جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيق علال لقصيوروالصديق رشيد الهزيتي في الذكرى الاولى لرحيل الرفيق عبد الرحيم الظريف

 في ذكرى وفاة المناضل عبد الرحيم الظريف

عام كامل على الرحيل،سنة بالتمام على الغياب،حول منذ الافول، افول تلك الابتسامة المميزة، .ويابى احبة عبد الرحيم ،الا ان يلتقوا،فالذكرى تنفع المحبين.وعبد الرحيم يستحق و يستحق.
عبد الرحيم كان جرحنا التاني بعد الشهيد المنتصر،ذاك الجرح المزمن الذي ظل ينزف حتى..
عبد الرحيم الجريح ،حكم عليه بمعانقة الالم.النفس في البدء ،والجسد في النهاية. وقبل عام تمكن هذا الحلف اللعين من الفتى، فارداه. ورغم ان اسمه مشتق من الرحمة ،فهذا لم يشفع له،تعذب ، وعذب،عذب محبيه من خلال تالمهم لحاله. وبقي ذنبه في رقاب حراس الاحلام الذين امعنوا في طقس النهش ،والقدر اللعين الذي خطف منه اخويه في غارة واحدة،
ماذا عساي اقول اكثر مما قيل عن الظريف عبد الرحيم؟يبدو لي احيانا ان ابلغ الكلام الصمت،حين تعجز اللغة وترى ان لا حيلة ،واليد طولها قصير.
تعرفت على عبد الرحيم قي سجن مكناس ،بعد "التخرج "من الدرب اللا شريف، قضينا سنة انتهت باضراب عن الطعام ،والنقل الى "لعلو" بالرباط ،و المحاكمة بسلا، لن انسى كيف كنا نستعد للمحاكمة ،بان لا نجيب بنعم و لا،بل نقلب السحر على الساحروندافع عن القضية ، قضية شعبنا.
اعود الى الفقيد واقول انه عاش ما لا يطاق ،و اعني ما اقول،لا مناص في حالته من الانتحار او الجنون،لقد كان قربانا في معبد الشعب، وضحية من ضحايا القمع الوحشي فيما يدعى بسنوات الرصاص.تكالبت عليه المحن،فمن الاعتقال و التعذيب، الىى فقدان الاخوة ،الى المرض النفسي ـالى المرض الجسدي، الى تحالفهما ،الى اختلال الموازين لصالح الوحش الليبرالي في العالم ،الى سقوط الافراد ،و انهيار القيم الى الى..
لكن رغم كل شيء، فعبد الرحيم لن يغادرنا، وسيبقى بيننا،نحن الشهود على ماساته.
هذا قدرنا، ان ننام على الحلم الجميل القصير، ونفيق عل الكابوس المرعب الطويل،وسنرحل جميعا كما رحل عبد الرحيم ،لكن باب الامل سيبقى مفتوحا بعدنا و سيقهر المستقبل المستحيل.







































































قبر الشهيد منتصر البريبري




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *