رسالتي اليك ياولدي لليوم 206 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
20/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 206 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
كان اسمك حاضراً في وقفات حركة 20 فبراير في ذكراها 12، رغم تغييبك القسري والظالم.
كنتَ حاضراً بنشاطك في هذه الحركة المجيدة.
رغم مرور 12 سنة على انطلاق هذه الحركة لا زالت متشبثة بمطالبها التي رفعتها ويرفعها المواطنون." الشعب يريد اسقاط الفساد، الشعب يريد اسقاط الاستبداد"
وخلال هذه المدة، تغول الفساد والاستبداد و أُهينت كرامة المواطنين وانتُهِكت حريتهم وحوكِم الصحافيون المستقلون صورياً ودُفِنوا بالسجن لعدة سنوات وزاد عدد الفقراء و وأُغلِقَ الفضاء العمومي .
حصل كل هذا بفعل انقلاب على بداية هذا العهد وتم الإجهاز على تاريخ المغرب من تجارب نضالية مريرة بفضل تضحيات الوطنيين المخلصين.
تخلصت النخبة الحاكمة من الدستور وأبعدته عن تدبير الدولة واختفى النموذج الجديد للتنمية من خطاب المسؤولين.
عند انطلاق الحركة كان الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين أحسن مما أصبح عليه الآن، رغم محدوديته .
أصبح الوضع مرعباً لكونه مسّ عيش المواطنين بعدما أجهز على حرياتهم. وهو وضع مخجل لدولة تتوفر على ثروات هائلة يتم نهبها من طرف نخبة اختطفت الدولة واحتكرت كل إمكانياتها وشلّت كل مؤسساتها وأدخلت البلاد في مرحلة استبدادية.
عاشت حركة 20 فبراير والحرية لجميع المعتقلين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق