رسالتي اليك ياولدي لليوم 208 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
23/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 208 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
ظلمُكَ ياولدي صار حديث العالم.
فلماذا يصر حكام البلد على الاستمرار في تجاهل هذه الحقيقة؟
ظلمُكَ جعل من بلدنا نموذجاً من نماذج الدول المنتهكة لحقوق الإنسان .
ومنذ اعتقالك الأول بسبب التدوينة المعلومة ثم محاكمتك في حالة سراح صرتَ تنتظر السجن الطويل الذي هددوك به مباشرةً بعد خروجك من هذا الاعتقال.
ولم تتأخر التهديدات ونبوءة الإعلام المأجور.
هددوك باعتقالك بتهمة الاغتصاب وهو ما كان فعلاً .
تحققت نبوءة الإعلام وحددوا زمن اعتقالك باليوم والساعة والتهمة .
ومنذ ذلك الوقت والجميع يعرف أنك مستهدف، وما عزز هذه القناعة هو أن نفس الآلة استهدفت زملاءك و بنفس الطريقة.
وهكذا شكلت قضيتُكَ فضيحة حقوقية وسياسية وقضائية صار العالم يحاكم المغرب بسببها .
براءتك من جميع التهم المصنوعة لك وبسوء نية ظهرت منذ صرتَ هدفاً للمخابرات بسبب عملك الصحافي و تحقيقاتك حول فساد كبار الدولة وصرت تنتظر لحظةَ الانقضاض عليك والانتقام منك .
لم يصدق أحدٌ كل ما لُفِّقَ لك وصرتَ رمزاً للظلم ورمزاً لألمع صحافي استقصائي ورمزاً للاستقلالية والصمود.
وعلى حكماء البلد أن يتداركوا هذه الفضائح الأمنية والقضائية وأن يُنصِفوك ويُجبروا ضررك، وهو أضعف الإيمان.
سلامتك أيها البرئ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق