لماذا لم تصل المساعدات إلى منكوبي الزلزال في سوريا؟
لماذا لم تصل المساعدات إلى منكوبي الزلزال في سوريا؟
بــيــــــــــــــــــــــــان مــشــتــرك:
تعرضت الاراضي السورية و التركية وخاصة منها المناطق الكردية إلى زلزال عنيف تجاوز ضحاياه الى حد الان الآلاف من الضحايا والجرحى والمشردين في ظروف مناخية قاسية جدا، ولئن تحركت الشعوب وبعض الهيئات الانسانية للتضامن مع الشعبين المنكوبين، فان الامبريالية والمؤسسات الرسمية الدولية و أغلب الانظمة العربية تعاملت مرة أخرى بمكيالين اذ ارسلت المساعدات الى النظام التركي فيما كرست الحصار الجائر ضد سوريا والذي يعانيه شعبها منذ أكثر من عشر سنوات هي عمر الحرب الاهلية والعدوان الامبريالي والاقليمي العربي منه والصهيوني.
ان الأحزاب والمنظمات الموقعة أدناه اذ تؤكد تضامنها وتعاطفها اللامشروط مع الشعبين الشقيقين في سوريا وتركيا، فإنها:
تدين بشدة سياسة الكيل بمكيالين التي تمارسها الامبريالية والمؤسسات الرسمية الدولية بما في ذلك في التعاطي مع الكوارث والجوائح بما يؤكد طبيعتها العدوانية الوحشية المناقضة لكل القيم والمبادئ الانسانية.
تدعو الجماهير والقوى الوطنية لتنظيم كل أشكال الضغط على الانظمة العربية من أجل الرفع الفوري للحصار الجائر على سوريا وإعادة العلاقات الدبلوماسية معها واسقاط قانون قيصر الإمبريالي.
تنخرط في كل أشكال المساندة والدعم المادي والمعنوي للشعبين الشقيقين، وتدعو كل الأحرار في العالم الى تنظيم كل الإسناد الممكن تـكــريـســا لـوحــدة الانــســـانـيّــة وتـضـــامـنـها.
في 8فيفري/شباط 2023
الاحزاب والمنظمات الموقعة:
1 - حزب العمال - تونس
2 - حزب النهج الديمقراطي العمالي - المغرب
3 - حزب الشعب الديمقراطي الاردني (حشد)
4 - حركة نستطيع - موريتانيا
5 - الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
6 - الحزب الشيوعي اللبناني
7 - حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
8 - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
9 - المنبر التقدمي البحريني
10 - تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية CODESA
11 - حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – مصر
12 - الحركة التقدمية الكويتية
13 - حزب الشعب الفلسطيني
14 - الحزب الشيوعي السوداني
15 - الحزب الشيوعي الأردني
16 - حزب القطب - تونس
17 - حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد - تونس
18 - الجبهة الطلابية والشبابية العربية والمغاربية لمناهضة التطبيع ودعم القضية الفلسطينية0

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق