جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مجلة وبوابة الهدف تنعيان الكاتب والزميل الصحفي أحمد مصطفى جابر

مجلة وبوابة الهدف تنعيان الكاتب والزميل الصحفي أحمد مصطفى جابر 

غزة - بوابة الهدف

نعت هيئة تحرير مجلة وبوابة الهدف بكل حزن وأسى، إلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى الأسرتين الصحفيتين العربيّة والفلسطينيّة، وإلى أحرار العالم من كتاب وصحفيين تقدميين، المثقف الوطني والكاتب الزميل الصحفي أحمد مصطفى جابر؛ المحرر المنفذ لمجلة الهدف ومسؤول قسم شؤون العدو في بوابة الهدف الإخباريّة، بعد تعرضه صباح اليوم لأزمة قلبية حادة لم تمهله كثيرًا.

وتقدمت الهيئة في هذا المصاب الجلل من أسرة الزميل الراحل وعائلته ورفيقاته ورفاقه وقرّائه ومتابعيه ومحبيه، بخالص التعازي والمواساة.

وأكَّدت الهيئة أنّه وبرحيل الرفيق أحمد جابر، تكون قد خسرت "الهدف"، كما الأسرتين الصحفيّة الفلسطينيّة والعربية؛ كاتبًا مميزًا، أثرى "الهدف" بكتاباته وتحليلاته وتقاريره الغنية، وسخّر جهده من أجل الدفاع عن شعبه وقضيته الوطنية والقومية التحررية.

وعاهدت هيئة الهدف زميلها أحمد أن تبقى وفية للأسس الإعلامية الوطنية الراسخة التي وضعها خلال عمله في مجلة الهدف ومن ثم بوابتها، منذ أواخر تسعينيات القرن المنصرم.


غازي الصوراني _رحيل الصديق الرفيق الإنسان أحمد جابر عن دنيانا........
ياله من خبر مفجع لي ولأسرة الفقيد الغالي شهيد الغربة والاغتراب الرفيق المناضل الكادر الجبهاوي الباسل صاحب المواقف الجسورة التي لا تعرف المجاملة.... الكاتب المتميز والأديب المبدع والصحفي الفنان والإعلامي الطليعي الرائع أحمد جابر ....
خبر رحيلك عن دنيانا فجيعة لي ولكل من عرف هذا المثقف الثائر والإنسان العظيم المتميز بقوة النبل في روحه وعقله.....إنه الراحل متعدد المواهب فقيد الجبهة وفقيد الحقيقة الموضوعية والموقف المبدئي وفقيد الهدف وفقيد الثقافة الوطنية التقدمية والرؤى السياسية الوطنية والقومية والإنسانية الأممية....
فقيدنا الراحل أحمد جابر الإنسان عميق الوعي وعميق الشعور بكبريائه واعتزازه بذاته وتفرده بلا غرور في مجابهة مدعي النضال والمقاومة والثقافة والفكر والإعلام .... إليك مني ومن كل أفراد أسرتي أصدق مشاعر العزاء والحزن والمواساة لأسرتك الصغيرة ولأسرتك الكبيرة..... المجد والخلود لروحك وذكراك الناصعة البياض كما هو تاريخك وكما هي مواقفك وقناعاتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *