الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة تحضر لاعتصام على ضفاف وادي اشبوكة بالهري
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة تحضر لاعتصام على ضفاف وادي اشبوكة بالهري
خنيفرة في 11 ماي 2023
بيان
بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية في السنة الماضية 2022، من أجل الدفاع عن الحق في الماء والبيئة السليمة بواد شبوكة بالهري إقليم خنيفرة، وضد كل أشكال استغلال النفوذ والنهب المستمر لمياه واد شبوكة، والتي توجت بهدم المنشآت الهيدروليكية المشيدة على ضفاف الوادي، فوجئنا مؤخرا بعودة بعض الأفراد الذين يقدمون أنفسهم كنافذين ومحميين، لسرقة مياه النهر، ومنهم صاحب السد التلي الذي أعاد ترميم ما تم تخريبه، مستأنفا نشاطه المجرم والمدان والمستخف بالقانون، وهو النشاط الذي تم معاينته من لجنة مختلطة تضم بين مكوناتها ممثلا عن السلطة المحلية ودرك البيئة والفلاحة والحوض المائي.
إننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة ومن موقع مسؤوليتنا ومهامنا في الدفاع عن حقوق الإنسان، ومنها الحق في الماء وبيئة سليمة، وتفاعلا مع المستجدات في ملف واد شبوكة فإننا نعلن ما يلي :
- متابعتنا لأطوار جلسات ملف المتابعة القضائية لصاحب السد التلي على نهر اشبوكة، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها المواطن ع.م بدعم ومؤازرة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة، وتنديدنا بما رتبته هذه المنشأة من نفوق لأشكال مختلفة من الحياة المائية وتخريب متعمد لمنظومة بيئية، مع مطالبتنا بضرورة تحميله مسؤولية جبر أضراره الشنيعة.
- مطالبتنا سلطات الإقليم وحوض أم الربيع، بالتعاطي الجدي مع هذا الملف وتوقيف كل من يمد يده على واد شبوكة خارج كل الضوابط القانونية وإنصاف ساكنة لهري و عموم الفلاحين المشاطئين للوادي في زراعاتهم المعيشية وأغراسهم من الزيتون.
- استعدادنا لاستئناف معركتنا إلى جانب ساكنة لهري وحماة البيئة، ومنه ندعو كل الغيورين على البيئة إلى المشاركة في الاعتصام الجزئي الإنذاري المزمع تنظيمه على ضفاف النهر، والذي سيعلن عنه قريباً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق