سقوط جديد.. الملك المغربي يدعو نتنياهو لزيارة البلاد- بوابة الهدف
الرباط - بوابة الهدف
في سقوط جديد للنظام المغربي؛ دعا الملك محمد السادس رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو لزيارة المغرب.
وتأتي هذه الدعوة بعد يوم على إعلان الكيان الصهيوني استعداده للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
واعتبر الملك المغربي أنّ الزيارة ستفتح آفاقا جديدة لتطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والنظام الغربي.
جدير بالذكر أنّ الجمهورية الصحراوية الديمقراطية اعتبرت، أمس الثلاثاء، أنّ قرار الاعتراف الصهيوني بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية أنّه لا قيمة قانونية ولا سياسية له، مشددةً أنّه "لن يزيد الشعب الصحراوي إلا إصرارا على مواصلة كفاحه التحرري في مختلف الجبهات".
يشار إلى أنّ المغرب اتفق مع الكيان الصهيوني، بوساطة أمريكية، على تطبيع العلاقات بين الجانبين بشكل كاملٍ يوم الخميس 10 ديسمبر/ أيلول 2021 وعلى إثر ذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو.
مناضل مغربي: دعوة الملك لنتنياهو تفتح الباب أمام الكيان لبسط هيمنته على خيرات بلادنا
قال المناضل المغربي سامي عبد العظيم، اليوم الأربعاء، إنّ دعوة الملك محمد السادس لرئيس حكومة الاحتلال الصهيوني لزيارة المغرب يفتح الأبواب أمام الكيان الصهيوني المجرم لبسط هيمنته على خيرات بلادنا.
وأشار، في مقابلة مع "الهدف" إلى أنّ دعوة نتنياهو لتدنيس أرض المغرب تأتي في سياق هجوم غير مسبوق من الاحتلال ونظام الأبارتهايد الصهيوني على الشعب الفلسطيني بهدف إبادته؛ وهذا يفضح زيف ادعاءات النظام والقوى الملتفة حوله أن النظام المغربي يدعم القضية الفلسطينية.
واعتبر أنّ الزيارة ستكون يوما مشؤوما وأسود في تاريخ المغرب، كما هو تاريخ توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني التي تحولت إلى حلف عسكري معه.
وأكد أنّ القوى الداعمة ل فلسطين والمناهضة للصهيونية والكيان الصهيوني ستواصل عملها بعزيمة لا تلين وسيتم التصدي لهذه الزيارة جماهيريا وبمختلف الأشكال الممكنة.
وفي هذا السياق أوضح أنّ دعوة الملك لنتنياهو تأتي مباشرة بعد قرار "إسرائيل" بالاعتراف بسيادة الدولة المغربية على الصحراء الغربية سيرا على قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي يقدمه النظام على أنه إنجاز تاريخي.
كما اعتبر أنّ قرار "اسرائيل" لن يخرج عن هذا الإطار وهو أيضا لا قيمة له على المستوى القانوني لأن قضية الصحراء تحكمها قرارات أممية وهي مدرجة ضمن اللجنة الأممية الخاصة بتصفية الاستعمار.
وفي ختام تصريحه، أكد أنّ الحل السليم والديمقراطي المنسجم مع الشرعية الدولية هو تقرير المصير للشعب الصحراوي تحت إشراف الأمم المتحدة مع اعتماد المفاوضات بين الطرفين المباشرين (المغرب وجبهة البوليساريو) لإيجاد حل يجنب المنطقة ويلات الحرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق