جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

إدانة المتهم عبدالعالي حامي الدين في ملف الشهيد أيت الجيد بن عيسى بثلاث سنوات سجنا نافذة

 مباشرة من محكمة الاستئناف

تمت إدانة المتهم عبدالعالي حامي الدين في ملف الشهيد أيت الجيد بن عيسى بثلاث سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 20 الف درهم و درهم رمزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان المنتصبة كطرف مدني.


عريضة ضد المحاكمة الاستثنائية التي عقدت للأستاذ عبد العلي حامي الدين والتي يحظرها الفصل 127 من الدستور 

 نحن الموقعون على هذه العريضة نعبر عن استغرابنا وذهولنا من الحكم الابتدائي الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس في حق الأستاذ عبد العلي حامي الدين، الرئيس الأسبق لمنتدى الكرامة، والقاضي بسجنه لمدة ثلاث سنوات نافذة بتهمة ارتكاب ''جناية الضرب والجرح المفضي إلى القتل دون نية إحداثه" في قضية مقتل الشهيد محمد آيت الجيد بنعيسى الذي تعود وقائعه إلى ثلاثين سنة خلت.
 
 حيث سبق أن توبع الأستاذ حامي الدين في القضية المتعلقة بمقتل الشهيد بنعيسى آيت الجيد في عام 1993 أمام نفس المحكمة بفاس على نفس الأفعال وأصدر القضاء حكما اكتسب قوة الشيء المقضي به في نفس القضية، قضى على إثره الأستاذ حامي الدين العقوبة السجنية المحكوم بها ضده كاملة وهي سنتان سجنا نافذا. وهو الذي نفى في أكثر من مرة قيامه باستهداف الشهيد آيت الجيد أو المشاركة في العراك الذي أفضى إلى مقتله.

كما سبق لهيئة الإنصاف والمصالحة أن أصدرت مقررا تحكيميًا في نوفمبر من عام 2005 اعتبرت فيه أنّ حامي الدين كان ضحية لاعتقال تعسفي خارج إطار القانون، وقضت بتعويضه ماليًا عن الضرر الذي لحق به عن سنتي السجن التي حرمته من حريته بشكل غير عادل.

إن الموقعين على هذه العريضة  يعتبرون أن الأستاذ عبد العالي حامي الدين تعرض لمحاكمة استثنائية وهو ما يحظره الفصل 127 من الدستور، وهي سابقة خطيرة في المغرب تقوض أحكام الدستور و لا سيما الفصل 126 منه أيضاً.

وقد نتج عن هذه المحاكمة الاستثنائية خرق كل القواعد المؤسسة للعدالة الجنائية والمدنية أيضا، و على الخصوص القواعد التالية:

🔹 لا يمكن رفع دعوى مدنية إلا من طرف ذي مصلحة. خرقت هذه القاعدة عندما تنصبت أطراف مدنية انقضت مصلحتها  منذ سنوات خلت في الدعوى المرفوعة ضد الأستاذ حامي الدين بعد أن حكمت نفس المحكمة بتعويضها في دعاوي سابقة رفعتها عن الأضرار التي ادعت أنها تعرضت لها وحصلت على التعويضات التي طالبت بها؛ 

🔹 قواعد التقادم في الدعاوي المدنية والجنائية. خرقت هذه القواعد عندما تنصبت أطراف مدنية خارج أجل رفع الدعاوي المدنية بكثير و كذلك تحركت الدعوى العمومية بعد انقضاء أمد التقادم الجنائي بمدة طويلة.
🔹 قاعدة سبقية البت الواجبة التطبيق في المادتين المدنية والجنائية خاصة بعد إعادة تكييف التهمة من طرف المحكمة لثاني مرة  لكي تلتقي في الاخير مع التهمة الأولى موضوع قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق بنفس المحكمة بتاريخ 17 ماي 1993، أي تهمة جناية ''الضرب والجرح المفضي إلى الموت بدون نية إحداثه.

وبناء عليه فإن الموقعين على هذه العريضة يعتبرون أن الأستاذ عبد العالي حامي تعرض لمحاكمة استثنائية يحظرها الدستور، وهو ما يرفضون وجوده في مغرب اليوم بشدة، و يرون أن هذا راجع لمواقفه كمعارض ومدافع عن حرية الصحفيين ومعتقلي الرأي، ويعلنون عن تنديدهم بما تعرض له، وينادون بالكف عن استعمال القضاء من أجل التنكيل بالمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والسياسيين وكل مناهض للسلطوية.

📅 السبت 29 يوليوز 2023

- عبد الله حمودي، أستاذ فخري بجامعة برينستون
- أحمد المرزوقي، كاتب، مختطف سابق بمعتقل تازمامارت
- إسماعيل العلوي: وزير سابق، الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية 
- لطيفة البوحسيني، أستاذة جامعية، ناشطة حقوقية
- أمحمد الخليفة: وزير سابق، قيادي في حزب الاستقلال
- عبد العزيز النويضي، محام بهيئة الرباط
- بنسالم حميش، أستاذ جامعي، وزير سابق
- فؤاد عبد المومني، اقتصادي، مدافع عن حقوق الإنسان
- عبد الجليل طليمات، أستاذ باحث
- معطي منجب، أستاذ جامعي، مدافع عن حقوق الإنسان
- محمد رضى، مهندس معماري، مدافع عن حقوق الإنسان
- كمال العبيدي، الرئيس الأسبق للهيئة الوطنيّة لإصلاح الاعلام والاتّصال في تونس
- عبد اللطيف الحماموشي، صحفي، مدافع عن حقوق الإنسان 
عبد الناصر بنو هاشم، مختطف سابق
- المختار البنعبدلاوي، أستاذ جامعي
- محمد الزهاري، مدافع عن حقوق الإنسان
- منتصر ساخي، باحث جامعي بالأنتروبولوجيا، عضو المجلس الوطني لفدرالية اليسار الديمقراطي 
- عبدالرزاق بوغنبور، المنسق السابق للائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بالمغرب
- عبد الكريم الأمراني، صحفي
- محمد الشرقاوي، أستاذ تسوية الصراعات الدولية والعضو السابق في لجنة الخبراء في الأمم المتحدة، واشنطن، الولايات المتحدة
- عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
- فاطمة الزهراء هيرات، أستاذة جامعية جامعة عبد المالك السعدي تطوان
- علي كريمي، أستاذ  بكلية الحقوق رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث في حقوق الانسان والاعلام
- أحمد ويحمان، باحث في علم الاجتماع وناشط حقوقي
- محمد حبيب سمرقندي، باحت أنتروبولوجي، تولوز
- محمد العربي بنعثمان، أستاذ جامعي
- يونس مسكين، صحفي
- علي رضا زيان محامي بهيئة الرباط
- هشام منصوري، صحفي لاجيء سياسي
- أحمد بوعشرين الأنصاري، ناشط حقوقي وجمعوي
- سعيد الصديقي، أستاذ جامعي، كلية الحقوق، فاس
- أحمد بن الصديق، مهندس
- عبد النبي الحري، أستاذ الفلسفة بكلية الآداب بالمحمدية
- إسماعيل حمودي: أستاذ جامعي
- فاروق البضموسي، أستاذ جامعي، كلية الحقوق، فاس
- منتصر زيان، مستشار استراتيجي
- عبد القادر مانا، كاتب
- عبد الرحيم الشلفوات، أستاذ جامعي
- عبد الرحمن الشعيري منظور، باحث في العلوم السياسي
- رقية الدريوش، طبيبة وحقوقية ونقابية

من صفحة فؤاد عبدالمومني على الفايسبوك


رسالة من المحامي المغربي المخضرم محمد حداش الملقب ب"رضوان" ويدعوا لتقاسمها كي تصل إلى أصحابها، ويقول فيها:
إلى فؤاد المومني و المعطي منجيب،
بدون مقدمات....
أما و قد أقدمتما على فعلتكما الشنيعة ، و استدرجتما ، و دلستما على هامات و قامات حقوقية و علمية ( أكن لهم كل التقدير و الاحترام ) مستغلين في ذلك مكانتكما و حضوتكما بينهم .
فاعلما أنه في العلاقة بالعريضة التي هندستموها رفقة المستفيد منها و بمساعدة العلامة الفهامة الدراكة الذي مدكما بمداخلها و أسسها الدستورية و القانونية ، أيا كان من كان .
أعلن لكما أنا الأستاذ محمد حداش المحامي بهيئة القنيطرة ، أنني جاهز لنقاش علني تتابعه كل المنابر الاعلامية ( من اختياركما ) في حضور من تختاران من المحامين و المستشارين القانونيين ( لا أستثني هنا أحدا وقع اختياركما عليه و لو كان السيدين النقيبين الجامعي و بن عمرو اللذين أكن لهما كل الاحترام و التقدير، و كذا الأستاذ عبد العزيز النويضي ) ، و في حضور المستفيد من العريضة التي أطلقتماها ( أقصد تحديدا حامي الدين) ، و في المكان و الزمان الذي تختارانه .
و إن لم تتفاعلا مع هذا النداء ( و هذا حقكما طبعا) فسأقوم بالواجب الذي يفرضه علي ضميري المهني و قناعاتي النضالية.
فضحكما و تعرية خلفيتكما واجب وطني.
لن تمران ، و لن ينفعكما معي لا ريعكما النضالي و لا علاقتكما الدولية .......
دم الشهيد أيت الجيد ليس جعة يا هذان ......
و إن كنتما تراهنان على أن رفاق الشهيد قد أكلهم الغول فانتما واهمان ، سينهضون من حيث لا تحتسبان، و ستجدهم ( رغم اختلافاتهم فهم جاهزون ليسكبوكما العلقم الذي لم تذوقهما في حياتكما) .لقد سكتنا على تراهتكما كثيرا( ليس لأننا نتفق مع ما تنفتانه من سم بل لأننا أو أغلبنا يترك للزمان دوره في صناعة التاريخ) ......و لم نعد نطيق ذلك ، عندما استخسرتما دم شهيد الشعب المغربي الأستاذ ، و عمرو بها فمكم ، أيت الجيد بنعيسى .
لقد أعذر من أنذر ، و أتمنى أن تكونا في مستوى التحدي .
لن تصبحان على وطن منذ الآن ......
________________________________________________
أرجو من كل الرفاق و الرفيقات و الأصدقاء و الصديقات اقتسام هذا المنشور على أوسع نطاق ممكن ، ليصل الى المعنيين بالأمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *