جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بين الالتحاق والانشقاق عن الجماعات المحلية

الانسحاب من الاتحاد المغربي للشغل

عن موقع مراكش اليوم

 جاء في بلاغ إلى الرأى العام الوطني، حول الانسحاب من نقابة الاتحاد المغربي للشغل UMT والالتحاق بنقابة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل CDT ” نحن الموقعين أسفله أعضاء اللجنة الإدارية المنبثقة عن المؤتمر الوطني السادس المنعقد بتاريخ 25 فبراير 2023 مجموعة رفيقات ورفاق سعيد الشاوي والمسؤولين الجهويين والإقليميين المنتمين للجهات التالية فاس مكناس سوس ماسة بني ملال خنيفرة، الرباط القنيطرة الشرق، طنجة الحسيمة تطوان درعة تافيلالت كلميم واد نون الدار البيضاء سطات والتي حصلت على أزيد من (500) عضو وعضوة في اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء المنبثقة عن

اقتراع 16 يونيو 2021. بناء على الممارسات التي لا تمت بالصلة للعمل النقابي الجاد والاساليب اللاديمقراطية التي عانى ومازال يعاني منها المناضلين الديمقراطيين العاملين بنقابة الاتحاد المغربي للشغل، من طرف بعض قيادي هذه النقابة والتدخل السافر في شؤون القطاعات النقابية بطرق تتنافى مع ا القوانين المنظمة لهذه النقابة فرز المكاتب المحلية الاقليمية الجهوية والمؤتمرات الوطنية ، وتسخير

اناس لتنفيذ هذه الممارسات . وأمام الخرجات المتتالية لزعيم النقابة منذ مطالبته بالتصويت العقابي ضدا على ما سماه “بأعداء الطبقة العاملة”، وصولا الى خطب ود الحزب الحكومي الأغلبي الحالي، واعتباره سفير الطبقة العاملة والتلويح بمساندته في أكثر من مناسبة علنا أو ضمنيا، وارتمائه المكشوف في أحضان الباطرونا خدمة لمصالحها، بل وصل به حد اعتبار الاضراب يلقي بالعمال الى التهلكة، والاكتفاء بدر الرماد في العيون ببيانات وبلاغات شكلية تقتضي أبسط الأعراف أن يقود مضمونها إلى الإعلان عن احتجاجات

قوية ومنظمة …. ونظرا لما تعرضت له الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض من مضايقات ومحاولة ترويضها، بدءا بعرقلة انعقاد مؤتمرها الوطني السادس منذ سنة 2020 بشتى الوسائل ورفضها عقد المؤتمر القبلي إلى السطو على الجامعة خلال المؤتمر الوطني السادس المنعقد بتاريخ 25 فبراير ،2023 ، من خلال سيناريو / مؤتمر محبوك خطط له لسنوات تحت الرعاية المباشرة لزعيم النقابة ، وتهيئ كافة الشروط عبر تحريك أدرعها بمجموعة من الاتحادات المحلية والجهوية لاستئصال مناضليات التوجه الديموقراطي من قيادة الجامعة عبر ما سمي بالصناديق الزجاجية بتاريخ 8 أبريل 2023 في تكرار لنفس السيناريو الذي تم وضعه وحبك خيوطه سنة 2012 وبالضبط خلال انعقاد اللجنة الإدارية بتاريخ 7 أبريل 2012. اذ تم تأجيل انتخاب المكتب الجامعي لقرابة شهرين، حتى يتسنى تنفيذ المخطط بإحكام، والتدخل السافر لمنسق اللجنة الوطنية للتنظيم الذي لم يخفي أبدا تحيزه لجهة بعينها منذ سنين واجتماعاته المتكررة معها. وبعد نقاش وتحليل عميقين امتد على مدى شهور عدة شارك فيه أعضاء وعضوات اللجنة الإدارية ومسؤولي المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية وعدد كبير من المنخرطين والمنخرطات من مختلف الأقاليم والجهات توصلوا إلى قناعة راسخة باستحالة التعايش مرة أخرى داخل هذه المركزية وأن الاستمرار في صفوفها لن يقدم سوى خدمة مجانية لأعداء الطبقة العاملة من جهة وإضعاف لجبهة النضال النقابي والسياسي والاجتماعي من جهة أخرى.

وبعد اللقاءات التي تم عقدها مع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل (CDT)، والتي عبر خلالها أعضاء المكتب الوطني عن إرادتهم وقناعتهم في جمع شمل كل المناضلين الديموقراطيين لتقوية وتمتين الخط الكفاحي والنضالي وتعزيز صف المقاومة بقيادة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ضد السياسات اللاشعبية واللاجتماعية للحكومة التي تهدف إلى الإجهاز على ما تبقى من حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة وخدمة مصالح الباطرونا المحلية والرأسمال الأجنبي

نعلن للرأي العام الوطنى وعبره إلى عموم شغيلة قطاع الجماعات الترابية قرار انسحابنا الجماعي وفك الارتباط نهائيا بنقابة الاتحاد المغربي للشغل UMT والالتحاق بالنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل CDT.



































































































زلزال يضرب نقابة الاتحاد المغربي للشغل

عن موقع m99


اهتزت نقابة الاتحاد المغربي للشغل على وقع زلزال تنظيمي، يكمن في انسحاب نأطر نقابية من الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية من المركزية النقابية.
وقرر أعضاء اللجنة الإدارية المنبثقة عن المؤتمر الوطني السادس المنعقد في فبراير الماضي، الى جانب المسؤولين الجهويين والإقليميين، الانسحاب من نقابة الاتحاد المغربي للشغل، والالتحاق بالنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وحسب بيان أعضاء اللجنة التحضيرية، فقد جاء هذا الانسحاب بسبب ” الممارسات التي لا تمت بالصلة للعمل النقابي الجاد، والأساليب اللاديمقراطية التي عانى ومازال يعاني منها المناضلين الديمقراطيين، العاملين بنقابة الاتحاد المغربي للشغل من طرف بعض قيادي هذه النقابة، والتدخل السافر في شؤون القطاعات النقابية بطرق تتنافى مع القوانين المنظمة لهذه النقابة”.
واتهم البيان الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل بخدمة الحكومة والباطرونا، من خلال “خطب ود الحزب الحكومي الأغلبي الحالي، واعتباره سفير الطبقة العاملة والتلويح بمساندته في أكثر من مناسبة، علنا وضمنيا، وارتمائه المكشوف في أحضان الباطورنا خدمة لمصالحها”.
وأكد البيان على انه بعد نقاش عميق امتد لعدة شهور، شارك فيه أعضاء وعضوات اللجنة الادارية ومسؤولي المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية، وعدد كبي رمن المناضلين والمنخرطين من مختلف الأقاليم والجهات، توصلوا الى قناعة راسخة باستحالة التعايش مرة أخرى داخل المركزية النقابية وأن الاستمرار في صفوفها لن يقدم سوى خدمة مجانية لأعداء الطبقة العاملة من جهة، وإضعاف جبهة النضال النقابي.




بسبب مخاريق.. 57 عضوا ينسحبون من UMT

أعلن حوالي 57 عضوا (ـة) في الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض، انسحابهم بشكل جماعي من الاتحاد المغربي للشغل، بسبب ما اعتبروه “ممارسات لا تمت بصلة للعمل النقابي الجاد، وأساليب لاديمقراطية التي عانى ومازال يُعاني منها المناضلين الديمقراطيين العاملين بهذه النقابة”.

وانتقد المنسحبون، ضمن بيان، الخرجات والتصريحات المتوالية للأمين العام للاتحاد، الميلودي مخاريق، ودعمه لحزب التجمع الوطني للأحرار، واعتباره أن الإضراب يلقي بالعمال إلى التهلكة.

وأشار المنسحبون، في البيان الذي توصّل موقع “بديل” بنسخة منه، إلى أن الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض تعرّضت إلى “مضايقات ومحاولة لترويضها”.

وتحدث البيان على “السطو على الجامعة خلال المؤتمر الوطني السادس المنعقد بتاريخ 25 فبراير 2023، من خلال سيناريو/مؤتمر محبوك خطط له لسنوات تحت الرعاية المباشرة لزعيم النقابة، وتهيئ كافة الشروط عبر تحريك أدرعها بمجموعة من الاتحادات المحلية والجهوية لاستئصال مناضلي/ات التوجه الديموقراطي من قيادة الجامعة عبر ما سمي بالصناديق الزجاجية بتاريخ 8 أبريل 2023”.

وأعلن المنسحبون من الاتحاد المغربي التحاقهم الجماعي بالنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل CDT.

عن موقع badil.بديل


إعصار يعصف بالجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية


قام حوالي 57 عضوًا في الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض، بالإعلان عن انسحاب بشكل جماعي من المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل، بسبب ما اعتبروه ممارسات لا تمت بصل للعمل النقابي الجاد.

وأرجع المنسحبون في بيان لهم، توصّل موقع “عبّر. كوم”،بنسخة السبب أيضا إلى ما وصفوه بـ” أساليب لاديمقراطية التي عانى ومازال يُعاني منها المناضلين الديمقراطيين العاملين بهذه النقابة.”

وكشف المنسحبون، أن الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض،

المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل؛ تعرّضت إلى “مضايقات ومحاولة لترويضها”. وفق ما جاء في البيان ذاته.

إلى أي حد سيكون لقرار الانسحاب هذا تأثير على المشهد النقابي عامة و داخل الجامعة الوطنية نفسها؟؟ هذا ما سنعرفه خلال الأيام القادمة.

عن موقع “عبّر. كوم”


“رفاق سعيد الشاوي” يقررون الانسحاب من الاتحاد المغربي للشغل والالتحاق بال “كدش”

-ملفات تادلة 24-

أعلن عدد من أعضاء اللجنة الإدارية المنبتقة عن المؤتمر الوطني السادس للاتحاد المغربي للشغل، أطلقت على نفسها اسم “مجموعة رفيقات ورفاق سعيد الشاوي” الانسحاب الجماعي وفك الارتباط نهائيا بنقابة الاتحاد المغربي للشغل، والالتحاق بالنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل.

وأشار الموقعون على بلاغ الانسحاب، والمسؤولون بالأجهزة الإقليمية والجهوية إلى أنهم ينتمون إلى جهات كل من الشرق وبني ملال خنيفرة وفاس مكناس وكلميم واد نون ودرعة تافيلالت والدار البيضاء سطات وطنجة تطوان الحسيمة والرباط سلا القنيطرة، وهي الجهات التي حصلت على أزيد من 500 عضو في اللجن الثنائية المتساوية الأعضاء المنبتقة عن اقتراع 16 يونيو 2021.

وأكد المنسحبون، أن هذا الالتحاق بالكونفيدرالية الديمقراطية للشغل جاء “بناء على ما أسموه الممارسات التي لا تمت بالصلة للعمل النقابي الجاد، والأساليب اللاديمقراطية التي عانى، ومازال يعاني منها المناضلين الديمقراطيين العاملين بنقابة الاتحاد المغربي للشغل، من طرف بعض قيادي هذه النقابة، والتدخل السافر في شؤون القطاعات النقابية بطرق تتنافى مع القوانين المنظمة لهذه النقابة كفرز المكاتب المحلية الاقليمية الجهوية والمؤتمرات الوطنية، وتسخير اناس لتنفيذ هذه الممارسات”.

واتهم الموقعون على البلاغ، ميلودي مخاريق بخطب ود الحزب الحكومي الأغلبي الحالي، واعتباره سفير الطبقة العاملة والتلويح بمساندته له في أكثر من مناسبة، علنا أو ضمنيا، وارتمائه المكشوف في أحضان الباطرونا خدمة لمصالحها.

وأضاف البلاغ، أن مخاريق وصل به حد اعتبار الإضراب يلقي بالعمال إلى التهلكة، والاكتفاء بدر الرماد في العيون ببيانات وبلاغات شكلية تقتضي أبسط الأعراف أن يقود مضمونها إلى الإعلان عن احتجاجات قوية ومنظمة.

وأكد رفاق ورفيقات سعيد الشاوي، أن الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض تعرضت لمضايقات ومحاولة ترويضها، بدء بعرقلة انعقاد مؤتمرها الوطني السادس منذ سنة 2020 بشتى الوسائل ورفضها عقد المؤتمر القبلي، إلى السطو على الجامعة خلال المؤتمر الوطني السادس المنعقد بتاريخ 25 فبراير 202 3 من خلال  سيناريو/مؤتمر محبوك خطط له لسنوات تحت الرعاية المباشرة لزعيم النقابة.

وأضاف البلاغ، أنه تم “تهيئ كافة الشروط عبر تحريك أدرعها بمجموعة من الاتحادات المحلية والجهوية، لاستئصال مناضلي التوجه الديموقراطي من قيادة الجامعة، عبر ما سمي بالصناديق الزجاجية بتاريخ 8 أبريل 2023، في تكرار لنفس السيناريو الذي تم وضعه وحبك خيوطه سنة 2012 وبالضبط خلال انعقاد اللجنة الإدارية بتاريخ 7 أبريل 2012”.

وأوضح البلاغ، أنه تم تأجيل انتخاب المكتب الجامعي لقرابة شهربن، حتى يتسنى تنفيذ المخطط بإحكام، والتدخل “السافر” لمنسق اللجنة الوطنية للتنظيم الذي لم يخفي تحيزه لجهة بعينها منذ سنين واجتماعاته المتكررة معها.

وقال الموقعون على البلاغ، إنهم توصلوا بعد نقاش امتد لشهور إلى قناعة راسخة باستحالة التعايش مرة أخرى داخل هذه المركزية، وأن الاستمرار في صفوفها لن يقدم سوى خدمة مجانية لأعداء الطبقة العاملة من جهة وإضعاف لجبهة النضال النقابي والسياسي والاجتماعي من جهة أخرى.

وأبرز البلاغ أن أعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل عن إرادتهم وقناعتهم في جمع شمل كل المناضلين الديموقراطيين لتقوية وتمتين الخط الكفاحي والنضالي وتعزيز صف المقاومة بقيادة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ضد السياسات اللاشعبية واللاجتماعية للحكومة التي تهدف إلى الإجهاز على ما تبقى من حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة، وخدمة مصالح الباطرونا المحلية والرأسمال الأجنبي.


موخاريق يتلقى ضربة موجعة بعد اتهامه بإبرام صفقة مع اخنوش

تلقى الميلودي موخاريق الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل صفعة جد موجعة بعد الزلزال الذي شهدته الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض.

جاء ذلك بعد إعلان  أعضاء اللجنة الإدارية المنبثقة عن المؤتمر الوطني السادس المنعقد بتاريخ 25 فبراير 2023 ( مجموعة رفيقات ورفاق سعيد الشاوي ) ، والمسؤولين الجهويين والإقليميين المنتمين للجهات التالية ( فاس مكناس ، سوس ماسة ، بني ملال خنيفرة ، الرباط القنيطرة ، الشرق ، طنجة الحسيمة تطوان ، درعة تافيلالت ، كلميم واد نون ، الدار البيضاء سطات ) والتي حصلت على أزيد من ( 500 ) عضو وعضوة في اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء المنبثقة عن اقتراع 16 يونيو 2021 عن قرار المكتب الوطني للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض الانسحاب الجماعي، وفك الارتباط نهائيا بنقابة الاتحاد مع الالتحاق بنقابة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ( CDT ).

الإعلان عن الانسحاب جاء ضمن بلاغ ناري وجه اتهامات بالجملة لموخاريق،  وقال أن  القرار يأتي كرد على الممارسات التي لا تمت بالصلة للعمل النقابي الجاد ، والاساليب اللاديمقراطية التي عانى ومازال يعاني منها المناضلين الديمقراطيين العاملين بنقابة الاتحاد المغربي للشغل ، من طرف بعض قيادي هذه النقابة ، والتدخل السافر في شؤون القطاعات النقابية بطرق تتنافى مع القوانين المنظمة لهذه النقابة ( فرز المكاتب المحلية الاقليمية الجهوية والمؤتمرات الوطنية ) ، وتسخير اناس لتنفيذ هذه الممارسات .

كما وقف البلاغ عند “الخرجات المتتالية لزعيم النقابة” في إشارة لموخاريق، منذ مطالبته بالتصويت العقابي ضدا على ما سماه ” بأعداء الطبقة العاملة ” ، وصولا الى خطب ود الحزب الحكومي الأغلبي الحالي ، واعتباره سفير الطبقة العاملة والتلويح بمساندته في أكثر من مناسبة ، علنا أو ضمنيا ، وارتمائه المكشوف في أحضان الباطرونا خدمة لمصالحها ، بل وصل به حد اعتبار الاضراب يلقي بالعمال الى التهلكة ، والاكتفاء بدر الرماد في العيون ببيانات وبلاغات شكلية تقتضي أبسط الأعراف أن يقود مضمونها إلى الإعلان عن احتجاجات قوية ومنظمة  يضيف البلاغ.

وعاد البلاغ لما تعرضت له الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والتدبير المفوض من مضايقات ومحاولة ترويضها ، بدءا بعرقلة انعقاد مؤتمرها الوطني السادس منذ سنة 2020 بشتى الوسائل ورفضها عقد المؤتمر القبلي ، إلى السطو على الجامعة خلال المؤتمر الوطني السادس المنعقد بتاريخ 25 فبراير 2023 ، من خلال سيناريو / مؤتمر محبوك خطط له لسنوات تحت الرعاية المباشرة لزعيم النقابة ، وتهيئ كافة الشروط عبر تحريك أدرعها بمجموعة من الاتحادات المحلية والجهوية لاستئصال مناضلي / ات التوجه الديموقراطي من قيادة الجامعة عبر سمي بالصناديق الزجاجية بتاريخ 8 أبريل 2023 في تكرار لنفس السيناريو الذي تم وضعه وحبك خيوطه سنة 2012 وبالضبط خلال انعقاد اللجنة الإدارية بتاريخ 7 أبريل 2012. اذ تم تأجيل انتخاب المكتب الجامعي لقرابة شهربن ، حتى يتسنى تنفيذ المخطط بإحكام ، والتدخل السافر لمنسق اللجنة الوطنية للتنظيم الذي لم يخفي أبدا تحيزه لجهة بعينها منذ سنين واجتماعاته المتكررة معها حسب البلاغ .

وأكد المنسحبون أن هذه الخطوة جاءت بعد نقاش وتحليل عميقين امتد على مدى شهور عدة شارك فيه أعضاء وعضوات اللجنة الإدارية ومسؤولي المكاتب المحلية والإقليمية والجهوية وعدد كبير من المنخرطين والمنخرطات من مختلف الأقاليم والجهات والذين توصلوا إلى قناعة راسخة باستحالة التعايش مرة أخرى داخل هذه المركزية وأن الاستمرار في صفوفها لن يقدم سوى خدمة مجانية لأعداء الطبقة العاملة من جهة وإضعاف لجبهة النضال النقابي والسياسي والاجتماعي من جهة أخرى .


الحقيقة المفترى عليها في الصراع مع بيروقراطية الإتحاد المغربي للشغل.
بقلم رفيق الفقيد سعيد الشاوي
كنت قد حسمت أمري منذ مهزلة المؤتمر الوطني السادس للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية بتاريخ 25 فبراير 2023 بعدم الإنخراط في الرد على جوقة المطبلين وعبدة آمون/ مخاريق، لكن الانسحاب الجماعي لرفاق سعيد الشاوي المؤسس ببلاغ بتاريخ 19 يوليوز 2023 يحمل مضامين واضحة بمذلولات سياسية ونقابية للرأي العام، واختيار وجهة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل كإطار نقابي للإشتغال فيه، بعد حصول قناعة جماعية راسخة باستحالة العمل داخل تنظيم نقابة umt. هذا الحدث النوعي هز أركان قلعة المخارق، ودفعه إلى التوضيح عبر بيان للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بتاريخ 21 يوليوز 2023 ونظرا لما يحمله بيان البيروقراطية من مغالطات ويفصح عن قوة الصفعة التي تلقاها ربان الاتحاد المغربي للشغل (المخارق)، كان لابد من إبداء الملاحظات التالية:
• بلاغ رديء، مثقل بالأخطاء على غرار البيانات والبلاغات الأخيرة للاتحاد المغرلبي للشغل
• يصف المخارق مبادرة رفاق سعيد الشاوي بالدنيئة، متناسيا ما فعله هو بسفينة الاتحاد التي أوشكت على الغرق أو غرقت بسبب قيادته الخرقاء، و بنسج تحالفات عنوة ضدا على كل المناضلين. تحالفات لا تنسجم مع مبادئ الإتحاد وخطه النضالي بقدر ما تستجيب لنزوات القائد الأبدي ونرجسيته المقيتة، وحرصه الشديد على الكرسي لما يجلبه له من امتيازات. بتحالف مع البام مرة والأحرار مرة أخرى... ضد على المصالح الطبقية للشغيلة.
• ما وقع مع تظيم الجماعات الترابية التي كنا نفخر بالانتماء إلى هذا التنظيم المناضل والمكافح كنقابيين كفاحيين هو مجرد سبب مباشر لقرار الإنسحاب، و هو خلل تنظيمي يندرج ضمن عطب تنظيمي عام أصاب الأسس والقواعد، التي ينبني عليها التنظيم داخل نقابة الاتحاد المغربي للشغل، بالشلل التام وحول هذه المركزية إلى أصل تجاري للقائد الأبدي للنقابة (مول النقابة). يكفي أن نعلم أن المخارق أوكل مهمة منسق وطني للتنظيم ومعها كل المهام القذرة لأمين سره، لبلطجي ينتمي لنقابة البريد (نورالدين سليك)، علما أن الاتحاد المغربي للشغل لا تمثيلية له بقطاع البريد. هذا العنصر هو الذي تكفل بتنفيد تلك المذبحة "الديقراطية" السافرة في حق أقوى تنظيم بالمركزية ألا وهو الجماعات الترابية.
• ما وقع في مؤتمرنا الأخير من اغتيال بدم بارد للديمقراطية كان بإشراف من القائد الأبدي لأطلال مركزية كانت يوما من الأيام ملاذا لكل المناضلين المبدئيين. أما الأسباب الجوهرية فهي عميقة وبنيوية، أسباب حولت الاتحاد المغربي للشغل إلى ضيعة خاصة للمخارق، حتى أصبح كل من في الاتحاد يميل حيث تميل نزوات المخارق، (ضرب المبادئ التي ضحى من أجلها الرعيل الأول). لقد أعاد المخارق صياغة وضع جديد ومبادئ جديدة وخصال خدمة للمصالح الطبيقة للباطرونا والبورجوازية المحلية
لقد صاغ وضعا بنفس ديكتاتوري سريالي مقيت لا يوجد حتى في الدول المتخلفة، وفرض مناخا يعطل ملكة التفكير لدى المناضلين الذين عليهم فقط الامتثال لأوامر القائد الهمام، ثم الاجتهاد في تلبية نزواته النرجسية المريضة، فشكل بذلك حاشية طفيلية متملقة، عرف كيف يروض تقدميتها الزائفة ببعض الاغراءات المالية، وبعض الامتيازات الريعية.
لقد تبدل الحال وتغيرت ملامح تلك المركزية التي كنا نعتز بالانتماء لها، وأصبحت دكانا نقابيا صكوك ملكيته لدى المخاريق. ولم يعد هناك ما يؤسف عليه بمغادرتنا لسفينة الاتحاد الغارقة، كما لم يعد هناك مبررا لبقائنا في محمية المخارق بعد كل تلك الإهانات المتتالية التي تلقيناها كجزاء على كفاحنا ونضالنا المستميت من أجل أن تتبوأ المركزية الصدارة في انتخابات مناديب العمال والمأجورين وممثلي الموظفين في اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء بقطاع الوظيفة العمومية والجماعات الترابية حيث حققت الجامعة الوطنية في هذه الاستحقاقات (استحقاقات 16 يونيو 2021) بفضل نضالات وتضحيات مناضلاتها ومناضليها (رفاق ورفيقات سعيد الشاوي) 1120 مقعدا في اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء على الصعيد الوطني، ورغم كل هذه التضحيات فإن الجامعة الوطنية لم تتبوأ المكانة التي تستحق في لائحة الاتحاد المغربي للشغل لمجلس المستشارين (الرتبة 11) بل استفاذ منها (أمين سر المخاريق) ممثل نقابة البريد أضعف نقابة في الاتحاد، والذي نصبه القائد الأبدي رئيسا لفريق الإتحاد المغربي للشغل ضدا على كل القطاعات المهنية، وفي صفقة دنيئة حقيرة بين القائدين الأبديين (المخارق) و (لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي) حيث أصبحت زوجة رئيس فريق حزب (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) عضوة بفريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين (نتائج اقتراع 16 فبراير 2023)،
• هذه فقط بعض الدوافع التي أجبرتنا على مغادرة محمية المخارق، وليس الاتحاد المغربي للشغل الذي أصبح في خبر كان.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *