وجوه من سنوات الرصاص: الرفيق بوعبيد حمامة
وجوه من سنوات الرصاص: الرفيق بوعبيد حمامة
كتب الرفيق عبد السلام الباهي
حمامة محمد بوعبيد. الرفيق الأنيق.
أحيانا يقال بأن أفضل الرجال يغادرون باكرا.
وهذه المقولة تنطبق على الرفيقين حمامة بوعبيد والشهيد جبيهة رحال.
إنهما من أفضل المناضلين الذين غادرونا باكرا.
الرفيق حمامة عقل كبير. في هدوء واتزان.
لم يتقبل قساوة القمع. وعانى الكثير.
هو ابن حي سيدي ميمون بمدينة مراكش. الذي أحب والدته وأصدقها.
وأثناء دراسته في فاس كانت أناقته تغري العاشقات من الطالبات.
وفي البيضاء كان يزور ساحة السراغنة. حيث جعل من محل للتصوير لأحد أقاربه أو معارفه. نقطة تواصل.
وفرضت عليه الإعتقالات الفرار والهجرة. خوفا و كرها القمع. لا حبا في السفر والهجرة .
في ظروف لم تتضح. غادرنا. فتحية لذكراه. ولترقد روحه في سلام.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق