غميمط في تصريح لـ”آشكاين”،لا شيء يظهر من وراء هذا الحوار
غمْيمط مُعلقا على آخر لقاء للنقابات مع بنموسى: “المندبة كبيرة والميت فار”
التقت النقابات التعليمية الأربع الموقعة على اتفاق 14 يناير 2023، أمس الأربعاء 23 غشت 2023، مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، في جولة، كان يفترض أن تكون الأخيرة، للإعلان عن النسخة النهائية لمشروع النظام الأساسي الجديد الذي تعتزم الوزارة تنزيله في الموسم الدراسي المقبل.
وأسفر هذا اللقاء الذي حضره الوزير والكتاب العامون لكل من الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، عن جملة من النقاط التي بدت أنها غير محسومة، وفق البلاغ المشترك الذي لم يفصل بشكل كبير فيها.
اللافت في البلاغ المذكور أنه تم تحديد تاريخ 20 شتنبر 2023 لانعقاد اللجنة العليا لتقديم المشروع النهائي للنظام الأساسي الجديد ومرسوم التعويضات قبل عرضهما على المجلس الحكومي للمصادقة، في حين أن الوزارة تريد أن تنزل النظام الأساسي، الذي لم يحسم بعد، مطلع شتنبر القادم، وهو ما خلف ردود فعل متباينة من طرف هيئات ونقابات رفضت مضامين مسودة النظام الأساسي الجديد.
وفي هذا السياق، تأسف الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، عبد الله غميمط، “على منهجية الحوار المعتمدة في قطاع التربية الوطنية، والتي تعتبر منهجية تعتمد على الالتفاف على المطالب، مع غياب الوضوح والحسم”.
وشدد غميمط في تصريحه لـ”آشكاين”، على أنه “لا شيء يظهر من وراء هذا الحوار، سوى الرهان على “إنجاح” الدخول المدرسي، لأنه كما يقال بالعامية “المندبة كبيرة والميت فار”، بمعنى أن الحوار استغرق سنتين، ومجموعة من التأجيلات، ومجموعة من التبريرات المتخذة من طرف النقابات والوزارة، ولكن يظهر أن الوزارة حاسمة لأمورها للملفات التي تعتبر أنها حلتها بالطريقة التي تروقها هي وليس بالطريقة التي تروق للمعنيين والمعنيات”.
واعتبر المتحدث أنه “لا أمل لنساء ورجال التعليم في مخرجات الحوار الاجتماعي، وأن هذه المخرجات سيكون لها ما لها على مستوى نفسية رجال ونساء التعليم ووضعيتهم الاقتصادية والمالية وتداعياتها على القطاع”.
موردا أن “هذا سيولد حراكا تعليميا ونضالات ضد المخرجات، لأنها ستخلق ضحايا جدد، وبالتالي ستكون ردود فعل منظمة لنساء ورجال التعليم نقابيا وعلى مستوى بعض التنظيمات التي تمثلهم”.
وأعرب غميمط عن “احتجاج نقابته ورفضها لهذه المنهجية وهذا المآل البئيس الذي وصل إليه الحوار الاجتماعي في قطاع التربية والتعليم، لأن كل القطاعات كانت فيها حوارات اجتماعية مضبوطة في الزمان، ومخرجاتها إلى حد ما كانت إيجابية، إلا قطاع التعليم يراد له الإذلال بنساء ورجال التعليم وإذلال القطاع، وهو أمر خطير للغاية”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق