من ذاكرة وارشيف حزب النهج الديمقراطي العمالي;النهج يرفض أي تعامل مع الكيان الصهيوني ولاتعامل مع الحزب الشيوعي الاسرائيلي.2008
إعلان صداقة أمازيغية يهودية في منطقة الريف في "عيد الحب" يثير جدلا بالمغرب
يونيو 2008
انتقد الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي عبد الله الحريف بشدة هذه الخطوة واعتبرها هروبا إلى الأمام ومحاولة لاستفزاز مشاعر المغاربة من العرب والأمازيغيين بالعلاقة مع إسرائيل، وأشار إلى أنها تعكس رأي أقلية داخل الأمازيغ، وقال "هذه تعبر عن رغبة بعض الأشخاص القلائل الغلاة داخل الحركة الأمازيغية الذين يرون في الأمازيغية مناقضا للعروبة، ونحن لسنا معها، حيث أننا نعتقد أن هوية المغرب عربية أمازيغية وأنه لا يمكن التفريق بين العرب والأمازيغ، ونطالب بحقوق الأمازيغ الثقافية في ظل مغرب موحد وعلاقات تاريخية ومصير مشترك مع العرب في النضال ضد الإمبريالية وضد الأنظمة الاستعمارية".
ولم يستبعد الحريف أن تكون خطوة إعلان جمعية الصداقة اليهودية-الأمازيغية نوعا من محاولة الاستقواء بإسرائيل ضد الحكومة المغربية، وقال إن "هؤلاء هم أقلية داخل الأمازيغ، ويمثلون بعض النخب أما غالبية الرأي العام الأمازيغي والعربي في المغرب فهو متعاطف مع القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ويرفض التطبيع مع إسرائيل. وبالنسبة إلينا في النهج الديمقراطي فإننا أصدرنا بيانا أعلنا فيه براءتنا من كل من يساهم في تأسيس هذه الجمعية، وهو ما دفع بأحد أعضائنا في الحسيمة وهو محمد محي إلى تقديم استقالته لأنه كان أحد دعاة تأسيس هذه الجمعية"، على حد تعبيره.
منقول بتصرف
************
يساريون يتزعمون جمعية للصداقة الريفية الاسرائيليةمناضلون في النهج يعتبرون عدم التعامل مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي إهانة
سعيد الريحانينشر في أسيف يوم 11 - 01 - 2008
عقدت مجموعة من الفعاليات الامازيغية اليسارية نهاية الأسبوع الماضي اجتماعا بمدينة الحسيمة خصص جدول أعماله للتوفيق بين الآراء، فيما يخص تأسيس جمعية للصداقة الريفية اليهودية والتي من المنتظر أن تخرج إلى حيز الوجود تحت اسم جمعية الريف للصداقة الامازيغية اليهودية على ان يتم استكمال الإجراءات التحضيرية يوم الجمعة الثالثة من شهر يناير بمدينة الناظور، حيث سيتم الحسم النهائي في أعضاء اللجنة التحضيرية ومشروع القانون الأساسي.
وأكد محمد موحى، نائب الكاتب الإقليمي للنهج الديموقراطي بالحسيمة واحد الذين يقفون وراء التحركات الأولية بان التفكير في تأسيس هذه الجمعية أملته الرغبة في حماية الذاكرة المشتركة على اعتبار أن اليهود تربطهم علاقات تاريخية بالريف، حيث كانوا يسكنون بكل من الناظور والحسيمة وما المقابر المنتشرة في كل مكان الا دليل على أنهم هم كذالك أولاد البلاد وان التعامل معهم لا يعني التعامل مع الأجانب.وأشار موحى إلى أن الإعداد لتأسيس هذه الجمعية يشارك فيه فاعلون من مختلف المشارب الايديولوجية، وعما إذا كان ذالك سيؤثر في علاقته بالنهج الديموقراطي قال إنه كمناضل لن يجد مكانه الا داخل صفوف النهج، لكن عدم استدعاء الحزب الشيوعي الإسرائيلي لمؤتمرات حزبه هو اهانة للفكر الاشتراكي، أما فيما يخص الضجة التي قد يثيرها الإعلان عن تأسيس الجمعية من لدن التيار الاسلامي والقوميين، قال إن اعداءنا الحقيقيون، هم الاشتراكيون العروبيون بما فيهم الذين يوجدون داخل النهج.من جهته، نفى عبد الله الحريف الكاتب الوطني لحزب النهج الديموقراطي اي علم له بالموضوع، وقال أن الحزب سيحسم في الأمر حالما يتم استكمال معطيات الموضوع مضيفا أن المبدأ العام الذي يعتمده النهج هو رفض أي تعامل مع الكيان الصهيوني.إلى ذالك سبق أن أثار موضوع تأسيس لجنة تحضيرية بتاريخ 20 يوليوز 2007 لجمعية سوس العالمة للصداقة الأمازيغية الإسرائيلية ردود فعل متباينة خاصة بعدما أعلن نشطاء في الحزب الأمازيغي المغربي بأن تأسيس مثل هذا الإطار هو مدعاة للإعتزاز نابع من كون العلاقة- بحسب تعبير الدغرني- بين الشعب الامازيغ واليهود تعود إلى 1700 سنة قبل ظهور الإسلام.
Said Arrihani

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق