الرفيقة عطية نادية ترثي الرفيقة بشرى الشتواني
هربت من الفيسبوك بحثا عن راحة احتاجها ..و لو كنت أعلم اني ساصادف هذا الخبر لما فتحته..الفيسبوك يبكي بشرى ..و انا لم التق بها سوى مرة واحدة في بيتي منذ كانت طالبة .. قضت معنا ليلة واحدة لا تنسى ..عشيتها بسباكيتي و هي ضيفة أوصى بها صديق و انا امازحها فانا لست طباخة ماهرة على كل حال ...لكنها انسانة تجعلك قريبا منها بسرعة حتى لو لم تكن تعرفها ..تتكلم كثيرا و كأنها طفلة و حتى و هي تحكي عن قصة اعتقالها ستجعلك تضحك ..لن أنسى كم الضحكات التي صدرت مني و لعلنا لم ننم ليلتها حتى الفجر...لم نتواصل كثيرا بعدها الى ان انقطعت اخبارها تماما..الى ان صادفتها في الفيسبوك ...
لا أصدق خبر موتها ..فكيف لطاقة الحياة تلك ان تموت ... يااه كل العزاء لاسرتها ..لابد ان كل من عرفها سيفتقدها


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق