الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب * مشروع بيان
الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب
مشروع بيان
اجتمعت السكرتارية الوطنية للشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب يوم الأحد 10 مارس 2024 حيث تدارست مستجدات الأوضاع على الساحة الدولية وقررت إعلان ما يلي:
1) تشيد بقرار كل من جمهورية مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بالانسحاب من منظمة بلدان إفريقيا الغربية CEDAO وإنشاء "تحالف دول الساحل" وعملة موحدة بينها كخطوة نحو الخروج من الاستعمار الجديد، وذلك بسبب تحول هذه المنظمة إلى أداة طيعة في يد الإمبريالية الفرنسية التي تسعى إلى استدامة السيطرة على هذه المنطقة ونهب خيراتها.
2) تعبر عن دعمها لمطلب النيجر المشروع بتسديد تعويضات عن 65 عاماً من النهب الممنهج لموارد هذا البلد من طرف فرنسا.
3) تدين الهجومات الإرهابية التي تعرضت لها بوركينا فاسو نهاية فبراير المنصرم من هجومات في شمال البلاد حيث استهدفت كنيسة ومسجد وأدت إلى عشرات القتلى والجرحى معتبرة إياها أعمال موجهة ضد المسعى التحرري المتواصل لهذا البلد.
4) تدعو القوى التقدمية عبر العالم الى الضغط من أجل وضع حد للاقتتال المستمر منذ 11 شهرا بين طرفي الثورة المضادة في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع، للسيطرة على السلطة ونهب خيرات السودان وتصفية الثورة الشعبية وتدين بشكل خاص هجوم قوات الدعم السريع على قرى منطقة "الجزيرة" وتدمير ونهب مصانع وشركات ومخازن الأدوية وممتلكلت السكان وتهجيرهم وقيامها باعتقالات واسعة في صفوفهم وخاصة في صفوف لجن المقاومة.
5) تعبر عن تضامنها مع الحركة النضالية الواسعة والقوية للفلاحين بفرنسا الذين لجؤوا لقطع الطرقات جراء ما لحقهم من أضرار فادحة نتيجة منطق المنافسة والتبادل الحر والليبرالية المتوحشة حتى أصبحوا يطالبون بسن أجر أدنى من أجل العيش، الأمر الذي يعد دليلا على إفلاس النموذج الفلاحي المعتمد في بلدان المركز الرأسمالي فما بالك في البلدان التابعة وضمنها المغرب حيث يخدم مخطط المغرب الأخضر/ الجيل الأخضر كمشة قليلة من الرأسماليين على حساب ملايين الفلاحين الصغار والفقراء والأمن الغذائي للشعب المغربي.
6) تثمن المد الجماهيري الكبير لأحرار العالم الذي يعم الدول الاستعمارية الغربية الكبرى، بريطانيا وألمانيا وفرنسا وخاصة أمريكا، الأمر الذي يؤشر على تحول هام لصالح القضية الفلسطينية وبداية سقوط الرواية الصهيونية.
7) تشيد بقرار جمهورية نيكاراغوا رفع دعوى قضائية ضد ألمانيا بسب دعمها الكيان الصهيوني بالمال والسلاح مقابل توقفها عن تمويل وكالة الأونروا.
8) تحيي قرار الشيلي باستبعاد الشركات "الإسرائيلية" من معرض للطيران إضافة إلى قرارها السابق المتمثل في استدعاء سفيرها لدى الكيان الصهيوني في أواخر أكتوبر المنصرم..
9) تؤكد بقوة على دور ومسؤولية الأونروا في نقل وإيصال المساعدات إلى جميع مناطق قطاع غزة وعلى ضرورة فتح المعابر ووقف العدوان كشروط ضرورية لذلك وتعتبر أن التجاهل الدولي لهذا الدور وإنزال المساعدات جوا من طرف أمريكا وعزمها بناء ميناء على شواطئ غزة تحت غطاء تقديم المساعدات إنما يندرج ضمن أهداف
إطالة عمر حرب الابادة وتصفية حق عودة اللاجئين.
10) تحمل جزءا من المسؤولية في استمرار إغلاق معبر رفح للنظام المصري، عميل الامبريالية والصهيونية، وتدعو الى استمرار الضغط الشعبي عليه.
11) تندد باتفاقيات الشراكة التي أبرمتها الجامعة الملكية لكرة القدم مع كل من ماك دونالدز وبيبسي كولا وكسكسو داري وهي كلها شركات تتعاون مع الكيان الصهيوني الأمر الذي يتناقض كليا مع موقف الشعب المغربي وجماهير كرة القدم التي تهتف لفلسطين في مختلف الملاعب والمناسبات وتقاطع المقاولات والشركات والعلامات التجارية التي تتعاون مع هذا العدو المجرم.
12) تطالب الدولة المغربية بالوقوف قولا وفعلا إلى جانب الشعب الفلسطيني وذلك
بإدانة جرائم الابادة التي يقوم بها الكيان الصهيوني وقطع جميع العلاقات معه بإلغاء اتفاقية التطبيع معه وإغلاق مكتب الاتصال فورا.
السكرتارية الوطنية
10 مارس 2024.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق