طوبى للإنسان الذي يؤمن بالعلم في أشد مراحل الزيف المسلح .الرفيق تاشفين الاندلسي
في هذه اللحظات و قلبي ينبض بفوضى حاولت استرجاع كل ذلك الزخم الذي حصل عند ذلك الارتباك الكبير أواخر ثمانينيات القرن الماضي حول راهنية الماركسية و التشويش الهائل من داخل من "كان يعتنقها" فكانت الارتدادات الكونية تهز أعتى الراسخين المبدئيين العلميين ثم انفجرت العوالم بشكل مؤلم و هائل و أبان البشر عن طبيعته الحقيقية كونه يتأثر بالظواهر و ليس بالعلم و الغريب أن من تمسك بالعلم اتهم بالدغمائية و الجمود و السلفية في وسط أمواج و أهوال عالية تفوق قدرة الانسان على الصمود بين سواد الظلامية المكتسحة لأقصى زاوية في العالم و بين ليبرالية متوحشة كانت تظهر للبشر براقة لكنها لم تكن كذلك للانسان الصامد لأعتى الموجات تدميرا .
في النهاية أقول طوبى للإنسان الذي يؤمن بالعلم في أشد مراحل الزيف المسلح .
كارل ماركس بعد 141 سنة من وفاته يعود أقوى بعد ان استنفذت تلك الأمواج العاتية قوتها ، أمواج نفاق الدين السياسي و إجرامية الليبرالية البرية التي لم تكن لتنتهي الى هذا الكم الهائل من الهمجية لو ما كانت تعبر عن حقيقتها العلمية : فائض القيمة الذي لا يشبع ، فإن شرب الدم يمر لأكل اللحم فإن لم يتم وقفه يمر الى مخ العظام و اذا لم يتم وقفه يمر الى العظام نفسه ... هو قانون علمي و ليس مزاجا لبشر .
هي موازين قوة ظرفية فلا بقاء لأي شيء يحمل في أحشاءه نقيضه .
طوبى لمن واجهوا و استمروا بلا ارتعاش و لا دهشة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق