جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بيان صحفي في ضوء المرسوم الذي أصدره رئيس السلطة الفلسطينية، بتكليف الدكتور محمد مصطفى، بتشكيل حكومة جديدة،NOTA CONJUNTA * Forças da Resistência Palestina


NOTA CONJUNTA * Forças da Resistência Palestina


Importante declaração conjunta do Hamas, da Jihad Islâmica na 

Palestina, da Frente Popular para a Libertação da Palestina e do Movimento de Iniciativa Nacional Palestina

À luz do decreto emitido pelo Presidente da “Autoridade Palestina”, nomeando o Dr. Muhammad Mustafa para formar um novo governo, as facções nacionais palestinas afirmam o seguinte:

 decreto emitido pelo Presidente da Autoridade Palestina, nomeando o Dr. Mohammad Mustafa para formar um novo governo ,

1- A principal prioridade nacional agora é enfrentar a bárbara agressão sionista, o genocídio e a guerra de fome travada pela ocupação contra o nosso povo na Faixa de Gaza, e confrontar os crimes dos seus colonos na Cisjordânia e em Al-Quds ocupada, especialmente A Mesquita de Al-Aqsa e os riscos significativos que a nossa causa nacional enfrenta, incluindo o risco contínuo de deslocação.

2- Tomar decisões individuais e empreender ações formais e sem substância, como formar um novo governo sem consenso nacional, é um reforço da política de unilateralismo e um aprofundamento da divisão, num momento histórico em que o nosso povo e a nossa causa nacional precisamos de mais consenso e unidade, e da formação de uma liderança nacional unificada, que prepare eleições democráticas livres com a participação de todos os componentes do povo palestiniano.

3- Estes passos indicam a profundidade da crise dentro da liderança da “autoridade palestiniana”, o seu distanciamento da realidade e o fosso significativo entre ela e o nosso povo, as suas preocupações e aspirações, o que é confirmado pelas opiniões da grande maioria dos nosso povo que expressou a sua perda de confiança nestas políticas e directrizes.

4- É direito do nosso povo questionar a utilidade de substituir um governo por outro e um presidente de governo por outro, no mesmo ambiente político e partidário.

À luz da insistência da “autoridade palestina” em continuar a política de unilateralismo e ignorar todos os esforços nacionais para unir a frente palestiniana e unir-nos face à agressão contra o nosso povo, expressamos a nossa rejeição à continuação desta abordagem que tem prejudicado e continua a prejudicar o nosso povo e a nossa causa nacional.

Apelamos ao nosso povo e às suas forças vivas para que levantem as suas vozes e confrontem esta loucura com o presente e o futuro da nossa causa e os interesses nacionais, direitos e prerrogativas do nosso povo. Apelamos também a todas as forças e facções nacionais, especialmente aos irmãos do movimento Fatah, para que tomem medidas sérias e eficazes para chegar a um consenso sobre a gestão desta fase histórica e crucial, de uma forma que sirva a nossa causa nacional e satisfaça as aspirações do nosso povo para extrair os seus direitos legítimos, libertar as suas terras e locais sagrados e estabelecer o seu estado independente com plena soberania e a sua capital como Al-Quds.


Movimento de Resistência Islâmica - Hamas

Movimento da Jihad Islâmica na Palestina

Frente Popular para a Libertação da Palestina

Movimento de Iniciativa Nacional Palestina


Sexta-feira, 15 de março de 2024

 

pcrtbrasil.blogspot

بيان صحفي

في ضوء المرسوم الذي أصدره رئيس السلطة الفلسطينية، بتكليف الدكتور محمد مصطفى، بتشكيل حكومة جديدة، تؤكّد الفصائل الوطنية الفلسطينية على ما يلي

1. إنَّ الأولوية الوطنية القصوى الآن هي لمواجهة العدوان الصهيوني الهمجي وحرب الإبادة والتجويع التي يشنّها الاحتلال ضدَّ شعبنا في قطاع غزَّة، والتصدّي لجرائم مستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلة؛ وخاصَّة المسجد الأقصى، وللمخاطر الكبيرة التي تواجه قضيتنا الوطنية؛ وعلى رأسها خطر التهجير الذي لا يزال قائماً.

2. إنَّ اتخاذ القرارات الفردية، والانشغال بخطوات شكلية وفارغة من المضمون، كتشكيل حكومة جديدة دون توافق وطني؛ هي تعزيزٌ لسياسة التفرّد، وتعميقٌ للانقسام، في لحظة تاريخيّة فارقة، أحوج ما يكون فيها شعبنا وقضيته الوطنية إلى التوافق والوحدة، وتشكيل قيادة وطنية موحّدة، تحضّر لإجراء انتخابات حرَّة ديمقراطية بمشاركة جميع مكوّنات الشعب الفلسطيني.

3. إنَّ هذه الخطوات تدلّل على عمق الأزمة لدى قيادة السلطة، وانفصالها عن الواقع، والفجوة الكبيرة بينها وبين شعبنا وهمومه وتطلعاته، وهو ما تؤكّده آراء الغالبية العظمى من شعبنا التي عبَّرت عن فقدان ثقتها بهذه السياسات والتوجهات. 

4. إنَّ من حقّ شعبنا أنْ يتساءل عن جدوى استبدال حكومة بأخرى، ورئيس وزراء بآخر، من ذات البيئة السياسية والحزبية.

إنَّنا في ظل إصرار السلطة الفلسطينية على مواصلة سياسة التفرّد، والضرب عرض الحائط، بكل المساعي الوطنية لِلَمِّ الشمل الفلسطيني، والتوحّد في مواجهة العدوان على شعبنا؛ فإنَّنا نعبّر عن رفضنا لاستمرار هذا النَّهج الذي ألحق ولا زال يلحق الأذى بشعبنا وقضيَّتنا الوطنية.

وندعو أبناء شعبنا وقواه الحيَّة لرفع الصوت عالياً، ومواجهة هذا العبث بحاضر ومستقبل قضيتنا ومصالح شعبنا وحقوقه الوطنية، كما ندعو كافة القوى والفصائل الوطنية، وخصوصاً الإخوة في حركة فتح، إلى التحرّك الجاد والفاعل، من أجل التوافق على إدارة هذه المرحلة التاريخية والمفصلية، بما يخدم قضيَّتنا الوطنية، ويلبّي طموحات شعبنا في انتزاع حقوقه المشروعة، وتحريره أرضه ومقدساته، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. 

حركة المقاومة الإسلامية -حماس

حركة الجهاد الإسلامي

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

حركة المبادرة الوطنية الفسطينية


النبض الفلسطيني – صرخة الصحوة والضمير
مبادرة النبض الفلسطيني تضم صوتها للقوى الرافضة لتشكيل حكومة بعيدا عن التوافق الوطني، فالاولوية هي لوقف العدوان ووحدة شعبنا وادواته للتصدي لحرب الاباده التي تشن على شعبنا بعيدا عن اية تدخلات خارجيه واملائات امريكيه. الاصلاح لا يمكن ان يكون امريكيا واسرا ئيليا، فالطريق الاسلم هو انتخاب قيادة جديده عبر صندوق الاقتراع بعيدا عن الارتجال والتفرد الذي اوصلنا الى التبعية والعجز في مواجة الاحتلال وداعمية والارتكان الى الشرعية الدولية التي اثبتت حتى اللحظة فشلها وانسياقها لمصالحها مع الاحتلال
إن الشعب الفلسطيني بتاريخه وعدالة قضيته يستحق ان يكون ممثلا تمثيلا حقيقيا وطنيا منتميا لفلسطين مبنيا على اسس ديموقراطية بعيدا عن التفرد والتهميش والاقصاء نزولا عند رغبة المحتلين وداعميهم. أن البحث عن الشرعية لا يمكن ان يكون في عواصم غربية ودول معادية، وأول من يستحق ان يستفتى بشأن وطني خالص وبقضية تمثيل الشعب الفلسطيني هو الفلسطيني نفسه.
إننا نرفض اولا ان تصبح السلطة هي الممثل للشعب الفلسطيني، تجاوزا لكل اعراف الشعب الفلسطيني ولمنظمة التحرير الفلسطينية. وان افترضنا ان السلطة الفلسطينية هي من يدير شؤون الفلسطينيين داخل مناطق نفوذها المنقوص والمرتبط بالاحتلال، فهذا يحتاج الى مجلس تشريعي منتخب مرده دستور فلسطيني اساسه منظمة التحرير الفلسطينية والتي تحتاج ايضا لاعادة البناء في هيئاتها ومجلسها الوطني العجوز والذي يحتاج الى انتخابات لكل الفلسطينيين في كل اماكن تواجدهم كيفما امكن.
القيادة المتفردة لمنظمة التحرير والسلطة تعتقد ان باستطاعتها وقف عجلة التاريخ والتحكم بكل شيء، فهي لا تعير اي انتباه لارادة الشعب وقواه المختلفة معتبرة انه لا قيمة لمقدراته ولا لانجازاته ولا لصموده او معاناته بالتوازي مع كل التغيرات في الاقليم والعالم بعد ٧ اكتوبر، ما يزيد الامر سوءا هو ان باقي القوى الفلسطينية مستمرة في اجترار برامجها القديمة وشعاراتها التي عفا عليها الزمن دون جرأة لتجاوز حدود الماضي الى المستقبل بأدوات جديدة بمعية شعب واعي قادر ومثقف، فكل مرحلة تملي متطلباتها ومعادلاتها السياسية، وعجلة التاريخ لا تتوقف بل تتجاوز من يحاول وقفها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *