الفقيد الدرقاوي؛و"دستور" الماركسيين. على فقير
الفقيد الدرقاوي؛و"دستور" الماركسيين.
عشت مع الفقيد، الرفيق ع. اللطيف الدرقاوي، لحظات نضالية قبل السجن(منذ المؤتمر الثالث عشر 1969 للإتحاد الوطني لطلبة المغرب ) وداخل السجن (1972-1982)، ثم لقاءات متقطعة بعد الخروج من السجن قبل مغادرته المغرب.
قبل السجن كانت هناك 2منظمات ماركسية لينينية (الى الأمام و23 مارس) ومنظمة ماركسية لينينية ماوية ( لنخدم الشعب).
بعد خروجنا من السجن وجدنا فعاليات ماركسية كثيرة (لينينية، ماوية، تروتسكية، ستالينية، حودجا الالباني...).
بادرني (مازحا) الفقيد قائلا: الرفيق على، فللمخزن والاحزاب الملتفة حوله دستور هم المخزني ، اي بوصلتهم، لماذا لا نتحود نحن الماركسيين حول دستورنا؟
سألته: ما هو دستورنا؟
أجابني: "البيان الشيوعي"الذي أصدره ماركس وانجلز سنة 1848.
وتبقى ملاحظة الرفيق الدرقاوي تسائل العديد من المناضلين والمناضلات خصوصا وأن الحركة الماركسية بالمغرب عامة لم تتمكن من تحقيق قفزة نوعية. فكل مجموعة، فكل حساسية، بل العديد من الأفراد يعتبرون أنفسهم اصحاب الحقيقة المطلقة.
فالأصولية والحقيقة المطلقة(خارج الزمان والمكان) لم تعودا محتكرتين من طرف التيارات الدينية، لقد اجتاحتا اليسار عامة والحركة الماركسية خاصة.
على فقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق