17 DE ABRIL, DÍA INTERNACIONAL DE LAS LUCHAS CAMPESINAS.Nicolás Liberde Llanka
17 DE ABRIL, DÍA INTERNACIONAL DE LAS LUCHAS CAMPESINAS.
|
يعتبر هذين اليومين النضاليين بمثابة تذكير برفاقنا الذين وقعوا ضحايا لعنف رأس المال والإمبريالية والصهيونية، كما أنها أيضًا لحظة لتكريم شهداء نضالاتنا من أجل التحرر والحقوق وحرية شعوب العالم. فلنرفع أصواتنا من أجل نضال الفلاحين! لنرفع راية النضال من أجل تحرير الأسرى السياسيين الفلسطينيين!
اليوم العالمي لنضال الفلاحين هو يوم يتم الاحتفال به سنويًا في 17 أبريل/ نيسان. في مثل هذا اليوم من عام 1996، وقعت مذبحة الفلاحين في حق حركة العمال الزراعيين من دون أرض (MST) في البرازيل، والمعروفة باسم مذبحة إلدورادو دوس كاراخاس، والتي قُتل فيها 21 فلاحًا على يد قوات الشرطة خلال مسيرة في شمال البرازيل كانت تطالب بالإصلاح الزراعي.
من خلال هذا التاريخ، تجتمع مختلف منظمات الفلاحين والحركات الشعبية والناشطين في جميع أنحاء العالم لتسليط الضوء على نضالات ومطالب الفلاحين دفاعًا عن حقوقهم وأرضهم والبيئة وسيادتهم الغذائية.
تدعو حركة "لا فيا كامبيسينا" هذا العام، إلى التعبئة في الشوارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي حول السيادة الغذائية وحقوق الفلاحين، وكذلك ضد كل من الإبادة الجماعية في غزة والتدخل الأجنبي في هايتي والعقوبات الاقتصادية على النيجر والإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان واتفاقيات التجارة الحرة. يمكن الاطلاع على دعوة لا فيا كامبيسينا من هنا.
كما نخلد في 17 إبريل من كل عام يوم الأسير الفلسطيني، وهو التاريخ الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 كيوم مخصص لحرية الأسرى ودعم حقوقهم. تم اختيار التاريخ تخليدا لإطلاق سراح الأسير محمود بكر حجازي في أول عملية تبادل أسرى بين فلسطين وإسرائيل.
يتم إحياء ذكرى هذا اليوم في عام 2024، في سياق هجوم الإبادة الجماعية الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، حيث استشهد أكثر من 33000 فلسطيني منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، واختفى أكثر من 7000 (5000 منهم أطفال، والذي سلطنا عليه الضوء في 5 أبريل/ نيسان، ضمن يوم الطفل الفلسطيني).
تم منذ بدء العدوان على غزة، اعتقال أكثر من 6000 مواطن فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ليرتفع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال إلى أكثر من 9000 أسير.
شهد يوم 7 أبريل/ نيسان، استشهاد المنظم والمفكر الثوري الفلسطيني وليد دقة في السجن عن عمر يناهز 62 عاما، بعد أن أمضى 38 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي. قُتل دقة بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات السجون الإسرائيلية، في ظل عدم توفر العلاج المناسب لسرطان نخاع العظم وأمراض الرئة المزمنة، فضلاً عن التعذيب والإذلال الذي تمارسه قوات الاحتلال.
كان دقة عضوا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بحيث أثرت وأثارت حياته وإرثه الثوري، فضلاً عن إنتاجه الفكري والفني، الذي وصل إلى ملايين الأشخاص من خلال كتاباته ورسوماته، على كل أولئك الذين يدافعون عن فلسطين حرة وذات سيادة، والذين يقفون ضد الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني التي تمارسها قوات الاحتلال. إن إرثه واستشهاده يملؤنا بالقوة والقناعة لمواصلة النضال من أجل فلسطين ومن أجل حرية جميع الأسرى الفلسطينيين.
إننا في القمة العالمية للشعوب، والتي تضم أكثر من 200 من الحركات الشعبية والأحزاب السياسية والنقابات ضمن هذه السيرورة، نطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الفلسطينيين ووضع حد للإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلية.
ندعو الجميع في مختلف أنحاء العالم إلى التعبئة يوم 17 أبريل/ نيسان من أجل حقوق الفلاحين والسيادة الغذائية، ومن أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين.
لنجعل النضال أمميا، لنجعل الأمل أمميا!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق