الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب المكتب التنفيذي*بيان حقيقة
الجمعية الوطنية لحملة
الشهادات المعطلين بالمغرب
المكتب التنفيذي
الرباط في : 09 ابريل 2024
لقد كان الناس وسيظلون أبدا ، في حقل السياسة ، أناسا سذجا يخدعهم الآخرون ويخدعون أنفسهم ، ما لم يتعلموا استشفاف مصالح هذه الطبقات أو تلك وراء التعابير والبيانات والوعود الأخلاقية والدينية والسياسية والاجتماعية ...!!
لأن الحقيقة دائما تعلو ولا يعلى عليها وتنويرا للرأي العام المناضل من حلفائنا وقدماء إطارنا وكل الغيورين على نضالات الجمعية الوطنية نقدم لكم رفاقنا ورفيقاتنا هذا البيان لتوضيح حقيقة ما جرى ببنكرير، هذا الأخير الذي اختلت فيه موازين التصور العام لإطارنا وحيث أننا استنفذنا كل المحاولات الودية لتجاوز ما حصل عبر حل الفرع المحلي ببنكرير وتأسيس اللجنة التحضيرية للفرع الإقليمي بالرحامنة وهنا نرى أنه من الضرورة أن نسرد عليكم رفاقنا رفيقاتنا كرونولوجيا الأحداث من بدايتها إلى نهايتها حتى نزيل اللبس والغموض الذي قد يلف طبيعة الأحداث.
لن نعود كثيرا إلى الوراء لنستعرض لكم رفاقنا ورفيقاتنا أن فرع بنكرير أنشطته مجمدة من طرف المكتب السابق لما يقارب السنة وقد قدم المكتب التنفيذي الكثير من التنازلات في هذا الباب أهمها أن الفرع لم يجدد انخراطاته طيلة الفترة السابقة، كما أنه وضمانا لاستمراريته تم تجديد مكتبه قبيل المؤتمر " عن بعد" كرغبة من القيادة الوطنية لاستمرار هذا الفرع وحتى أثناء التسوية المالية لما بذمة الفرع تنازل المكتب التنفيذي عن مستحقات الفرع ضمانا لحضوره، كل هذا كان من أجل استمرار أعضاء الفرع المحلي في الدفاع عن حقهم العادل والمشروع في الشغل والتنظيم ، لكن مباشرة بعد نهاية المؤتمر توصلنا كمكتب تنفيذي بمراسلة من طرف العديد من المعطلين بالمنطقة ما يناهز 30 معطل اشتكوا من خلالها من فرع الجمعية الوطنية هناك على اعتبار أنهم يرغبون في الانخراط لكن مكتب الفرع يغلق أبوابه في وجههم ولأن هذا يعتبر خرق سافر لمبدأ الجماهيرية التي تعتبر أحد المبادئ الأساسية لإطارنا، توجهنا نحن أعضاء المكتب التنفيذي في زيارة ودية من مالنا الخاص كمحاولة لحل المشكل ومعرفة الأسباب والدوافع وأول معطى لابد أن نشير له هنا أن أعضاء المكتب الحالي أغلقوا الهواتف في وجهنا ما اضطرنا للبحث عندهم في مقر سكناهم وبعد عناء شديد استطعنا اللقاء بعضوين من المكتب المحلي لنعرف أسباب ودوافع حرمان معطلي المنطقة من الانخراط فلم نتلقى جوابا مقنعا غير كلام من قبيل " حنا شحال هادي كنا بوحدنا فين كانو هادو" حاولنا أن نشرح لهم أن هذا سبب واهٍ وأن نضالكم لن يكون أبدا ذريعة لإغلاق الفرع، بعد ذلك حاولنا إقناعهم بالذهاب معنا حيث باقي المعطلين لكنهم رفضوا بل أنهم لم يقدروا حتى حضورنا حيث قال أحدهم أنه من دون زيارة رسمية لا لقاء بيننا وبينكم فما كان منا نحن أعضاء المكتب التنفيذي إلا الانسحاب وتركهم في حالهم .
ولتجاوز حالة الركود أصدرنا إخبارا للرأي العام بتاريخ،4أبريل 2024 بعقد جمع عام بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لكن بعد إصدار البلاغ ونحن في طريقنا إلى بنكرير تلقينا اتصالا من أحد أعضاء "ك د ش" بفرع بنكرير يطالب منا أن نترك له الأمر على أن يتكلف بحل الاشكال تحت ذريعة أنه يواكب أشغال الفرع وأنه يعرف أعضاء الجمعية الوطنية الحاليين وأن الآخرين غرباء على حد قوله فكانت إجابتنا واضحة أن الأمور الداخلية والتنظيمية للجمعية الوطنية هي شأن يخص المكتب التنفيذي وأعضاء الجمعية الوطنية بعد هذا الجواب تم رفض منحنا المقر .
وللتوضيح والرد على مجمل الأكاذيب التي جاءت في البيان الذي صدر باسم الجمعية ونجزم أن من كتبها لا ينتمي للجمعية
أولا : الإعتقال والتضحية ليس مبررا للمساومة و الإنتهازية وإغلاق الفرع في وجه المعطلين
ثانيا : أن كل القرارات التنظيمية التي يصدرها المكتب التنفيذي صادرة بإجماع المكتب التنفيذي وفي استقلالية تامة عكس ما حدث مع رفاقنا بالأمس بفرع بن جرير حيث يتم صنع قراراتهم داخل مقر كدش وهو مانرفضه قطعا
ثالثا : لو كانو يدافعون عن مبادئ الجمعية لما أغلقو الفرع في وجه المعطلين و ماكانو ليسمحو لأعضاء كدش للتدخل في مسائلهم التنظيمية ولكانوا أول المنخرطين في نضالات الجماهير الشعبة
رابعا : ليس لأي كان الحق في الحديث باسم الجمعية ما لم ينظبط لتصورها العام ولم يسوي وضعيته التنظيمية
خامسا : إن كان في بن جرير ونواحيها من يريد أن يناضل ضد البطالة فالفرع الإقليمي بالرحامنة للجمعية مفتوح في وجه كل المعطلين والمعطلات
كما أنه يؤسفنا بالمكتب التنفيدي أن يتفاخر من نعتبرهم خارج الجمعية ببن جرير بدعمهم في معركتهم من طرف الاتحاد الاشتراكي للقوات العشبية الذي تورط منتخبيه في ملفات و صفقات عمومية مشبوهة وصل الأمر فيها لتدخل المجلس الأعلى للحسابات الشيئ الذي لا يشرفنا كجمعية و يتنافى مع تصورنا و مواقفنا...
وأخيرا إلى كل الإطارات الديمقراطية والتقدمية ببنجرير إن كان هناك من دعم يمكن تقديمه للمعطلين فهو دعمهم الميداني والمادي والتضامن مع نضالاته دون التدخل في مشاكلهم التنظيمية أو الوساطة لفتح الحوار لأن الجمعية تؤمن بأن فرض مطالبها بالنزول الميداني لا بالوساطة والهدنة.
عاشت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب اطارا صامدا و مناضلا
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين
عن المكتب التنفيذي..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق