جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع برشيد بلاغ

 الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع برشيد
بلاغ
عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، بتاريخ 15 أبريل 2024 اجتماعه الدوري العادي وبعد وقوفه بصفة خاصة على أهم القضايا التي تشغل بال المواطنين، ورصده للخروقات الكثيرة التي طالت حقوقهم بالمدينة والإقليم. وبعد التداول في كل القضايا المسطرة في جدول أعماله، قرر تبليغ الرأي العام ما يلي:
*1 - استنكاره بشدة الانقطاعات المتكررة للماء وضعف الصبيب والارتفاع المهول في واجبات الماء والكهرباء، علاوة على ارتفاع أسعار المواد الغدائية الأساسية كالخضر والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء وكل السلع والبضائع الضرورية لعيش المواطنين، في مقابل الإجهاز النهائي على قدرته الشرائية، وهو الشيء الذي لم تعد معه خصوصا الطبقة العاملة والفلاحين الصغار وعموم الكادحين والكادحات قادرين على تأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية والمتطلبات الأساسية للعيش الكريم .
*2- إدانته عدم تدخل الدولة للحد من معاناة الشعب المغربي من الانعكاسات الخطيرة، الاقتصادية والاجتماعية، بحيث أضحى المغاربة يعيشون تحت وطأة تفاقم الأوضاع الاجتماعية المتجلية أساسا في غياب الحماية الاجتماعية وحرمان غالبتهم من الدعم المباشر الذي يخضع لمعايير اقصائية، وثقل الضرائب والرسوم وتجميد الأجور وضعف الحد الأدنى للأجر والمعاش والتسريحات الجماعية للشغيلة دون تعويض...
*3- تسجيله استمرار معاناه الشباب وانسداد الآفاق أمامهم جراء البطالة، وانعدام فرص الشغل في حين أن إقليم برشيد به مناطق صناعية مهمة، قابلة للتوسيع وقادرة على توفير فرص شغل محترمة للجميع وخصوصا الشباب والشابات، إلا أن عدم تشجيع الاستثمار وتفشي الرشوة، ووضع العقبات أمام الراغبين في الاستثمار بالمنطقة، ناهيك على الفشل الدريع الذي باءت به كل المبادرات اللاوطنية كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج أوراش بسبب الفساد والمحسوبية والزبونية والتعامل الريعي الذي طغى عليها، وجراء الغياب الشبه التام للمرافق الرياضية والثقافية بحيث أنه لا وجود لغاية يومه لمركب ثقافي بالمدينة.
*4- ملاحظتنا للنقص الواضح لوجستيكيا وبشريا لعناصر الأمن بالمدينة والنواحي والإقليم وهو ما يجعلنا نجدد مطلبنا بتوفير الأمن في الشوارع لحماية أرواح الناس و ممتلكاتهم، وأمام المؤسسات التعليمية، وكذا بتحمل الأجهزة المختصة سواء الأمنية أو السلطات المحلية والإقليمية والجماعية وغيرها، في التصدي للجريمة و الانحراف ومواجة خطر الانتشار المهول للمخدرات خصوصا أقراص الهلوسة وما أصبح يعرف ب ( البوفا) في صفوف القاصرين/ات واليافعين/ات، بسبب الهدر المدرسي وغياب برامج تثقيفية وترفيهية وتعليمة وتربوية، والاجهاز على المدرسة العمومية. كما ان معظم البوادي بالإقليم أصبحت تعيش تسيبا أمنيا بسبب معاناة الفلاحين َ خاصة مربي الماشية والسرقات المتكررة التي يتعرضون لها خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.
*5- متابعته بقلق كبير معاناة ساكنة البوادي من فلاحيين صغار وكادحين ومياومين /ات وكل الذين يعتمدون في عيشهم على الزراعة والفلاحة، أو يرتبطون بها، خصوصا مع بوادر الجفاف وندرة المياه، والارتفاع الصاروخي للمواد الفلاحية من حبوب وأسمدة وبدور وأعلاف، كما ضاعف ارتفاع سعر البنزين من معاناتهم ، في غياب أي دعم حقيقي لهم لمواجهة الغلاء والجفاف، ونفوق بهائمهم الشيء الذي بات يهدد استقرارهم وأسرهم بالبوادي، مما يدعو إلى تدخل فوري للتخفيف من معاناتهم وضمان استقرار أسرهم، و الاستجابة لكل مطالبهم العادلة.
*6 - نثير الانتباه لتزايد أعداد النساء المشردات بمعية أبنائهن بشوارع برشيد والإقليم في هذه الآونة الأخيرة بحيث أصبحت تمثّل إحدى أكثر الظواهر الاجتماعية إثارة للجدل، خاصة بعد انتشار المشردات وأبنائهن في أغلب الحدائق العامة وأمام المساجد وهو ما يؤكد على الوضع الاقتصادي المأساوي و الهش للمرأة بالمنطقة والمغرب عموما.
*7- يستنكر ما آلت إليه الأوضاع البيئية بسبب مجاري الواد الحار و بالضبط بطريق الكارة بالقرب من السوق الأسبوعي الجديد و بجانب أحياء مولاي رشيد، الشاوية، جبران، جوار المنتزه البلدي... ومايشكله من خطورة علي البيئة وصحة المواطنين، كما أن
ذلك المجرى ظل فارغا من المياه لسنوات وأن إحداثه كان فقط لاستقبال المياه الشتوية ويقي مدينة برشيد فيضان واد الحيمر ، لكن خلال السنتين الأخيرتين تكونت بحيرة كبيرة بسبب ربط مياه الصرف الصحي لبعض التجزئات السكنية بهذا المجرى ، بطريقة غير قانونية تتطلب فتح تحقيق عاجل ومحاسبة من سمح بهذا الفعل الخطير، الدي أصبح مصدرا للباعوض والناموس و رائحة كريهة تزكم الانوف.
*8 - ينبه إلى ما أصبحت تشهده مدينة برشيد، من تنامي متزايد لظاهرة انتشار المرضى المختلون عقليا بالشوارع والأحياء، ما بات يهدد سلامة وأمن المواطنين بالمدينة بحيث أصبحوا يجوبون الشوارع الرئيسية والأزقة بكل حرية، كما يقوم البعض منهم باعتراض سبيل المارة والقيام بسلوكات عدوانية.
كما نستنكر، غياب تدخل المسؤولين والمراكز والمصحات المسؤولة عن هذه الفئة، التي أصبحت تجعل من المساجد والمؤسسات العمومية وقرب ملتقيات الطرق، مكانا للنوم. وندعو السلطات المحلية والإقليمية والمجلس الجاعي والإقليمي ووزارة الصحة إلى وضع مقاربة حقوقية واجتماعية لحل هذه المعضلة، والحرص على إحداث المزيد من المراكز المختصة، لإيواء هذه الفئة المجتمعية، ولإخضاعهم للاستشفاء والعلاج.
*9 - و بخصوص الأنشطة الداخلية تقرر مايلي:
ــ متابعة أنشطة اللجن الوظيفية للفرع.
_ إحداث لجن مركزية بكل المواضيع.
ــ متابعة الوضعية التنظيمية للجان المحلية بنفوذ الإقليم.
_ الإعداد لعقد لقاء موسع للفرع.
ــ البرنامج الدوري.
- التهييء لعقد الجمع العام.
*برشيد في 15 ابريل 2024


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *