جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رحيل الرفيق عبد اللطيف زريكم

مرة أخرى نستيقظ على خبر حزين، مصاب آخر نصاب به فبعد رحيل مجموعة من الرفاق في هذه الأشهر الأخير اليوم يغادرنا الرفيق عبد اللطيف ازريكم بعد صراع مع المرض، اليوم ترجل مناضل آخر من مناضلي الحزب المبدئيين و الذي قدم الكثير للحزب و لليسار و للوطن ، غادرنا واحد من أبرز وجوه اليسار بالمدينة الحمراء، عانى من الاعتقال السياسي و من التعذيب الممنهج، و بعد مغادرته السجن أبى إلا أن يستمر على نفس النهج و كان من الفاعلين الأساسيين في وحدة حزب اليسار الإشتراكي الموحد و بعدها تجربة الاشتراكي الموحد و ظل وفيا للحزب و قيمه و مبادئه، حاضرا في كل النضالات و المعارك الشعبية و ضمنها حراك 20 فبراير المجيد
الرفيق جمال العسري


الحزب الاشتراكي الموحد
جهة مراكش اسفي
ينعي الرفيق الفقيد عبد اللطيف ازريكم
تلقينا ببالغ الاسى وعميق الاسف خبر وفاة رفيقنا عبد اللطيف ازريكم أحد قادة اليسار المغربي بعد صراع مرير مع المرض الخبيث.
باسم مناضلات ومناضلي الحزب الاشتراكي الموحد بالجهة ، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة. لرفيقة دربه بهيجة ولبناته سناء وخولة وشامة، راجين له الرحمة والمغفرة، ولهن لصبر والسلوان.



مراكش.
الرفيق عبد اللطيف زريكم يغادرنا.
مناضل صادق، متواضع، مبدئي
سنوات من الاضطهاد: التعذيب في معتقل درب مولاي الشريف ، ثم سنوات في سجون الدار البيضاء القنيطرة ...
ستبقى خالدا في سجل مناضلي ومناضلات الشعب المغربي، وذلك صحبة بنبركة ، شيخ العرب، دهكون، زروال، سعيدة، جبيهة، التهاني، فاضمة اوحرفو، الفاكهاني، السرفاتي، زعزاع، بوگرين، عمر واحمد بنحلون، الدرقاوي، بوملين، أيت الجيد، بنسعيد، حسون.... والألاف الأخرين.

على فقير.



 حزين لرحيل الرفيق عبد اللطيف زريكم الذي غادرنا هذا اليوم 06 ابريل بعد معاناة ومقاومة عنيدة مع المرض.

،الفقيد من اعمدة اليسار الجديد بمراكش انخرط في النضال مبكرا في اطار الحركة التلاميذية. أدى ضريبة قاسية من الاعتقال المرفوق بالتعذيب ضمن مجموعة محاكمة البيضاء ( مجموعة الشهيد عبد اللطيف زروال والشهيدة سعيدة المنبهي ) المشهورة لسنة 1977 . وهي المجموعة التي بصمت تاريخ الاعتقال السياسي وجعلته قضية رأي عام وساهمت بنضالاتها في السجون بتحسين اوضاع المعتقلين السياسيين وفرض العديد من المطالب التي تحولت لاحقا الى مطتسبات .كما أن عائلات هذه المجموعة شكلت بنصالها وتمسكها بإطلاق سراح ابناءها ،احدى روافد ومسببات تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان الذي انخرط فيها عبد اللطيف بعد مغادرته السجن ،حيث بقي مناضلا سياسيا يساريا وحقوقيا حاضرا بقوة خاصة في حركة 20 فبراير حتى رحيله.
تعازي ومواساتي لأسرة الفقيد عبد اللطيف ،لزوجته وبناته ، لترقد روح الرفيق المعطاء الأبهى واللألطف في سلام وطمأنينة.
ولاسرته الصغيرة والكبيرة غي اليسار الصبر الجميل..
تعزية الرفيق عمر اربيب
رفيق آخر ينضاف إلى لائحة الرفاق والأصدقاء الراحلين ، فقد غيب الموت عنا رفيقنا عبد اللطيف زريكم ، بعد معاناة مع المرض ، وبعد مسار سياسي ونضالي قاده إلى الاعتقال بالسجن المركزي إثر محاكمة 77 الشهيرة ، ومنه إلى حزب الحركة من أجل الديمقراطية ثم إلى حزب اليسار الاشتراكي الموحد (الاشتراكي الموحد) ، وكان فاعلا ضمن تيار فعل ديمقراطي ..
عزائي الصادق فيك رفيقي لعائلتك ورفاقك وأصدقائك بمراكش وكل أرجاء الوطن ، راجيا لهم الصبر الجميل ، وعزاؤنا واحد فيك ، على روحك الزكية ألف سكينة وألف سلام ..
محمد بولعيش

نحت باظافره الصخر
واجه الجلاد و السجان
بتحد وصبر
رقيق كالندى يمضي
لزريكم ترفع شارة النصر
رفيقي الغالي عبد اللطيف زريكم صدمني خبر نعيك ..بعد صراع مع المرض الخبيث الدي قاومته بصلابة الشجعان ..
غادرنا عبد اللطيف الدي ظل مناضلا صادقا صامدا مخلصا في الخندق الأمامي في معارك اليسار الجذري لعقود ..
كنت مثار إعجابي وفخري وان تعنتني بسعادة وفخر بضيعتك في مسقط راسك تزرع اشجارها واحدة واحدة ..سعيد بها وهي تنمو وتثمر أمامك..
غيابك رفيقي خسارة لنا لا تعوض ..وخسارة لاشجارك التي أحببت والتي وفرت لك الظل والخضرة والثمار ..
ولا اعرف كيف غادرنا وقررت الرحيل .
الرفيق لحسن الايوبي


وداعا الرفيق عبد اللطيف زريكم
الصورة على هامش حفل تأبين الفقيد عبد العزيز الوديع 18 شتنبر 2018 عليهما السلام
مصطفى المانوزي



ببالغ الاسي انعي رفيقي عبد اللطيف ازريكم المناضل الصلب
اد تلقيت خبر الوفاة وماكنت انتظرها وبعميق الاسف كانت الفاجعة في فقد رفيقي عبد اللطيف ازريكم وهوأحد قادة اليسار الجديد بعد صراع مرير مع المرض الخبيث.
باسم مناضلات ومناضلي كل اليسار الجديد الدين عاشوا معه تجربة سنوات الرصاص، وتقاسموا معه هم التجميع لشتات اليسار مند 1990
اد ساهم في تاسيس الحركة من أجل الديموقراطية مع رفاق ورفيقات وكان ديناميا في بناء اليسار الاشتراكي الموحد مع كل من المستقلين الديموقراطيين ومنظمة العمل الديموقراطي الشعبي حيت ابلي الجهود في إنجاح التجربة في2002 واستمر في البناء الي2005مع الوفاء للديموقراطية،،،،،
كان حاضرا في كل المحطات النضالية
تقبلي أيتها المرأة الوفية، انت رفيقة دربه يا بهيجة و بناته سناء وخولة وشامة، راجية له الرحمة والمغفرة، ولكن الصبر والسلوان. ولنا العزاء ولكل رفاقه وأصدقائه...
الرفيقة الكبيرة شطير
عبد اللطيف ازريكم الرحمة عليك ياصديقي ورفيقي
انت المناضل القوي الحر في تعبيراتك
فاجأني الخبر يا رفيقي، ولم اتساءل عن عدم اجاباتك علي مهاتفتي لك،،،،،، الي صدمني الخبر المؤلم
كنت تتابع خربشاتي فتنتقدها مرة ومرات اخري تشجعني دون نفاق ولا زواق
كنا نتلاسن في النقاش ونحن في الحركة من أجل الديموقراطية
كنا نحلم بالعدالة الاجتماعية والمساواة
انا في حاجة إليك لتتنوال معي مطلب إلغاء التعصيب الدي نعرف انه حيف ولابعده حيف في حق النساء والبنات بالخصوص.
رفيقي اتذكر نقاشاتنا ونحن نجمع الشتات ونركز علي الكرامة التي كنت ضحيتها في الاعتقال وفي الإضراب عن الطعام
مع مجموعة77 هده المجموعة التي ضمت سعيدة المنبهي وقد كنتم في ريعان الشباب،،،،،ضحيتها من أجل الوطن ..وتطلعتم لكي يتبوا اعلي المراتب في كل معايير العالم
لازال الحلم يتمدد للمطالبة بتحديت الترسانة القانونية برمتها من قانون جنائي ومدني وطبعا قانون الأسرة
اتذكرك ونحن نتسامر في مقهي بشارع فرنسا قبالة قصر المؤتمرات كما لوكنا سنحقق انتصارات علي الفساد لا في مراكش ولكن المغرب كله
كنا نتهاتف في تواصلنا كلما اتيحت الظروف دلك لاعادة القراءة في واقعة ماداو لتبادل الرأي في قضية ما.
واليوم يا رفيقي غبت واقول لك وانا هنا بلغ سلامي الي ابني وكل أحبتي وكل الأموات الدين افتقدناهم
سلامي عليك يا رفيقي وعزائ لنا نحن الأحياء الدين سيفتقدونك ومعك كل الأحبة .

خبر محزن تلقيته هذا الصباح، فقد سقطت ورقة أخرى من الشجرة،ظ إنه الرفيق عبد اللطيف زريكم الرفيق الذي عشت معه ردحا من حياتي داخل أسوار السجن المركزي فكان رفيقا عزيزا خطفه منا الموت بعد مرض طويل مع المرض اللعين، أعزي نفسي أولا ثم رفاقي ثانيا، وأعزي السيدة زوجته وبناته الثلاثة وكل أفراد عائلته وأقاربه.
لروحك الطاهرة، رفيقنا العزيز ، السكينة والسلام والطمأنينة والخلود في الفردوس الأعلى
محمد فكري

مرة تلو الأخرى نستفيق على خبر حزين..
غادرنا اليوم بعد صراع مع المرض الرفيق عبد اللطيف زريكم، وهو من أبرز الوجوه اليسارية الصادقة والمبدئية التي أدت ضريبة قاسية في تاريخه النضالي من أجل وطن حر وكريم وعادل وعزيز: المحاكمات ضمن مجموعة الشهيد عبد اللطيف زروال والشهيدة سعيدة المنبهي.. والاعتقال السياسي والتعذيب في درب مولاي الشريف وغيره..
خالص العزاء والمواساة لأسرته الصغيرة ولرفاقه وأصدقائه.. ولروحه الزكية السلام والسكينة
الرفيق حميد مجدي



رحل هذا الصباح بمدينة مراكش إلى دار البقاء المناضل اليساري عبد اللطيف ازريكم بعد معاناة طويلة مع المرض ،عبد اللطيف ازريكم أدى ضريبة النضال مبكرا وتعرض للإعتقال والمحاكمة ضمن المجموعة المعروفة بمجموعة 77 بالدار البيضاء ،واجه بسبب مواقفه ونضاله من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة كل أصناف التعذيب والتضييق
تعازينا القلبية الصادقة لأسرته الصغيرة ورفاقه وعموم الحركة التقدمية وإنا لله وإنا إليه راجعون
محمد الغلوسي


القهقهة الفريدة..
وبعدها ،ولعشرات السنين، لم أر من حسون الا البسمة النيرة والقشيبة.
حملونا جماعة الى المستشفى بعد ان هدنا الاضراب عن الطعام..
اعدوا لنا الحمام(الرشاش الساخن )..ولكثرة العدد وغالبا لانهم لا يريدون تركنا فرادي ولو
للحظات..ادخلونا اثنين اثنين.
كان رفيقي في الاستحمام.. الرائع الباسم عبد الجبار..وما ان نزعنا عنا الملابس ونظرنا الى ما تبقى من اجسادنا وقد تقوس قفصانا الصدريان وتجلت عليهما شبكة كثيفة من الاعصاب والعروق..حتى انطلقت قهقهة جبارة من كلينا..ضحكة عالية الصبيب جعلتنا نتعانق الى ان سقطنا ارضا وانفجرت دموعنا .
بعد ان خار ما تبقى من قوانا قال الجبار: شبكة الاعصاب تلك هي من حمانا وسدد صمودنا..اما كسوة اللحم فأمرها هين ..سنستعيدها بعد النصر خلال بضعة أسابيع!
اجبت: صرنا خفافا ..نكاد نطير خارج فضاء السجن كلما عن لنا ذلك.
بعد عشرات السنين ها انت تحلق عاليا يا رفيقي ..سألحقك ، بعد ان لحقت من سبقنا من أعزة، لأسعد،للمرة الثانية، بضحكتك المجلجلة النادرة
الرفيق عبد اللطيف زريكم

مهما تجبرالموت فهو ليس الا رحلة نحو الخلود..مثلك ،ايها الجبار، لا يرحل الا بعضه المادي..اما الصيت فيبقى .
وداعا رفيقنا الجليل عبد الجبار حسون.


القهقهة الفريدة..
وبعدها ،ولعشرات السنين، لم أر من حسون الا البسمة النيرة والقشيبة.
حملونا جماعة الى المستشفى بعد ان هدنا الاضراب عن الطعام..
اعدوا لنا الحمام(الرشاش الساخن )..ولكثرة العدد وغالبا لانهم لا يريدون تركنا فرادي ولو
للحظات..ادخلونا اثنين اثنين.
كان رفيقي في الاستحمام.. الرائع الباسم عبد الجبار..وما ان نزعنا عنا الملابس ونظرنا الى ما تبقى من اجسادنا وقد تقوس قفصانا الصدريان وتجلت عليهما شبكة كثيفة من الاعصاب والعروق..حتى انطلقت قهقهة جبارة من كلينا..ضحكة عالية الصبيب جعلتنا نتعانق الى ان سقطنا ارضا وانفجرت دموعنا .
بعد ان خار ما تبقى من قوانا قال الجبار: شبكة الاعصاب تلك هي من حمانا وسدد صمودنا..اما كسوة اللحم فأمرها هين ..سنستعيدها بعد النصر خلال بضعة أسابيع!
اجبت: صرنا خفافا ..نكاد نطير خارج فضاء السجن كلما عن لنا ذلك.
بعد عشرات السنين ها انت تحلق عاليا يا رفيقي ..سألحقك ، بعد ان لحقت من سبقنا من أعزة، لأسعد،للمرة الثانية، بضحكتك المجلجلة النادرة!

تستطيع أن تنسى..
رفيقا كان عضدك؟!.
تستطيع أن تنسى
وطنا كتبته على الجدران
فتسرب لوعي اطفال
اصبحوا بعد حين
سندك؟!.
تستطيع أن تنسى
قر الزنزانة
وحر بطش جلاد
ما استطاع ان يجندلك؟!.
تستطيع بذلك
ان تنسى قهرك
والامل الذي جللك؟!..
تستطيع..
ان تفقد المعنى
وتسلو كل الاماني
وتسلخ جلدك
الذي حصنك
وما ضللك؟!.
لكنك لن تستطيع
نسيان الذي جملك:
رفاقا اسندوك
حتى في الغياب..
شعبا يتسرب احيانا
كما السراب..
تم يعود للساحات
والدروب والابواب
ويعيدك للمعنى
بعد طول ارتياب..
وما خدلك.
لن تستطيع..
اكمل المسير
الذي اهلك.
كل الذي صنعته
صنعك...
وصقلك..
كل الذي فعلته
صار منك وفيك..
وما هلك.

انت، في البذء والختام ،لعدوك..لا يفلتك ولا ينساك.
ولأنه لم يدفنك حيا وسرا ..جاء اليوم عنوة ليدفنك ميتا في التلفاز!
هو يعلم فضلك وفضل أغلب اقطاب الحركة الوطنية..فقد "حررتم"له وطنا واهديتموه بقرة حلوبا حليبها وفير ..وصبرها كثير ..وانت؟..انتم يا رفيقي،بحسن نية وقلة تقدير، جعلتم اجيالا يتطلعون للقمر كي يملوا عيونهم بصورة سلطان مطربش "منفي".
انت يارفيقي ..لم تخضع ولم تتنفع..لكنك بادلته العداء بأدب..والخلاف ب"صواب"لعشرات السنين ..عينك عليه كي تحرر شعبا و"تدمقرط"بلدا..وعينه عليك كي "يساير" مسيرتك ويراقبها،بوجل حينا واستهانة احيانا، الى نهاية لن يفلت وضع بصمته عليها.
في الحقيقة ليس مهما لدرجة أن نألم..فعدوك كان حميما لدرجة "احتلال"مقبرة و"اختطاف" جثمان..و"اغتصاب"عشاء ميت !
نم قرير العين رفيقنا ..اما نحن ،ولو ان المرض اعفانا من حظور الموقعة ، فلنا سعة المقرات والساحات لنودعك..ولنا شساعة القلوب لنحبك ..ولنا قريب االقريب او بعيده لنلحقك.
وداعا رفيقي ..وان اختلفنا..
وداعا رفيقي ..وان ، في المجمل والحاسم، اتفقنا.
وداعا سي محمد.
عبد اللطيف زريكم

توقفت الدمعة في الحلق..وانتهى الكلام يا مبدع نظرية المجتمع الجميل.
لترقد في سلام يا كبيرنا عبداللطيف الدرقاوي.
عبد اللطيف زريكم

اختلفنا كثيرا واتفقنا كثيرا واسندنا بعضنا في غياهب السجون..
كان لا يستقر على موقف ..وكان كلما اقتنع بصواب فكرة دهب بها الى ابعد مدى..وكلما اقتنع بخطئها غادر في صمت ..
كان رفيقي حقا رغم كل البين بيننا..أحببته وأحبه اليوم ..ولا اقول وداعا بل الى اللقاء.
لك راحة الغياب يا احمد..ولنا بعدك خالص العزاء.

يتركون شهاداتهم في بعضهم ثم يرحلون تباعا:
منذ خمس سنوات حضرتُ حفل توقيع كتاب المناضل الفقيد عبد الله زعزاع " معركة رجل من اليسار" (Le combat d'un homme de gauche) بالمقر المركزي للحزب الاشتراكي الموحد، ومن فرن الشهادات، خرج الرفيق الراحل عبد اللطيف ازريكم ـ الذي غادنا اليوم ـ بشهادة ساخنة مؤثرة عن تجربته مع الراحل زعزاع حينما تواجدا معا في درب الجحيم الملعون "مولاي الشريف"، وكيف حضنه خلال تلك الفظاعات والجرائم التي كان يقترفها بكل سادية جلادو النظام زمن سنوات الجمر والرصاص.
عبداللطيف ازريكم: حضن عبد الله زعزع الذي مازال دافئا في ذاكرتي
الأمس كان باذخا…ذهبت قبل الموعد وانتظرت بالمقهى…الرابعة إلا ربع اتجهت الى المقر المركزي للحزب الاشتراكي الموحد، حيث سينطم حفل توقيع كتاب المناضل عبدالله زعزع: “معركة رجل يساري”، فأحاطتني البهجة من كل جانب.. أحمد الحبشي يضمني كعادته ويأمرني( وأمره مطاع)، أن أستعد لإلقاء كلمة في حق رجل…المناضل عبدالله زعزع..
كلمة في حق جبل.
رجل إن قلت إنني أعرفه حق المعرفة، جانبت الحق وخالفت شرط المعرفة.. لكنني أقول دون تردد إنه من قلة ثمينة عرفت نفسي بها ومن خلالها.. ساهمت، غالبا من غير قصد، في نحث ما أنا عليه اليوم.
لم أتحضر لقول ماقلته في حق عبدالله زعزاع.. ولكنني قلت، ربما بارتباك، عرفاني له حتى اليوم في تحمله أقسى وأقصى الفضاعات عني وعنا، فنجوت ونجونا ونحن كثر من قبضة الجلاد.
كنت شابا طريا وكان رجلا قويا خبيرا مناضلا محترفا ركز القتلة كل جهودهم لكسره فغفلوا عني طويلا.. ولما راًيته، من خلف العصابة، شبحا أبيض صامتا يزحف على ركبتيه، أصابتني رجفة غضب وأسررت لنفسي: تبا.. منذ شهر وأنا مستلق على ظهري ولا من أزعج” راحتي”.. أنا أيضا، ومثل ذلك الشبح الأبيض، مناضل.. فلماذا يهملونني!
كنت غرا متنطعا.. افهم أن نضاليتك لن تكتمل، إلا إذا ألقوا بك في لجة الألم.. وعندما تحقق المأمول في أدنى الحدود واقتلعوا أحد أظافري، أدركت أن التعذيب يمكن ويستحب أن يكون شرط كفاية إن اصاب البعض سقط أو كاد عن البعض..
ولأن عبدالله كان فريستهم المثلى كنت أنا، الغر الطري، طريدة مهملة.. ولذلك عشت وقد حماني عبدالله وقلة من الرفاق من آلة طحن لم أكن أهلا لمواجهتها في حالة دورانها الأقصى كما كانوا رغم عنفواني وتنطعي.
ربما اوضحت اكثر ما قصدته عندما اعلنت، على روًوس الاشهاد، انني تمتعت بحماية عبدالله في جحيم درب الشريف.
كان بودي، لولا ارتباك اللحظة، ان اكشف انني كلما راًيت عبدالله او عانقته تذكرت جبلا اخر عشت في ظله ولا زلت..يشبهه في كل شيء كأنهما توأمان.
رجل يساري آخر اسمه رحال جبيهة …الخالد في أعماق القلب والعقل والوجدان.
الصورة من حفل التوقيع، ويرى الرفيق ازريكم يلقي شهادته، فيما الرفيق زعزاع بالقميص الأصفر يتابع في انتباه شريط الشهادة.


عن فلسطين والصهيونية


ليسوا مدنيين.
هم مستوطنون طغاة ومسلحين وعدوانيين..ينظمون حفلا راقصا على الحدود الوهمية..وهم قادمون عنوة من كل الافاق باعتراف بلدانهم الأصلية التي تصم اداننا اليوم بالبكاء على مواطنيها الذين اخدتهم المقاومة المظفرة اشلاء واسرى وهاربين.
اما مدنيو غزة العزة فهم اصلا مشاريع شهادة لن يتحرك ضمير العالم من اجلهم..
سيسوي الغزاة السفلة غزة بالتراب..لكن المردة الفلسطينيين سينبعتون اقوى واصلب وادهى من بين الانقاض لينهوا احتلالا غاشما صلفا مصيره الاندثار.
عبد اللطيف زريكم

واحرقلباه!
الرفيق عبداللطيف يرحل دون توديع!!
لن انس توجيهات الرفيق عبد اللطيف ازريكم الرصينة لمناضلي إمينتانوت إبان مرحلة تجميع فصائل اليسار الجديد و الاعداد لتأسيس إطار تنظيمي لليسار الاشتراكي..
أذكر أني رفضت رفضا باتا أن أكون مؤتمرا بعد أن فضحت بالملموس سلوكات الكولسة الخبيثة من قبل بعض الانتهازيين المحسوبين على (منظمة .ع.د.ش)..ألح علي الرفيق عبد اللطيف وأصر على أن أقبل طلبه واتوجه الى المؤتمر التأسيسي ، خاصة وأنه على دراية تامة بالتجارب النضالية (نقابية وسياسية وجمعوية) التي راكمتها مع بعض رفاقي اليساريين الاشتراكيين بالمنطقة لاكثر من عقد !!
تأكد له صدقي وإخلاصي في النضال وشاء أن أكون على راس اللائحة المحلية لحزب "اليسار الاشتراكي" في أول انتخابات له ، وتأكد له ذلك أيضا عندما رفضت بكل وجاهة إدراج أسماء بعض المسترزقين الرحالة الانتهازيين الذين خذلوا المعطلين وقاوموهم وشككوا في مصداقية"لجنة دعم المعطلين" الفتية التي كنت أحد مؤسسيها..
تأكد للرفيق النزيه عبد اللطيف صدقية رفضي المشاركة في أول تجربة انتخابية لليساريين الاشتراكيين عبر بعض الأجهزة التنظيميةالمؤقتة (المجالس الاقليمية، المجلس الوطني فقط!)، وقد أكد لي ذلك فيما بعد..
عبد اللطيف ازريكم واحد من الرفاق (ضمنهم الفقيد أحمد حرزني ، ..) الذين أصروا على ضرورة ترشحي عضوا بلجنة متابعة أشغال "تيار فعل دمقراطي" لكني فضلت أن أبق في الهامش وسط المناضلين الميدانيين ..
ظلت علاقتي قوية بالرفيق عبد اللطيف حتى بعد أن قررت الانسحاب من الحزب الوليد بعد مؤتمره الثاني لأسباب إيديولوجية وسياسية..!
سيبقى عبد اللطيف شعلة تنير طريق الحالمين بالبناء الجماهيري الدمقراطي الصلب للأداة التنظيمية للطبقة العاملة وحلفائها ..
عزاؤنا الحار والصادق واحد ، ومزيدا من الصبر لرفيقة دربه ولبناته ولكل اهله وذويه ورفاقه/ته في كل مكان.

Lghni Ghani


Majid Mosadak



رحيل زريكم..أحد ضحايا سنوات الجمر والرصاص
رحل عن هده الدنيا الفانية، المناضل اليساري والمعتقل السياسي عبد اللطيف زريكم بعد معاناة مع المرض.
الفقيد من رواد حركة اليسار الجديد،دخل معترك النضال بداية في الحركة التلاميذية،ثم في الحركة الماركسية اليسارية،الى ان اعتقل وتعرض للتعذيب،
كان الراحل ضمن مجموعة الشهيد عبد اللطيف زروال والشهيدة سعيدة المنبهي في محاكمة 1977،بعد مغادرته السجن انخرط في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وظل مناضلا وفيا لمبادئ اليسار ومطالب الشعب المغربي خاصة في حركة 20 فبراير الى حين رحيله.
تعازي القلبية لزوجته وابنتيه ولكل أفراد عائلته ولرفاقه في اليسار جميل الصبر والسلوان وللفقيد الرحمة والسكينة،


إلى صديقي المناضل والشاعر
عبد اللطيف ازريكم *
الذي سافر بعيدا
وراء تخوم الأفق
بعد أن رأى بشارة الربيع
:
ربما اخترت أن تنام باكرا
هذا اليوم
أو ربما أغوتك الحرية
فسافرت إليها بروحك
وحلّقْتَ بأجنحة الريح
لن نقول لك وداعا
يارفيق الطريق
عودتنا ألا تغيب
حتى حينما تعشق الرحيل
إلى ضفاف الفجر الوردي
سنقول لك فقط
وأنت تصعد بحلمك شواهق السماء :
ليلة طيبة وغدا نلقاك
بين غيمة مطر
وزهرة الربيع
—————-
محمد السكتاوي
**قال عبد اللطيف في قصيدة
كأنَّه كان يرثي نفسه:
هو الفارس
الذي اكتفى ورحل..
كانت الطيور تلقط الحَب..
من كفه.
وكان الناس يرشُفون الحَب..
من قلبه.
وكنت أُسند راسي
على كتفه..
كلما داهمني الغضب..
والحزن
والكرب.
هوالذي رحل
ترجل عن صهوة الوفاء
و سلّم العشيرة
بيرق الامل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *