الفنان صلاح السعدني -عماد زيتون
الفنان صلاح السعدني -عماد زيتون
"""""""""''''"''''""""""""""""""""""؛
انتقل الى رحمته تعالى الفنان العروبي الكبير
" صلاح السعدني " والذي عرفته عن قرب خلال حصار بيروت في عام 1982م وكان برفقة الفنان الرائع نور الشريف والشاعر عبد الرحمن الابنودي والفنانة الكبيرة ناديا لطفي و الفنانةالكبيرة رغدة و الرائعه فردوس عبد الحميد وآخرين لم يخطرني الان ذكرهم ، ، ،
كانوا من ضمن الوفد الفني المصري المكون من تسعة فنانين جاءوا متضامنين مع الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية خلال حصار العدو الصهيوني لبيروت واجتياحه لجنوب لبنان ، ، ،
آلى الخلود والعلى الصديق و الفنان الجميل الرائع صلاح السعدني ، ،
محمود جودة:أحببت صلاح السعدني من بساطة هيئته، وصدقه الذي كان ظاهرًا حوله، لم أكن أشعر أنه يمثل أبدًا في معظم أدواره، كان حقيقي جدًا في انفعالاته وحديثه ومبادئه أيضًا، أحببت اشتراكية وكونه خريج كلية الزراعة أيضًا. هذا الممثل الذي شكل مع أخيه الكاتب الساخر العظيم محمود السعدني حالة وعي في وسط العمل الفني، العربي الذي لم ينكر امتداده القومي يومًا وكان مناصرًا لكل قضايا الشعوب التحررية أبرزها قضية المصري الأولى فلسطين.كان صلاح السعدني حقيقي جدًا، فلاح يشبه الأرض كما جاء في دور "علواني" الفلاح الذي يعاني من البطش والبؤس في فيلم الأرض.على عظيم ما متنا ونموت إلى الآن إلا أن فقدان فنان أو كاتب أو شاعر ليس حدثًا عاديًا أبدًا، لأننا بوفاتهم نفقد جزءًا كبيرًا من ذاكرتنا، وأروع أحاسيس عشناها معهم في طفولتنا وشبابنا،وبوفاتهم نفقد جزءًا كبير من تاريخنا الشخصي.
محمود جودة:
أحببت صلاح السعدني من بساطة هيئته، وصدقه الذي كان ظاهرًا حوله، لم أكن أشعر أنه يمثل أبدًا في معظم أدواره، كان حقيقي جدًا في انفعالاته وحديثه ومبادئه أيضًا، أحببت اشتراكية وكونه خريج كلية الزراعة أيضًا.
هذا الممثل الذي شكل مع أخيه الكاتب الساخر العظيم محمود السعدني حالة وعي في وسط العمل الفني، العربي الذي لم ينكر امتداده القومي يومًا وكان مناصرًا لكل قضايا الشعوب التحررية أبرزها قضية المصري الأولى فلسطين.
كان صلاح السعدني حقيقي جدًا، فلاح يشبه الأرض كما جاء في دور "علواني" الفلاح الذي يعاني من البطش والبؤس في فيلم الأرض.
على عظيم ما متنا ونموت إلى الآن إلا أن فقدان فنان أو كاتب أو شاعر ليس حدثًا عاديًا أبدًا، لأننا بوفاتهم نفقد جزءًا كبيرًا من ذاكرتنا، وأروع أحاسيس عشناها معهم في طفولتنا وشبابنا،وبوفاتهم نفقد جزءًا كبير من تاريخنا الشخصي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق