جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بعدصراع التيتي مع رياضي البرنوصي ينقل صراعه الى رياضي الرباط

 بعدصراع التيتي مع رياضي البرنوصي ينقل صراعه الى رياضي الرباط 


  1-يقول المثل العربي "المصيبة اذا عمت هانت" 

                 

رغم ان الرفيق السابق التيتي دبج في النيل مني ومن تجربتي وتجربة الرفاق معي الكثير وحاول بكل السبل عزلي عن الرفاق والرفيقات بقرارات ظالمة تارة باسم مكتب الفرع الحزبي والحقوقي وتارة باسم المكتب السياسي كما تابع الراي العام الوطني وحتى الدولي الذي اتصل بي بعض الرفاق منه مستهجنين البلاغ وماجاء فيه من اكاذيب وترهات لم تنطل على احد في سابقة خطيرة الهدف منها الاجثثات كما يتمنى حيث لم يقف عند قرار التجميد وما لحقه من طرد بل عمد الى استخدام المكتب السياسي في البلاغ الى الراي العام الوطني والدولي ليلحقه بقرار داخلي تحذيري تفصيلي للفروع والجهات بضرورة الانتباه الشديد الى ما انشره وليستخدم فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي في استصدار عدة قرارات بالاستدعاء فالطرد الغير قانوني   .

 قلت رغم كل محاولات العزل والاقصاء فاني اتابع حسب المستطاع مايصدر عن الحزب من بيانات وبلاغات واحيانا شؤونا داخلية يكون بطلها الرفيق المذكور الذي لااظنه سيتوقف عن حملاته هاته حتى يفرغ الحزب من كل اطره وكوادره التي لها من التجربة والحنكة والممارسة الميدانية مالها والتي لايمكن ان تتواجد باي حزب حزب الابعد سنوات طوال قد تمتد لعقود...

و من المتابعات الاخيرة مايتداوله الرفاق والرفيقات بالنهج الديمقراطي العمالي عن ورقة له يهاجم فيها الجميع وخاصة بعض الرفيقات بالقطاع النسائي الذي يعتزم عقد مؤتمره الثالث متهما اياهن بان رسائلهن "رسائل كتبت من محبرة واحدة" وهو يتحدث هنا عن رسائل للمكتب السياسي ارسلتها مجموعة من الرفيقات عضوات اللجنة التحضيرية يشتكين منه:

"إن هذه الرسائل تحمل نفس المضمون مع بعض الفوارق ومن هذه الرسائل من يتكلم عن قضايا لم تتابعها صاحبة الرسالة لا حضوريا ولا عن بعد مما يجعلنا نخلص أنها رسائل كتبت من محبرة واحدة"

 اي ان رفيقنا هذا يشبه ام عمرو في اثارته للنزاعات والشجارات مع الجميع وملخص الحكاية:

( أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ،وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،

وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب

وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ،

وبينما كان أبو أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :

إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها )

وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر  هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدرة الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ،ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ،وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي

ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب:

لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع،

فرد أبا أيوب قائلا :

قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :

إذا ذهب الحمار بأم عمرو

فلا رجعت ولا رجع الحمار .)

 ويخص بحملته الاخيرة هذه بشكل كبير الرفيقة خديجة رياضي نافيا عنها اي اجتهاد اوعمل شخصي فيما عرفه مسارها الحقوقي على الصعيد الوطني والدولي وانها لو لم يرشحها الحزب لما وصلت الى ما وصلت اليه وكانما يكفيك ترشيح الاطار الذي تنتمي له لمهمة لتبدع في ذلك المجال ولو كان ذلك صحيحا لكان لنا العشرات من خديجة رياضي ومن عزيز غالي ... 

وفي ذلك يقول:

(خديجة رياضي لم تتوخ الموضوعية ولا يهمها في شئ توفير شروط تكوين الراي الموضوعي لدى بقية عضوات اللجنة التحضيرية وتعتبر كلمتها هي الأصدق وهي قمة الموضوعية ولا يهمها توفير الفرصة لخصومها بان يقدموا هم ايضا وجهة نظرهم في ما تدعيه في رسالتها للمكتب السياسي. )

ثم يناقشها متهما اياها بانهاتجيب بكثير من الثرثرة والتنصل من مسؤولية كلامها الأول

وانها تعودت ان تكون في كل المحافل زعيمة لا يشق لها غباروانها لم تتعود في الأوساط التي نشأت فيها والمجال الذي تنشط فيه ان ترد لها كلمة!!!

انظروا الى تصور الرفيق الذي كان في برجه العاجي لعملنا في المجال الحقوقي والنقابي والجمعوي بشكل عام بل وحتى القطاعات التابعة للحزب والتي لم يكن يشارك فيها والان دس انفه فيها جميعا لغرض في نفسه:

(هناك بعض الرفيقات يعتقدن أن مشاركتي في اللجنة التحضيرية، كان عليها أن تسير على النمط الذي ألفنه في المؤتمرين السابقينكان علي أن أكون محايدا وحكيما وألا أتدخل في النقاش. طبعا ليست هذه هي المهمة التي انتدبت إليها من طرف المكتب السياسي وبطلب من سكرتارية القطاع تفعيلا لإرادة اللجنة الوطنية ( حتى هذه المسالة تم التشكيك فيها وتكذيبها من طرف امينة بوخلخال في رسالتها الجوابية على المكتب السياسي)

اما الرفيقة صفاء الحفيان فيكاد لايستصيغ الاشارة اليها خاصة انها ذكرت في رسالتها للمكتب السياسي عمليات الطرد المستمرة لاتفه الاسباب

"صفاء الحفيان تبعث برسالة كلها تشكي لما " تعرضت للتنمر والاحتقار بمجموعة اللجنة الحقوقية الموسعة وبحضور الرفاق من المكتب السياسي الذين هم أعضاء بهذه المجموعة، ولم يحرك احد الساكن وأنا أتساءل اليوم كيف يمكن إيجاد الحجج والتهم الخطيرة فجأة وبسرعة لإقالة رفاق كانوا يصولون ويجولون ويعتمد علي أقوالهم وتقاريرهم، وأعمالهم، بينما كنت أتوق فقط ولو إلى تنبيه أو اعتذار مناضلين".

لايهمني رد الرفيق السابق التيتي ذي ال38 صفحة ولا النقاش الدائر وسط اللجنة التحضيرية وبينه وبين الرفيقات فهن كفيلات بالرد عليه والدفاع عن افكارهن بل ما يهمني هو اثارة الانتباه لتصرفاته في اغلب المحطات حيث تكون الخسائر فادحة والنتائج تكاد لاتذكرويذهب مجموعة من الرفاق والرفيقات تاركين الحزب طوعا او كرها والعدد اخذ في الارتفاع منذ المؤتمر الوطني الخامس الاخير...فهل يتدخل عقلاء الحزب لايقافه عند حده ووقف هذا النزيف؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *