إحياء ذكرى 20 يونيو 1981 المجيدة مساء يوم السبت 8 يونيو 2024 بفاس.
بدار الشباب القدس بفاس في إطار الندوة الحقوقية التي نظمها المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف فرع فاس لإحياء ذكرى 20 يونيو 1981 المجيدة مساء يوم السبت 8 يونيو 2024 .
المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف فرع فاس
بيان
إحياء لذكرى 20 يونيو 1981 المجيدة و تزامنا مع مرور 20 سنة لإحداث هيئة الإنصاف و المصالحة. نظم المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف فرع فاس ندوة حقوقية تحت عنوان : مآل تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة و لجنة المتابعة بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان بمنظار الهيئات الحقوقية آفاق و تحديات - مساء يومه السبت 8 يونيو 2024 بدار الشباب القدس بفاس بتأطير و مشاركة كل من الأساتذة:
حسن كمون رئيس المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف - مصطفى بوجعبوط مدير المركز المغربي للعدالة الانتقالية و دراسات التقارير الدولية - محمد الخمليشي عن الإتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان - عبد الحق مصدق عن لجنة المتابعة بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان . بحضور هيئات سياسية و حقوقية و جمعوية و إعلامية و حضور مميز للضحايا و ذوي الحقوق منخرطي المنتدى فرع فاس . و قبل إفتتاح فعاليات أشغال الندوة الحقوقية طالب مسيير الندوة الأستاذ أحمد النضراني من الحضور الكريم الوقوف ترحما على كافة شهداء الشعبين المغربي و الفلسطيني. و بعدها أعطيت الكلمة للأستاذ الحسين المادير رئيس فرع فاس للمنتدى لقراءة كلمة مكتب الفرع . و في ختام كلمته قام الأستاذ الحسين المادير نيابة عن أعضاء مكتب فرع فاس للمنتدى بتكريم و تقديم شهادة تقديرية للأستاذين أحمد النضراني و محمد اشويبة على المجهود النضالي و الحقوقي اللذان قاما و يقومان به من أجل مواصلة الدينامية النضالية و التنظيمية للمنتدى . و تمت مواصلة أشغال الندوة. بحيث و من خلال النقاش الشفاف و المسؤول حول موضوع الندوة الحقوقية: لقد أجمعت كل المداخلات لمؤطري الندوة و مداخلات القاعة ، على أن تجربة العدالة الإنتقالية بالمغرب لم ترقى إلى المستوى المطلوب و لم تكتمل بعد. كما أن توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة لم يتم تنفيذها بالشكل الكامل و بقيت عالقة. كما أجمعت كل المداخلات على أن الدولة تتحمل المسؤولية في قضايا ملفات ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و بالتالي يجب عليها أن تعمل على جبر الضرر بحل و تسوية ملفات ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي لازالت عالقة و على رأسها الملفات المصنفة تعسفا و ظلما خارج الأجل . بحيث لا يمكن للعدالة الإنتقالية أن تتحقق في غياب تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة و جبر الضرر الفردي و الجماعي و الكشف الحقيقي عن قضايا ملفات ضحايا الإختطاف و الإختفاء القسري . و الكشف عن المقابر الجماعية و تسليم الرفاة لذويهم و حفظ الذاكرة و عدم التكرار . و من خلال ما تقدم فإن مكتب فرع فاس للمنتدى
• يثمن و يحيي كل من ساهم في إنجاح الندوة سواء من قريب أو من بعيد
• يحيي الأساتذة مؤطري الندوة على المجهودات المبذولة و عناء السفر من أجل المشاركة و المساهمة في إنجاح الندوة
• يحيي كل الهيئات السياسية و الحقوقية و الجمعوية التي شرفتنا بالحضور و التي تعذر عليها الحضور.
• كما يحيي الأخوة في جمعية 20 يونيو 1981 الذين لبوا الدعوة بالحضور و المشاركة و المساهمة في إنجاح الندوة و أخص بالذكر الأستاذ فريان محمد كاتب عام للجمعية و الأستاذ سعيد مسرور رئيس الجمعية الذي أغنى النقاش بمداخلته القيمة
يحيي كل المنابر الإعلامية التي شرفتنا بالحضور لتغطية أشغال الندوة
كما يحيي الحضور المميز للضحايا و ذوي الحقوق منخرطي المنتدى فرع فاس
• يحيي السيد مدير دار الشباب القدس بفاس على السماح لنا بتنظيم الندوة الحقوقية بقاعة دار الشباب
• المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
• عاش المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف فرع فاس
مكتب فرع فاس








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق