شاعر حركة 20 فبراير يواصل إضرابه عن الطعام في سجن عكاشة 2012ومطالبة بفصل معتقلي 20 فبراير عن المجرمين والمختلين عقليا
شاعر حركة 20 فبراير يواصل إضرابه عن الطعام في سجن عكاشة ومطالبة بفصل معتقلي 20 فبراير عن المجرمين والمختلين عقليا
رشيد هل لغلامنشر في كود يوم 20 - 09 - 2012
نبه بلاغ صادر عن كل من الشبكة الجهوية للتضامن وحقوق الإنسان بالدار البيضاء الكبرى والجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع البرنوصي- وتنسيقية سجناء الرأي والحقوق الأساسية بسجن عكاشة، إلى العواقب الوخيمة للإضراب عن الطعام على الوضعية الصحية ليونس بلخديم، المعتقل في سجن عكاشة.
شاعر حركة 20 فبراير كما يلقب يخوض إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله منذ 15 يوما، بعدما أدين بالسجن النافذ لسنتين بتهمة "ضرب و سب رجال الأمن و اقتحام مؤسسة عمومية". تهمة وجهت له بينما كان يشارك رفقة آخرين في وقفة احتجاجية على اعتقال معاذ بلغوات "الحاقد" الذي حكم عليه هو الآخر بسنة سجنا نافذا بتهمة "الإساءة إلى هيئة عمومية منظمة"، بعد اتهامه من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني ب"الإساءة" إليها في إحدى أغانيه.
بلاغ الهيئات الحقوقية المذكورة نبه إلى عدد من "الممارسات غير المقبولة" يعاني منها معتقلو حركة 20 فبراير في سجن عكاشة بالدار البيضاء. متحدثا عن "منع نور السلام قرطاشي من الجرائد والاكل الذي ترسله عائلته، وعدم توصل حسن هينوسي بمبلغ مالي أرسلته له العائلة". إضافة إلى "حالة يوسف أوبلا وسمير برادلي اللذين يفترشان الأرض، ومنع معاذ الحاقد من استعمال الهاتف العمومي كباقي السجناء".
كما طالب البلاغ ب"تجميع معتقلي حركة 20 فبراير كمعتقلين سياسيين في زنزانة خاصة بهم بعيدا عن المجرمين والمختلين عقليا"، وكذا "إعادة محاكمتهم محاكمة عادلة يتم فيها الاستماع إلى تصريحاتهم وتصريحات الشهود ودفوعات المحامين والأخذ بالوثائق الخاصة بالملف من صور وشرائط"، مع "حضور المطالبين بالحق المدني للاستماع لشكايتهم ومحاججتهم".
حصيلة معتقلي حركة 20 فبراير التي يقدرها نشطاء الحركة في حوالي 70 معتقلا، ارتفعت أخيرا بالحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بعين السبع، والقاضي بالسجن النافذ في حق 5 شباب من أعضاء الحركة اعتقلوا خلال مشاركتهم في مسيرة البرنوصي بالدار البيضاء شهر يوليوز الماضي، ووجهت إليهم تهم "التجمهر غير المرخص له والاعتداء على رجال الأمن ". بينما لم يفتح أي تحقيق في شأن التعذيب الذي أكد هؤلاء أنهم تعرضوا له أثناء اعتقالهم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق