بين النقابات والتنسيقيات والزيادة في ثمن البوطا* الرفيق المختار الحنصالي
عندما اراد المخزن تمرير املاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اتفق مع النقابات تحت الطاولة بغض الطرف على فرض نظام اساسي يحط من كرامة الإنسان المغربي فاطلق العنان للتنسيقيات التي انتهت بمجرد استنفار المخزن وابراز الوجه الاخر من استعمال الزرواطة والتوقيفات والانذارات وبما انها تنسيقيات فقط غير متماسكة تخلت عن النضال والمواجهة بمجرد اقناع البنك الدولي بمداينة جديدة للنظام المغربي الذي استطاع ان يضلل المؤسسات المالية العالمية بهذه الفزاعة وفرض نظامها الأساسي.
هكذا تتم المؤامرة على الشعب الاعزل والشيء الذي يبين بان ماتبقى من النقابات يدخل تحت عباءة المخزن هو سكوتها التام على الزيادة في الغاز في فاتح ماي وهو اليوم الذي تتظاهر فيه النقابات وهكذا تملص النظام المخزني من دعم هذه المادة الحيوية التي تخفف اعباء الحياة على كثير من المواد المستهلكة من استعمالها داخل المنازل للطهي الى استغلالها من طرف الفلاح لانزال اثمان الخضر المستهلكة من طرف الشعب .. فلازلنا نتذكر ثورة 20 يونيو1981 عندما زادت ما يسمى بالحكومة بالنظام المغربي مجرد 20 سنتيما في مادة الخبز مما دفع ب المهان والمذل من طرف النظام المغربي عندما انتهت صلاحيته بتسميتها " ثورة الكوميرة " التي اشعلها النظام النقابي الجاد آنذاك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق