تفاصيل برنامج ضخم لإعادة إيواء 62 ألف أسرة من دور الصفيح في الدار البيضاء.
شيماء بخساس
يتجه مجلس جهة الدار البيضاء سطات، لتمويل برنامج إعادة إيواء الأسر القاطنة بدور الصفيح، المدرجة ببرنامج المدن بدون صفيح بعمالة الدار البيضاء، وإقليم النواصر، وإقليم مديونة، بالإضافة إلى عمالة المحمدية.
يهدف هذا البرنامج الطموح إلى تحسين ظروف حياة 62 ألف أسرة تعيش حاليا في ظروف صعبة داخل دور الصفيح، وذلك من خلال توفير سكن اجتماعي لها، والقضاء على ظاهرة السكن غير اللائق بشكل نهائي في هذه المناطق.
الكلفة الإجمالية للمشروع 18 مليار و 646 مليون و600 ألف درهم، ممولة من طرف جهات متعددة، حيث تشمل قائمة الشركاء في هذا البرنامج الوكالة الحضرية للدار البيضاء، ومديرية أملاك الدولة، والمديرية الجهوية للإسكان وسياسة المدينة، وشركة الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات، وفعاليات أخرى.
وستتولى لجنة برئاسة والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد امهيدية، مهمة الإشراف على تنفيذ البرنامج ومتابعة مراحل تقدمه. كما تضم اللجنة ممثلين عن مختلف الجهات المساهمة في المشروع، وذلك لضمان تنفيذه بدقة وفعالية.
منها وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان والتعمير وسياسة المدينة أو من ينوب عنها، وعمال العمالات الأقاليم والعمالات المقاطعات المعنية أو من يمثلهم، وغيرهم من الأطراف. كما تبلغ مساهمة هؤلاء الشركاء حوالي 18 مليار و646 مليون و600 ألف درهم.
عن موقع alyaoum24

"وشهد شاهد من أهلها ".
مهمة القضاء وأجهزة موغريبية: متابعة معطلي سوق السبت، عبد الصادق بنعزوزي ببني تجيت، عدم انصاف عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس ، عدم انصاف نقابي كوباك بسلا، ملاحقة داعمي الشعب الفلسطيني...
اما ناهبي الأراضي ، ومصاصي دماء العمال ، ومختلف المضاربين والمتاجرين في المخدرات وفي الجنس.... "فبينهم وبين الله".
قال احد الفضوليين: عندهم الفلوس، غادي يمشيو الحج والعمرة وغادي يمحيو الذنوب !
على وحماد فقير
***************************"*"
منقول:
كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال انعقاد لجنة الداخلية بمجلس النواب، عن ريع دور الصفيح، حيث استفاد أكثر من مرة، من الوعاء العقاري المخصص لقاطني دور الصفيح، في 14 ألف شخص، ضمنهم “منتخبون كبار”، وسياسيون ورجال سلطة، وهو ما كشف عنه سجل داخلي للسكنى، أشرف عليه الكاتب العام للوزارة، الذي قالت المنصوري إنه “بات يخيفها، بسبب طموحه السياسي، وقوته الخارقة في العمل”. وينتمي الكاتب العام لحزب غير حزب الوزيرة.
وطأطأ الكاتب العام رأسه، واحمر وجهه خجلا، عندما عبرت المنصوري “مازحة” عن تخوفاتها من أن يسحب الرجل الثاني في الوزارة البساط من تحت قدميها، بسبب قوته في العمل، وفي معالجة الملفات مع مديري الوكالات الحضرية والمؤسسات التابعة للوزارة.
وقالت المنصوري، التي أجمع أعضاء اللجنة، أغلبية ومعارضة، على نجاح تجربتها على رأس الوزارة، دون تسجيل أي معارضة أو انتقاد في حقها، إن حصيلة عدد الأسر التي استفادت من البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”، بلغت 347 ألفا و277 أسرة إلى متم يونيو 2024، بكلفة بلغت 45.7 مليار درهم، مؤكدة أن 117 ألفا و505 أسر متبقية، أي بنسبة 25 في المائة، من أصل 465 ألف أسرة تم إحصاؤها إلى غاية متم يونيو 2024.
وزادت أن 24 ألفا و804 أسر منها معينة بوحدات جاهزة وأخرى في طور الإنجاز، و92 ألفا و701 أسرة غير مبرمجة على مستوى المدن والمراكز، المندرجة في إطار برنامج بدون صفيح، فيما 11 ألفا و938 أسرة غير مبرمجة على مستوى المدن والمراكز، التي لا يشملها برنامج مدن بدون صفيح.
وعرجت الوزيرة، كذلك، على مجموعة من النقائص التي تحول دون التحكم الجيد في برنامج “مدن بدون صفيح”، ويتعلق الأمر بإشكالية ضبط المستفيدين، وغياب معايير أهلية موحدة، وإشكالية تصفية الوعاء العقاري، وعقلنة استغلاله، وغياب مقاربات متكاملة تشمل، بالإضافة إلى الإسكان، توفير المرافق العمومية والخدمات العامة الأساسية.
وبلورت الوزارة خطة عمل جديدة، تتعلق ببرنامج خماسي 2024-2028، للقضاء على ما تبقى من دور الصفيح، وتمكين قاطنيها من الولوج إلى سكن لائق، مشيرة إلى أن حوالي 120 ألف أسرة معنية.
ويعتمد برنامج الإسكان، بدل إعادة الإيواء، منهجية جديدة للتدخل نظرا لندرة العقار ووجود ثغرات في تدبير مرحلة ما بعد الترحيل، إلى جانب مشاكل وصعوبات في البناء الذاتي لبقع إعادة الإيواء.
عن "الصباح"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق