جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تهنئة للمناضل ياسين بنشقرون(ياسين الثوار)وبلاغ جماعة العدل والإحسان الدائرة السياسية الأمانة العامة حول العفو الاخير عن المعتقلين السياسيين

من مدينة آسفي خلال زيارة تهنئة للمناضل الشهم ياسين بنشقرون ( الثوار)الذي أفرج عنه أمس. هنيئا السي ياسين، ونسأل الله أن يجعل سجنه وباقي معتقلي الرأي آخر الانتهاكات.
وطن الكرامة وطن يحترم حق المواطنين في التعبير عن الرأي.. السلطوية تكره الرأي وتراه عدوا. نتمنى أن ينتهي هذا المسار القمعي.
كل التهاني الأخ ياسين بنشقرون وكل الذين أطلق سراحهم.
الحرية لمعتقلي الريف.. الحرية للنقيب محمد زيان.




زيارة معتقل القضية الفلسطينية ومناهض التطبيع المفرج عنه مصطفى دكار ببيته بمدينة أزمور.

 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

جماعة العدل والإحسان
الدائرة السياسية
الأمانة العامة
بلاغ
تلقينا، مثل غيرنا من المغاربة، العفو الذي طال كثيرا من معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ومناهضي التطبيع. وإذ نثمن هذه الخطوة، وخاصة في هذه الظرفية، نبارك لجميع المفرج عنهم والمستفيدين نيلهم لحريتهم واسترجاعهم لحقوقهم التي يستحقونها منذ البداية بالنظر إلى سياق محاكماتهم والتهم الملفقة لهم وتوظيف القضاء والمؤسسات بشكل انتقامي ضدهم مما جعلهم يقضون مددا طويلة مسلوبي الحرية مع ما رافق ذلك من معاناة نفسية ومادية واجتماعية لهم ولأسرهم وذويهم وأصدقائهم، ونعتبر أن هذه الخطوة ستبقى ناقصة إن لم تشمل كل المعتقلين الآخرين الذين تتوفر فيهم الشروط نفسها، وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف والنقيب محمد زيان، وكذا إيجاد ضمانات عدم تكرار هذه المآسي وترسيخ انفراج حقوقي كامل في البلاد، وتأمين استقلال القضاء ونزاهته وتطبيق كل ضمانات المحاكمة العادلة.
نؤكد أن خطوة تبييض السجون من المعتقلين السياسيين ضرورية وستزداد أهميتها إن اندرجت ضمن إجراءات مرافقة بهدف تحقيق مصالحة وطنية واسعة تقوي وحدة جبهتنا الداخلية لمواجهة التحديات المتزايدة، وأول هذه الإجراءات التسريع بإصلاحات دستورية ومؤسساتية وقانونية، تقوي مرتكزات دولة الحق والقانون والمؤسسات، من خلال حوار وطني يفتح المجال لكل المغاربة لخدمة بلدهم وربح رهان التنمية والدمقرطة والعدالة.
نغتنم هذه المناسبة لشكر كل الهيآت والفعاليات السياسية والحقوقية والجمعوية التي جعلت من الدفاع عن المعتقلين السياسيين أولويتها، ولم تبخل بالضغط والدعم المستمر لطي هذه الصفحة السوداء، ونحيي الروح الوحدوية التي اتسم بها هذا العمل وندعو إلى تعزيزه واستمراره والمزيد من تنظيمه لأنه أكبر ضمانة ضد كل انحراف سلطوي.
الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان
الرباط في 24 محرم 1446 الموافق ل 30 يوليوز 2024



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *