جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عميد كلية العلوم بنمسيك، المطبع مع الكيان الصهيوني يرفض تسليم جائزة لطالبة متفوقة تعلن تضامنها مع الشعب الفلسطيني.

 عميد كلية العلوم بنمسيك، المطبع مع الكيان الصهيوني يرفض تسليم جائزة لطالبة متفوقة تعلن تضامنها مع الشعب الفلسطيني.







حين قرأت اول الأمر أن عميد كلية رفض تتويج طالبة متفوقة بسبب وضعها الكوفية على كتفيها، قلت "الله يحسن العوان"، فربما الرجل خائف على منصبه، فلقد شهدنا في السنوات الأخيرة رؤساء جامعات يذعنون لأوامر صادرة من جهة لا نعلمها، فيغلقون أبواب الكليات بسبب ندوة فقط.
ولكن بعد ذلك تبين أن هذا العميد لم يكن سوى ضيفا، فالطالبة تنتسب للمدرسة العليا للتكنولوجيا، فيما هو عميد لكلية العلوم بن مسبك، ولا يفصله عن التقاعد سوى شهور معدودة.
بعيدا حتى عن القضية الفلسطينية، ما دخل عميد كلية قي لباس طالبة تدرس بمؤسسة اخرى؟ بل إنه تجرأ على محاولة نزع الكوفية، ، مع العلم أن لمس قطعة من ملابس طالبة دون رغبتها هو أمر مرفوض اخلاقيا، بله أن يصدر عن مسؤول على كلية.
يكفيه الإهانة التي وضع نفسه فيها، حين تقدم مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا التي تنتسب لها، لتقديم الجائزة، وسط تصفيقات حارة من الحضور.
بئيس أن تنهي حياتك المهنية بهذا الانحدار.
خالد بكاري
أما أنا، فأريد النظر إلى النصف المليان من الكأس. هو هذه الطالبة التي ترفع رؤوسنا. أولا بتفوقها، الذي يعبر دون شك عن قدرات وعزيمة ومجهود تستحق عليها الثناء. وثانيا بإعلانها أن لها موقف، أي أنها إنسان كامل الكيان ومساو لغيره، من حقه الرأي المستقل والتعبير الحر. وثالثا لأنها عبرت بذكاء، فاستغلت لحظة تكريمها لتعبر بقطعة قماش على كتفيها عن إنسانيتها وإدانتها للعدوان والمجازر. ورابعا وأساسا لأنها لم تصب بالهلع لما أمرها ممثل السلطة / السلط بخلع الوشاح، فالشابة في مقتبل عمرها، ويقينا مر من خلدها في تلك اللحظة ما قد تتعرض له من وسم وتضييق على آفاقها الأكاديمية والمهنية والمجتمعية، لكنها بقيت صامدة وأتاحت لمدير مؤسستها أن ينقذ الموقف ويقوم بتسليمها الجائزة.
لكل هذا، أرجو أن نكف عن الكلام عن شبابنا على أنهم جهلة ودون أفق ومفتقدون للقيم. أكيد أن الطريق لا زال طويلا حتى يصبح سلوك هذه الشابة قاعدة لدى أغلب أفراد فئتها العمرية، لكن متى كان التقدم ينتظر شيوع الوعي والكفائة والجرأة والحنكة عند الغالبية ؟
أما الحثالة الذي حاول ثني الشابة عن قناعتها، فلا يستأهل أن نضيع وقتنا في نقاش شخصه، ولكن لا بد من دراسة واستئصال الأثر البشع الذي يزرعه في مجتمعنا اختيار المسؤولين بناء فقط على خنوعهم.

فؤاد عبد المومني



لقطات متسلسلة تلخص فضيحة عداء عميد كلية مع الكوفية الفلسطينية في حفل التتويج للطلبة المتفوقين في المدرسة العليا للتكنولوجيا :
1- ينادى على عميد كلية العلوم بنمسيك ليسلم الجائزة لإحدى الطالبات المتفوقات فيشير إلى الكوفية الفلسطينية التي تضعها الطالبة على كتفيها ؛
2- يكلم العميد الطالبة و هو ممسك بالكوفية ؛
3- يحاول العميد أن ينزع الكوفية للطالبة ؛
4- تتشبت الطالبة بالكوفية ؛
5- ينسحب العميد رافضا تسليم الجائزة للطالبة المتوجة بسبب الكوفية و ينادى على مسؤول آخر للقيام بالمهمة.
1- ينادى على عميد كلية العلوم بنمسيك ليسلم الجائزة لإحدى الطالبات المتفوقات فيشير إلى الكوفية الفلسطينية التي تضعها الطالبة على كتفيها ؛
5- ينسحب العميد رافضا تسليم الجائزة للطالبة المتوجة بسبب الكوفية و ينادى على مسؤول آخر للقيام بالمهمة.

4- تتشبت الطالبة بالكوفية ؛

3- يحاول العميد أن ينزع الكوفية للطالبة ؛


2- يكلم العميد الطالبة و هو ممسك بالكوفية ؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *