على هامش سقوط العامل الساهل محمد رفيقه في العمل ه.ق يتحدث لشبكة تقاطع للحقوق الشغلية عن مخاطرهذا العمل
يشكل قطاع المواصلات اللاسلكية عنصرا حيويا و أساسيا، لاسيما عقب وباء كورونا حيث برزت اهمية القطاع في عدة مجالات أخرى و ابرزها التعليم عن بعد.
و لمواكبة التطورات التكنولوجية و احتياجاتها الدائمة لهذا القطاع الحيوي والذي يحتاج بدوره الى التطور وزيادة سرعة الارتباط بالشبكة"réseau"تلجأ الشبكات المتنافسة لتثبيت مجموعة من المعدات الساهرة على تطور سرعة الربط "connexion"ولذلك يتم استدعاء مجموعة من التقنيين الغير رسميين لانجاز مهام التثبيت في مختلف الابراج الموزعة علي مجموعة من الاحياء بمختلف المدن.إلا أن هؤلاء التقنيين يواجهون مجموعة من المخاطر لإنجاز مهامهم و أخطرها هو برج "lampadaire" او برج النخلة والذ لا يستوفي معايير السلامة، كالذي سقط منه المرحوم "محمد الساهل" واخرون. والامر الخطير في هذا النوع من الابراج هو ان التقني المتسلق لا يجد باحة للإستراحة ولا حتى عندما يصل الى موضع العمل بالاعلى فلا يجد دعامة يقف فوقها لإنجاز عمله بأريحية، فكل ما يجده هو ارجل متحركة مهددة بالسقوط في أي لحظة وعليه فان على الشبكات المعنية بهذا المجال( ماروك تيليكوم، أورونج، إنوي) التدخل على وجه السرعة لوقف نزيف ازهاق ارواح التقنيين وإجراء ما يمكن إجراؤه من وسائل حفظ الصحة والسلامة كما تنص على ذلك مدونة الشغل لتسهيل العمل بهذا النوع من الأبراج او الاستغناء عنها ان دعت الضرورة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق