جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رحيل الأم المناضلة فريدة دقة "أم حسني"، والدة الشهيد القائد الرفيق وليد دقة

 بيان نعي


الجبهة الشعبية تنعي المناضلة أم الأسرى /فريدة دقة"أم حسني" والدة الشهيد القائد وليد دقة


- بمزيد من الحزن والأسى، تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلة بأمينها العام ونائبه والمكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة فرع السجون، الأم المناضلة فريدة دقة "أم حسني"، والدة الشهيد القائد الرفيق وليد دقة (أبو ميلاد) من باقة الغربية. 

- تتقدم الجبهة بأحر التعازي والمواساة لعائلة الراحلة المناضلة أم حسني، وتُعّبر عن حزنها العميق لفقدان هذه المناضلة الصابرة التي قَدمّت نموذجاً ملهماً في التضحية والصمود، وكانت طوال حياتها أيقونةً للأم الصامدة القوية والشجاعة، التي لم تدخر جهداً في خدمة الأسرى وقضيتهم العادلة، فكانت تقف إلى جانبهم وتخفف من معاناتهم وتزرع فيهم روح الأمل والصمود، رغم مرضها وملاحقات الاحتلال المستمرة لها.

- لقبت الراحلة المناضلة بجدارة بـ"أم الأسرى"، حيث كانت أماً بديلة لعدد كبير من الأسرى العرب واللبنانيين الذين حُرموا من رؤية ذويهم؛ حيث دعمتهم معنوياً ووفرت لهم كل أشكال الدعم والاحتضان والدفء. كما كانت حاضرة دوماً في ميادين النضال والفعاليات المساندة للحركة الأسيرة، وإن إصرارها على تنظيم زيارات متكررة للأسرى في السجون رغم مضايقات السجان يعكس قوتها وصلابتها في مواجهة الاحتلال.

- إن رحيل المناضلة أم حسني يُمثل خسارة كبيرة لشعبنا وللنضال الوطني الفلسطيني وللحركة الأسيرة، إلا أنها ستبقى رمزاً خالداً في ذاكرة شعبنا، وستظل سيرتها العطرة ملهمة للأجيال القادمة.

- تعاهد الجبهة الشعبية الراحلة المناضلة على مواصلة النضال، والسير على درب الشهيد القائد أبو ميلاد وجميع الشهداء والأسرى حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني. 

المجد والخلود لروحك الطاهرة وإننا حتماً لمنتصرون


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

25-يوليو/تموز -2024


من سنين والحجة فريدة ام الشهيد وليد دقة راقدة في فراشها لا تحرك رمشاً.. تمسكت بالحياة كي ترى وليد يخطو عتبة الدار.. كنا نعرف أنها تقاتل للبقاء من أجل وليد.. الآن إستسلمت ورحلت

رحلت الحجه فريده .. الاسم الذي رافقنا مع وليد ..لقد كانت تعيش معنا في زنزاناتنا الصغيره .. تنام إلى جانب وليد . تحتضنه وتقول له كل يوم انها بانتظاره .. لا يكاد يمر يوم الا ويكون اسمها حاضرا بيننا .. لكن قصة وليد مع الحجه فريده لم تنتهي كما كان يحلم كلاهما .. فعبارة ان السجن لايقفل أبوابه على احد سقطت برحيل وليد شهيدا بعد 40 عاما .. وربما لم تتمكن الحجه فريده من ذرف دموع الحزن على وليد بسبب ذاكرتها التي تأكلت وهي تنتظر .. هاهي اليوم ترحل.. ولن تتمكن من احتضان وليد حتى في موتها فهو مازال في ثلاجات الموت محتجز وهي ستوارى الثرى غدأ..
لارواحكم السلام .. نحبكم ونبكيكم
الرفيق حمزة النايف
                                                  الفيديو



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *