جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تبرعات الزلزال تشعل فتيل مواجهة بين غالي وشناوي وسط تبادل الاتهامات ب"الابتزاز"والسبب النقاش حول تكليف الاساتذة بالاحصاء

 تبرعات الزلزال تشعل فتيل مواجهة بين غالي وشناوي وسط تبادل الاتهامات ب"الابتزاز"والسبب النقاش حول تكليف الاساتذة بالاحصاء

نشر في العمق المغربي يوم 16 - 08 - 2024

دفعت تدوينة كتبها رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، على حسابه بمنصة "فيسبوك"، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة (CDT)، مصطفى شناوي، إلى الرد عليها بلهجة شديدة، متهمًا غالي باللجوء إلى أساليب "المخزن البائدة"، على حد وصفه.
وكتب غالي في تدوينته على "فيسبوك"، التي أرفقها بخبر من جريدة يتناول تبرعات الزلزال التي دفعت شناوي للمثول أمام القضاء، قائلًا: "نعود لمحاربة الفساد من باب دور النقابات من خلال السؤال التالي: أين وصل ملف اختلاس أموال الزلزال من طرف برلماني نقابة CDT؟ وإذا تم إغلاق الملف، ما هو الثمن؟ ماذا فعلت CDT كإجراء في حق متهم بسرقة أموال ضحايا الزلزال؟"، واختتم تدوينته بالقول: "لي عودة للموضوع بتفاصيل أكثر".
وأظهر عضو المكتب السياسي لفيدرالية اليسار الديمقراطي، مصطفى شناوي، في رده، أن كلام غالي جاء بعد تدوينة أشار فيها إلى "النقاش واللغط الذي تعرفه الوسائط الاجتماعية، والتجاذبات والبوليميك حول الموضوع، ومن هو معه ومن هو ضده، ومن يشيد ومن يحلل ومن هو موضوعي ومن يُخوِّن، وما صاحب ذلك النقاش من متاهات وردود أفعال متباينة".
وكان شناوي قد كتب عبر حسابه ب"فيسبوك": "إساءة لصورة المدرس مجانًا وللعطاش اللي خدام بدراعو! وترك المهم!! والفكرة الشعبوية تسود وتنسينا الأهم"، وذلك بعد أن وجه رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، انتقادات شديدة اللهجة لرجال ونساء التعليم الذين اختاروا المشاركة في الإحصاء العام للسكان والسكنى، واصفًا إياهم ب"العطاشة الذين سرقوا فرص شغل مؤقتة من الطلبة والمعطلين".
واتهم شناوي غالي باستعمال "أساليب الابتزاز الدنيئة التي تتبعها فلول المخزن العتيق، والتي عانى منها المناضلون، وعانت منها الإطارات المناضلة الحزبية والنقابية والحقوقية والمدنية، من خلال نشر أكاذيب ومغالطات، والتشهير، وافتعال مشاكل، واستدراج المناضلين والإطارات في قضايا وملفات لاستنزافهم وثنيهم عن نضالهم ومواجهتهم للظلم والحيف، وفضح ضرب الحريات وخرق حقوق الإنسان".
وأضاف النقابي أن غالي استعمل نفس "أسلوب المخزن الذي عانت منه الجمعية التي يترأسها بهدف كسر شوكتها وضرب مصداقيتها وتاريخها المشرق وصورتها والنيل من مناضليها، ولم تنل تلك المحاولات البائسة والدنيئة شيئًا من الجمعية أو من مناضليها"، معربا عن استغرابه من "استغلال تدوينة شخصية والركوب عليها للهجوم على CDT وتصفية حسابات، والخوض في حرب بالوكالة ضد إطار مناضل ومكافح".
وفيما يتعلق بالموضوع الذي أشار إليه غالي والمتعلق بسرقة أموال الزلزال، أوضح شناوي أن الموضوع نوقش مع غالي في حينه عدة مرات، وأنه أرسل له ما كان لديه من معطيات، مضيفًا أن غالي نصحه بعدم الاهتمام بالموضوع. وأبدى شناوي استغرابه من تعامل غالي مع شخص "يعرفه فاسدًا، والأكثر من ذلك أنه لم يقم بدوره في فضح الفساد أو الإبلاغ عن الفاسد بل تواطأ معه"، بحسب ما كتبه شناوي.
وأضاف: "ما دمتُ أنا فاسدًا وسارقًا لأموال الزلزال، فلماذا اتصلتَ بي قبل 3 أسابيع، وبالضبط يوم 25 يوليوز 2024، الساعة 12:21، لتسألني عمّا وقع في بني ملال من وفيات متعددة بسبب ارتفاع الحرارة وطلبتَ مني معطيات؟ وأجبتك بأنني في اجتماع في وزارة الصحة، لكنني سأحاول معرفة المعطيات... فلماذا اتصلتَ بشخص فاسد وسارق؟ ألم يكن يهمك مصدر المعلومة، سواء كان موثوقًا أم كاذبًا، ولو كان سارقًا وسمسارًا وسارقًا لأموال الزلزال؟ كان همك هو المعلومة لأن "البوز" هو المهم، وتلك الفرصة، فرصة موت مواطنين ببني ملال، لا يمكن تفويتها.. أن يكون شناوي فاسدًا وسارقًا لا بأس، ظهورك لمن ينتظر طلعتك في المساء كان هو الأهم، وليس محاربة الفاسدين والفساد أينما كان".
وتابع شناوي قائلًا: "الموضوع الذي تريد، يا سي غالي، ابتزازي بالكلام عنه، قد تجاوزتَ الحدود عندما أثرتَه. إنه شأن داخلي واكتتاب داخلي لمناضلي النقابة الوطنية للصحة (CDT) من أجل اقتناء أدوية ومستلزمات طبية من مالنا الخاص. ولا علاقة لذلك بالمواطنين، ولم يتم طلب أي درهم من أي مواطن. مناضلو النقابة هم من قرروا جمع تبرعات وساهموا ب100 درهم على الأقل، وهناك من ساهم بأكثر، وأنا ساهمت ب5000 درهم، وكل حسب إمكانياته. واشترينا بذلك ما يلزم للأطقم الطبية والتمريضية للنقابة التي انخرطت منذ اليوم الأول للزلزال في عمليات إسعاف وإنقاذ ضحايا الزلزال. وقد بلغ مجموع المبلغ الذي ساهم به مناضلات ومناضلو النقابة 138,580 درهمًا، أي حوالي 14 مليون سنتيم من جيوب المناضلين".
وأوضح أن معطيات المساهمات "كانت تُنشر يوميًا في مجموعة النقابة على الواتساب، بمبلغ المساهمة واسم من ساهم، والإقليم، وفرع النقابة، وكانت الحصيلة تُنشر يوميًا. بل إنه تم تقديم عرض مفصل عن المداخيل والمصاريف في اجتماع المجلس الوطني للنقابة، وهو أكبر جهاز تقريري للنقابة، وناقش أعضاء المجلس الموضوع وصادقوا على التقرير. وما تبقى من الرصيد تم وضعه لدى المركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل".
وأشار إلى أن الأمر داخلي ولا علاقة له بالإحسان العمومي أو بطلب قانوني لاكتتاب من المواطنين، ومن له الحق في "محاسبتي ومحاسبة المكتب الوطني الذي أخذ المبادرة الإنسانية وجمع التبرعات الداخلية لاقتناء لوازم الأطقم الطبية هو النقابة، وهو المجلس الوطني للنقابة، ولا مجال لتدخل أي طرف خارجي في ذلك".
وختم شناوي تدوينته المطولة بالقول: "بكل صدق، واش ممرڭتيش وأنت تكتب مثل ذلك؟ وعلى من؟ على شناوي؟ ولنفرض أنني لست مناضلًا بل فاسد وسارق...؟ ألم تجد إلا أنا لمحاربة الفساد والفاسدين واللصوص؟ ألم تجد إلا هكذا مواضيع تلهي بها القراء وتغرقنا في متاهات لا نهاية لها؟ وهل البلاد واللحظة في حاجة لمثل هذا الخواء الفكري ونشر الأفكار الشعبوية؟".

*أولا* ، أ سي غالي ، ولن أقول لك رفيقي كما من قبل، لأنك بما كتبته عني خنت العلاقة الرفاقية التي دامت عشرات السنين. وسأوضح ...
*ثانيا*، أ سي غالي، في تدوينتي لم أشر بتاتا لاسمك أو لصفاتك أو لانتماءاتك أو لمناصب المسؤولية في الإطارات التي تعمل بها أو لتلك الإطارات... لقد أشرت في تدوينتي للنقاش واللغط الذي تعرفه الوسائط الاجتماعية، والتجادبات والبوليميك حول موضوع ومن هو معه ومن هو ضده ومن يشيد ومن يحلل ومن هو موضوعي ومن يُخوِن، وما صاحب ذلك النقاش من متاهات وردود أفعال متباينة... بحيث أصبح الأسلوب الشعبوي في النقاش لدى البعض والمزايدات الكلامية، ولا أعمم، هو السائد. وابتعد النقاش عن الموضوعية والتحليل والمنطق والاحترام الضروري لكافة الآراء. وأنا كذلك، ابديت رأيي ليس في الموضوع بل في الشكل والمسار الذي ذهب في النقاش. وهذا بالضبط ما عنيته وأشرت له في تدوينتي ، دون ذكر اسمك أو اسم أي متدخل في ذلك النقاش.
*ثالثا* ، فعن ماذا تجيبني أ سي غالي ؟ هل اعتبرت كلامي حول النقاش الدائر موجه لك ولشخصك بالرغم من أنني لم أثر اسمك ؟ وهذا في حد ذاته مشكل، وله تفسير في إحدى الأمثلة الشعبية !
وقد قال العديد من المتدخلين دفاعا عنك وعن تدويناتك بأن غالي له الحق أن يعبر عن رأيه ويكتب ما يشاء... نعم وأنا متفق تماما معهم ولك الحق أن تكتب ما تشاء في إطار حرية التعبير . أنا كذلك كتبت تدوينة وعبرت عن رأيي في نقاش دائر لم يعجبني، وذلك من حقي أنا كذلك ، عبرت عن موقفي الشخصي وحول النقاش ولم أشر لشخصك.
فلماذا تجيبني وأنا لم أتكلم معك ؟ولماذا تجيبني بذكر اسمي ؟ ولماذا تعمدت ذلك وأنا لم أذكر اسمك بالمطلق ولم أعنيك أنت شخصيا !!! ولماذا هذا التحامل المجاني على شخصي والذي لا يخيفني؟ ولماذا لم تجب من ذكروك باسمك في عدة تدوينات لادعة لشخصك وأجبتني أنا ؟ وهذا سؤال ثالث !!!
*رابعا،* لما تعمدت وأصررت على الجواب على تدوينتي، ولو أنك لست معني بها لأنني أشرت إلى نقاش عام وليس لشخص قال كلام، كان عليك أ سي غالي أن تتكلم بالضبط في ما كتبته أنا في تدوينتي، وتنتقدها كما تريد ، وتفنذ كلامي ومضمون تدوينتي وتعبر عن رأيك الواضح بخصوصها ولو كان لادعا ولو لن يعجبني، لكنني سأقبله من "رفيق" لم يرقه ما كتبته أنا وعبر عن رأيه بكل هدوء.
لكن أ سي غالي ، أن تستعمل في جوابك أساليب الابتزاز الدنيئة لفلول المخزن العتيق التي عانى منها المناضلون وعانت منها الإطارات المناضلة الحزبية والنقابية والحقوقية والمدنية ، من نشر أكاذيب ومغالطات والتشهير وافتعال مشاكل واستدراج المناضلين والإطارات في قضايا وملفات لاستنزافهم وثنيهم عن التراجع عن نضالهم ومواجهتهم للظلم والحيف وفضح ضرب الحريات وخرق حقوق الإنسان وما إلى ذلك ...
أن تستعمل أنت أ سي غالي نفس أسلوب المخزن الذي عانت منه الجمعية التي تترأسها أنت بهدف تكسير شوكتها وضرب مصداقيتها وتاريخها المشرق وصورتها والنيل من مناضليها، ولم تنل كل تلك المحاولات البئيسة والدنيئة شيئا من الجمعية أو من مناضليها. وتأتي أنت اليوم أ سي غالي لتستعمل معي نفس الأسلوب البئيس !!! هزلت هزلت حقا هزلت.
*خامسا،* أ سي غالي ، أنا كتبت تدوينة باسمي وعلى حسابي الشخصي وتكلمت كشخص وليس كإطار أو باسم أي إطار ، فلماذا أقحمت الكونفدرالية CDT في كلامك وجوابك ؟ وما هذا الخلط في الأوراق الذي تمارسه ؟ والكونفدرالية التي أفتخر بالانتماء لها لم أشر لها في تدوينتي أو أتكلم باسمها أو نيابة عنها . فلماذا إسقاط الطائرة في الحديقة ؟ هل وجدت في تدوينتي فرصة للهجوم على CDT وهذا ما يظهر من خرجاتك غير الموفقة وغير البريئة ؟ أم هو استغلال لتدوينة شخصية والركوب عليها لتصفية حسابات والخوض في حرب بالوكالة ضد إطار مناضل ومكافح ؟
كان من السليم أن تبقى في حدود ما كتبته أنا في تدوينتي وباسمي الشخصي. لكنك ما فعلتَه بإقحامك CDT فهو ينمو عن حقد دفين غير مفهوم تجاه الكونفدرالية ومناضليها.
*سادسا،* أ سي غالي، بخصوص الموضوع الذي نشرتَ صورة عنه وكتبتَ تدوينة وتكلمتَ عن فساد وسرقتي لأموال الزلزال ووو....
هل نسيت أ سي غالي، أننا تكلمنا في الموضوع أنا وأنت في حينه وعدة مرات، وأرسلت لك كل ماكان لدي من معطيات وما نشرته تلك الجريدة وكلامها عن جمعية معينة وضعت شكاية بشخصي ... وقلت لي بالحرف، وذلك مدون، بأن تلك الجمعية لا وجود لها !!! وساعدتني في البحث عن تلك الجمعية، وسألتَ رفاقا من الجديدة ومن المحمدية ومن جهات أخرى، ولم نجد لها أثر. وأرسلت لي بعض المواقع الإلكترونية التي نشرت لتلك الجمعية، وقلت لي وكتبت لي بأنها مواقع للمخابرات تستعملها كمرتزقة عند الضرورة ... وقلت لي لا تكثرت بذلك الخ...
واستشرت مع عدد من الحقوقيين ومحامين... ثم عدلت عن أي إجراء ونسيت الموضوع. وللإشارة، مازلت أحتفظ بكل ما كتبته لي وكتبته لك وأجوبتك عليه.
وتأتي أنت أ سي غالي، اليوم لتقول عني أنني شفار سرقت أموال الزلزال ووو... !!!!!! ولماذا لم تقل ذلك آنداك "فوجهي" ؟
يعني، كنت تعرف بأنني شفار وفاسد ولم تقم بدورك ولم تفضح الفساد ولم تبلغ عن الفاسد بل تواطئت مع الفاسد والشفار بسكوتك ؟ عجيب ما وصلنا إليه من ابتزاز !!! *إما تسكت عن كلامي وإما سأخرج لك وعنك ملفات قديمة !!!* . فعلا المخزن معلم ويستفيد البعض من ممارساته .
*سابعا،* ما دمت أنا فاسد وشفار لأموال الزلزال ، فلماذا اتصلت بي قبل 3 أسابيع وبالضبط يوم 25 يوليوز 2024 الساعة 12h21 لتسألني عن ما وقع في بني ملال من وفيات متعددة بسبب ارتفاع الحرارة وطلبت مني معطيات، وأجبتك بأنني في اجتماع في وزارة الصحة، لكنني سأحاول معرفة معطيات...
فلماذا اتصلت بشخص فاسد وشفار ؟
والفاسد والشفار ليس أهل للثقة ، وأنت تتصل للحصول على معلومات بخصوص موضوع حساس من مصدر غير موثوق ؟ من شفار وفاسد وسارق أموال الغير ؟ كنت تبحث عن المعلومات لاستعمالها في بوز مساء نفس اليوم مع الصحفي المهداوي ؟
ولم يهمك مصدر المعلومة وهل هو موثوق وهل هو كاذب ولو أنه شفار وسمسار وسرق فلوس الزلزال ... لا يهمك ذلك ، كان همك هو المعلومة لأن البوز هو المهم وتلك الفرصة فرصة موت مواطنين ببني ملال لا يمكن تفويتها !!! أن يكون شناوي فاسد وشفار لابأس ، ظهورك لمن ينتظر طلعتك في المساء كان هو الأولى ، وليس محاربة الفاسدين والفساد أينما كان !!!
*ثامنا،* الموضوع الذي تريد أ سي غالي ابتزازي بالكلام عنه، "زلقتِ بزاف" لما أثرتَه . داك، شأن داخلي واكتتاب داخلي لمناضلي النقابة الوطنية للصحة CDT من أجل اقتناء أدوية ومستلزمات طبية وعلاجية من مالنا الخاص. ولا علاقة لذلك بالمواطنين ولم يتم طلب أي درهم من أي مواطن. مناضلو النقابة من قرروا جمع تبرعات وساهموا ب 100 درهم على الأقل وهناك من ساهم بأكثر وأنا ساهمت ب 5.000 درهم وكل حسب إمكانياته. واشترينا بذلك ما يلزم للأطقم الطبية والتمريضية للنقابة التي انخرطت مند اليوم الأول للزلزال في عمليات إسعاف وإنقاد ضحايا الزلزال. وقد بلغ مجموع المبلغ الذي ساهم به مناضلات ومناضلي النقابة 138.580 درهم أي حوالي 14 مليون سنتيم من جيوب المناضلين. وكانت معطيات المساهمات تنشر يوميا في مجموعة النقابة في الواتساب بمبلغ المساهمة واسم من ساهم والإقليم وفرع النقابة، وتنشر الحصيلة يوميا. بل إنه تم تقديم عرض مفصل عن المداخيل والمصاريف في اجتماع للمجلس الوطني للنقابة وهو أكبر جهاز تقريري للنقابة وناقش أعضاء المجلس الموضوع وصادقوا على التقرير. وما تبقى من الرصيد فقد تم وضعه لدى المركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
ثم إن الأمر هو داخلي ولا علاقة له بالإحسان العمومي أو طلب قانوني لاكتتاب من المواطنين ، ومن له الحق في محاسبتي ومحاسبة المكتب الوطني الذي أخد المبادرة الإنسانية وجمع التبرعات الداخلية لاقتناء لوازم الأطقم الطبية هو النقابة وهو المجلس الوطني للنقابة، ولا مجال لتدخل أي طرف خارجي في ذلك .
*تاسعا،* فعن ماذا تبحث أ سي غالي ؟ ولماذا لجأت إلى هذا الأسلوب الابتزازي ؟ وهل تغاضيت عن القانون وما يقوله القانون بخصوص جمع التبرعات والإحسان ؟ أم انك تجهل القانون ، ونسيت بأن كل الإطارات الحزبية والنقابية والحقوقية والمدنية تقوم باكتتابات داخلية من أجل عقد مؤتمرات أو ورشات أو لقضاء بعض أمورها، وبطائق الانخراطات تدخل كذلك في هذه الخانة، والمحاسبة المالية تكون داخلية بين أعضاء تلك الإطارات ولا دخل للدولة في ذلك .
أنت تعلم بكل هذا ، وتنشر تلك الخزعبلات وتتهمني بالفساد والسرقة ووو ...
بكل صدق ، واش ما مركْْتيش وأنت تكتب مثل ذلك ؟ وعلى من ؟ على شناوي ؟ ولنفرض أنني لست مناضلا بل فاسد وشفار ... ؟ فألم تجد إلا أنا لمحاربة الفساد والفاسدين والشفارة ؟ و ألم تجد إلا هكذا مواضيع تلهي بها القراء وتغرقنا في متاهات لانهاية لها ؟ وهل البلاد واللحظة في حاجة لمثل هذا الخواء الفكري ونشر الأفكار الشعبوية ؟
في الختام ، أقول لك أ سي غالي، اكتب ما شئت وانشر ما شئت لأن بيتي من حجر ولا أهاب الضرب بالحجر وبأقوى من الحجر ، لكنني قد أخاف عن من بيته من زجاج وزجاج شفاف قد يتحطم بمجرد جمرة لم ترقى إلى مستوى حجرة .
د. مصطفى شناوي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *