حملة الشواهد فرع قصبة تادلة مواصلة الإعتصام المفتوح أمام باشوية تادلة
حملة الشواهد فرع قصبة تادلة مواصلة الإعتصام المفتوح أمام باشوية تادلة
حينما يسود الخلط والغموض فأنتظر الساعة.
إن المشاهدين والمتتبعين لمعركة المعطلين بقصبة تادلة وفي قراءتهم للتدخل المقدمين لوحظ أن كلهم يعملون بالمقاطعة الثانية ولم يسجل على أي مقدمين من المقاطعة الأولى حضوره في جوقة القمع هاته.
وبالرجوع لفض إعتصام سابق بإشراف قائد الملحقة بتاريخ 15غشت 2024 أن صاحبنا هو العقل المدبر لهذه الإنتهاكات دون إغفال أن الأمر يرجع إلى تعليمات جهوية ولوحظ كذلك من خلال قراءة الشريط عدم وجود أي عنصر من عناصر القوات المساعدة أو الشرطة الشيء الذي لم يجد له المتتبعين جوابا وهم يتابعون الإنتهاك بدقة متناهية.!
وتجدر الإشارة وفق ماهو متعارف عليه أن مؤسسة الشيخ أو المقدم في حيه أو دواره مسنود إليه الإنتصاب للإشهاد لدى السلطات الإدارية فحينما يصدر القائد على سبيل المثال لا الحصر شهادة السكنى تجدون عبارة_بناءا على البحث الذي أجراه مقدم الحومة على فلان أو فلانة تبين أنه يقطن بالحي الفلاني... _فالمقدم أو الشيخ عون تستعين به الإدارة ولا يعد من رجال الأمن-أو القوات المساعدة فهو عون منتصب لدى السلطات الإدارية كما هو حال العدول الذي يكون منتصبا للإشهاد لدى السلطات القضائية. السؤال هل كان رجال القوات المساعدة ورجال الشرطة في عطلة والمقدمين والشيوخ التابعين للمقاطعة الثانية يقومون مقامهم؟! وهل التعليمات بإنتهاك الحقوق المدنية لهؤلاء المعطلين صادرة عن قائد المقاطعة أو عن القسم السياسي الذي يعد المقدمين تابعين له هو الذي أصدر التعليمات وفي هذه الحالة فإن الموضوع في نظر السلطة سياسي وما موقع باشا المدينة ووالي الجهة في هذه النازلة؟!إنه سؤال يحتاج إلى جواب.
إنه سؤال يحيلنا عن واقع مغرب اليوم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق