فيراشين يرد على غالي.. وعمر اربيب يتحدث عن الاستغلال البشع للاستاذ من طرف الدولة...
فيراشين يرد على غالي.. رجال ونساء التعليم ليسوا "عطاشة" بل هم فخر للمدرسة العمومية...
استمعت بالأمس لحوار فيراشين الكاتب العام ل ن.و.ت.حيث قال "الدخول المدرسي هذه السنة سيكون كارثيا نظرا للخصاص الهائل في الاطر الإدارية والاقتصاد والتدريس، الاكتضاض، تعدد المستويات و...
ما قاله الاستاذ سليم ويعزز الموقف الداعي لعدم مشاركة الأساتذة والاستاذات في الإحصاء.لكن السيد فيراشين اختار التوجه ضد ما أدلى به ،ودافع بقوة عن المشاركة معتمدا على مداخل : جرت العادة ، هذا تقليد. الأساتذة يتكلفون سنويا بأقسام مسنودة لهم حتى كانت تتم ما يسمى تدبير الخصاص.
تعليق بسيط: ما يسمى جرت العادة ،فهذا يلغي أية إمكانية للتطور ويشكك في قدرات وإمكانيات فئات أخرى من المجتمع للقيام بعمل ما، خاصة اننا أمام عدد هائل من الخرجين حاملي الشهادات.
تدبير الخصاص يبين أن الوزارة لا تعتمد البرمجة والتخطيط. وأن صناعة " المنصات"للترضية يتم بشكل مدروس.
القرار بالبريكولاج والاسناد والدفاع عنه هو تغييب للجودة وتكافؤ الفرص والمساواة في العملية التعليمية والتعلمية.
القول بالخصاص وغياب 17162 عن القسم لمدة قد تتجاوز الشهر، أليس هذا تعميق للخصاص وتقليص للزمن المدرسي ، الذي أصبح أساسا مخلصا عبر اعتماد ما يسمى التوقيت الثلاثي، الأقسام المشركة حيث أن استاذ قد يدرس من الاول الى السادس جميع المواد ، الاستاذ فيراشين اعتبر هذا الأمر مساهمة للأستاذ في العملية التعليمية، وانا أقول هذا ضرب للجودة واستهتار واستغلال بشع للأستاذ وأن على النقابات وكل الفاعلين رفض التطبيع مع هذا الوضع.
خلاصة اتفق مع فيراشين في التوصيف لجزء من أسباب الأزمة البنيوية للمنظومة التعليمية ، لكن لا اشاطره الرأي في المواقف والاستنتاجات.
حيث ما يعتبره تضحيات من الأساتذة لإنجاح الدخول المدرسي، اعتبره استغلالا بشعا للأستاذ وبريكولاجا من طرف الدولة للتغطية على فشل سياستها في مجال التعليم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق