جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تعزية في وفاة الرفيق بوبكر الخمليشي

 تعزية في وفاة الرفيق بوبكر الخمليشي



الصورة التقطت في بداية التسعينيات من القرن الماضي على هامش الأسبوع الثقافي الذي نظمته اللجنة الانتقالية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب فرع تطوان.
ويظهر في الصورة من اليمين إلى اليسار:
- حسين مجدوبي
- احمد ايت بناصر
- محمد الغربي
- عبد الله الحريف
- احمد القبالي (المعروف باحمد الثقافة)
- مصطفى بنعبد السلام
- بوبكر الخمليشي
- جمال الدين العمارتي
الجالسون:
- سعيد المهيني
-سعيد العمراني

منقول بتصرف




الجمعية المغربية لحقوق الانسان، فرع طنجة
تعزية
بلغنا في المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة، وفاة رفيقنا بوبكر الخمليشي، المناضل العمالي والحقوقي ،عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة،
وعلى إثر هذا الحدث الجلل ، يتقدم المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة باسمه وباسم كافة اعضائها، بأحر التعازي والمواساة لاسرة فقيدنا ولكافة افراد عائلته الكبيرة ولكل رفاقه ومعارفه ولنا جميعا.
عن مكتب الفرع
طنجة في 2024/9/19
علمت قبل بضع دقائق عبر رفاقي في طنجة - وخاصة رفيقي محمد اعزيبو - نبأ رحيل رفيقنا العزيز بوبكر الخمليشي الذي وافته المنية بعد مقاومة بطولية للمرض ومعاناة طويلة معه ، دون أن يمنعه ذلك من المشاركة في المحطات النضالية الهامة ولو على كرسي متحرك ، آخرها - حيث التقيته - كانت المسيرة الوطنية المنظمة بطنجة تضامنا مع فلسطين ، وسبق لي أن حصلت على نسخ من الجزء الأول من سيرته الذاتية ، آملا أن يُتم رفاقه مسيرته السير-ذاتية بإصدار باقي الأجزاء ..
رحل عنا الرفيق الخمليشي بعد حياة حافلة بالنضالات نقابيا (في صفوف ا.م.ش) وسياسيا/حزبيا (في صفوف حزب النهج الديمقراطي وقبله منظمة "إلى الأمام") .. وبعد معاناة مع زنازن المخزن والأمراض . على روحك رفيقي الجميل ألف سكينة وازكى سلام ، ولك أجمل تحية حيا وميتا ..
وداعا رفيقي بوبكر ستظل في القلب والوجدان ..
محمد بولعيش

طنجة تودع احد مناضليها الكبار، الرفيق بوبكر الخمليشي الذي كرس حياته للنضال النقابي والسياسي وسط العمال، تأسيسا وتأطيرا و مؤازرة،
مناضل مكافح متعدد جبهات التضال، تعرفه كل الفضاءات والساحات النضالية بطنجة وخارجها؛
حالته الصحية لم تمنعه من المشاركة في المسيرات الداعمة للمقاومة الفلسطينية بطنجة، مسنودا برفاقه او على كرسي متحرك؛ من طينة المعتقلين السياسيين السابقين الذين حفظوا العهد وواصلوا الدرب الى ٱخر نفس.
رحيل مناضل مكافح من طينة الرفيق بوبكر الخمليشي ، خسارة كبرى لقوى التقدم بالمغرب، وخسارة للشعب وللوطن
فلترقد روحه بسلام
ابناو خديجة
ببالغ الحسرة والأسى ، تلقينا في جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة نبأ وفاة زميلنا ورفيقنا المناضل التقدمي والأممي الذائع الصيت : بوبكر الخمليشي صباح يومه الخميس 19/09/2024 عن عمر يناهز 76 سنة بعد حياة مليئة بالتضحيات والإنجازات على جميع الجبهات ، وهو ما يعكسه إصراره على حضور احتفالات " الإنسانية HUMA NITE قبل أيام بباريز رغم وضعه الصحي المتدهور الذي عجل برحيله دون أن يمهله فرصة الالتحاق بأهله وبتربة وطنه.
يعتبر الفقيد الخمليشي من أبرز مناضلي اليسار الجديد المتشبعين بقيم الديمقراطية والتضامن والانفتاح على الآخرين من فعاليات وحساسيات متنورة محليا ووطنيا ودوليا وبذلك ذاع اسمه بين جل الحركات السياسية والمدنية بضفتي المتوسط حيث ، تحمل مع رفاق إسبان مسؤولية إنشاء وتاطير عمل جمعوي مدني ذو أفق مغاير لتشييد عالم بديل تسوده الديمقراطية الحقة والمساواة والحرية وإذابة جليد التوتر بين الجارين المقلقين..
في ذات السياق بادر الفقيد رفقة بعض فعاليات المدينة إلى تاسيس جمعية ماسينسا الثقافية بطنجة في 28 فبراير 1992 ، هذه الجمعية التي ظلت على امتداد 32 سنة إحدى قلاع النضال الأمازيغي بالمغرب المحصنة بذات المبادئ التي ناضل من أجلها فقيدنا الخمليشي ورفاقه والتي يختزلها شعار: " من أجل الحماية والنهوض بالامازيغية في مختلف مجالات الحياة " . و ظل حضور الخمليشي شاهدا على مختلف المحطات التي مرت بها ماسينيسا مساهما في ترسيخ التفاعل الإيجابي بين مختلف الرؤى والحساسيات داخلها خدمة لمستقبل الأمازيغية بموازاة تطوير ادوات اشتغال ماسينسا كرافعة للنضال الأمازيغي بالشمال تأبى الخنوع والانصياع لكل محاولات التدجين والاحتواء الهادف إلى إخماد إرثها النضالي الذي شيده امثال بوبكر الخمليشي وآخرين .
ظل الخمليشي مرتبطا بمواعيد جمعية ماسينيسا ولم يغب عن انشطتها إلا بعذرانشغال قاهر، ورغم وضعه الصحي ، كان حضوره لافتا مؤخرا في احتفالات ماسينيسا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2974 حيث تم تكريمه تكريم كبار المناضلين الذين أسدوا جليل الخدمات لقضيتنا الأمازيغية ومن خلالها لجمعيتنا ماسينيسا الثقافية .
باسم المكتب التنفيذي والمجلس الإدراي وعموم منخرطي جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة نتقدم باحر العزاء لزوجته وأبنائه ولكل آل الخمليشي ،كما لزملائه ورفاقه في كل مواقع النضال بالداخل والخارج متمنيا للجميع صبرا جميلا
عن المكتب: محي الدين العيادي




للاطلاع على التاريخ النضالي للرفيق بوبكر الخمليشي يرجى زيارة الصفحة:

صفحة "المناضل الرفيق ابوبكر الخمليشي"
المرجو الضغط على الرابط اسفله:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *