الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل/ علي علقم (أبو عيسى) أحد أبطال ومبعدي كنيسة المهد
بيان نعي
الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل/ علي علقم (أبو عيسى) أحد أبطال ومبعدي كنيسة المهد
بمزيد من الحزن والأسى تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا رفيقها المناضل/ علي عيسى علقم (أبو عيسى) من بيت لحم، والذي توفي إثر نوبة قلبية حادة ألمت به في العاصمة المصرية القاهرة.
تتقدم الجبهة بخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة ولرفاقه ومحبيه، وتؤكد أن رحيله شَكّل خسارة لكل من عرفه، إلا أن ذكراه وقيمه النبيلة ستبقى ماثلة وحاضرة.
تشيد الجبهة بمناقب رفيقها المناضل والذي التحق في صفوف النضال الفلسطيني منذ نعومة أظافره، وأحد مقاتلي الجبهة الشجعان في بيت لحم إبان اندلاع الانتفاضة الثانية، وبعد تعرضه للإبعاد مع ثلة من رفاقه أثناء حصار كنيسة المهد عاش سنوات طويلة بعيداً عن عائلته وأحبته، ذاق خلالها معاناة شعبنا في القطاع، ومرارة الفراق عن عائلته في الضفة المحتلة. ومع ذلك، لم تفتر عزيمته، أو تنكسر إرادته، فقد واصل نضاله، متمسكاً بقضية شعبه ومؤمناً بحتمية الانتصار، وكانت أبرز أمنياته أن يعود إلى بيت لحم ولكنه رحل قبل أن يحقق هذا الهدف.
كان الرفيق علي محبوباً من الجميع، وعُرف بإنسانيته واجتماعيته العالية وابتسامته الراقية وتواضعه الساحر، مساهماً بشكلٍ كبير في خدمة أبناء شعبنا خاصة من أبناء قطاع غزة، حيث سخر جهوده لتسهيل معاملاتهم وتقديم الدعم لهم أثناء وجوده في القاهرة، وكان طيب المعشر، يتميز بروح المساعدة والعطاء، مما جعله يحظى بإجماع رفاقه وكل من عرفه.
إن الجبهة وفي هذه اللحظات الفارقة، تعاهد رفيقها المناضل الراحل أبو عيسى، وكل الشهداء بأنها ستواصل السير على ذات النهج والطريق الذين ناضلوا من أجله، على طريق تحقيق أهداف شعبنا في تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس.
المجد والخلود لروح الرفيق الراحل المناضل وكل الشهداء.. وإننا حتماً لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
28-سبتمبر/أيلول-2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق