الفضاء المغربي لحقوق الإنسان يتابع مستجدات أحداث الفنيدق المأساوية ويصدر مواقف بخصوصها
الفضاء المغربي لحقوق الإنسان يتابع مستجدات أحداث الفنيدق المأساوية ويصدر مواقف بخصوصها
نتابع في الفضاء المغربي لحقوق الإنسان، الأحداث المأساوية والوقائع الأليمة التي تعيشها مدينة الفنيدق وما جاورها منذ أسابيع بسبب توافق آلاف الشباب قصد الهروب الجماعي إلى مدينة سبتة السليبة ، والذي بلغ ذروته يوم 15شتنبر 2024،على حدودها.
إن الفضاء المغربي لحقوق الإنسان إذ يؤكد على مسؤولية الدولة تجاه محاولة الهروب الجماعي لآلاف الشباب، بسبب الفقر والتهميش والعطالة وغيرها من الأزمات الخانقة الناتجة عن فشل السياسات العمومية، وٱنسداد الأفق وٱنتشار اليأس وٱنعدام الأمل في المستقبل وتدهور الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
فإنه يعلن مايلي :
1_ دعوته السلطات المغربية إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذه الأحداث مع ٱحترام الحقوق المدنية المكفولة بموجب الدستور والقوانين الوطنية والدولية ومنها الحق في السفر و التنقل.
2- مطالبته الجهات المسؤولة بالتعجيل بنشر نتائج التحقيق والبحث القضائي حول الصور الرائجة التي تظهر شبابا محتجزين شبه عراة وعليهم آثار التنكيل وترتيب الآثار القانونية على ذلك ، مع التأكيد على أن جريمة التعذيب لا يطالها التقادم.
3_ تأكيده على أن الهجرة الاضطرارية للشباب المغاربة هي تعبير عن فشل السياسات العمومية المتبعة ورسالة ٱحتجاج لايمكن الإجابة عنها بالمقاربة الأمنية،بل تستوجب سياسات تنموية حقيقية تضمن العدالة والعيش الكريم لجميع المغاربة المكتوين بسياسة الاقصاء الاحتماعي.
المكتب المركزي 17 شثنبر 2024
ما الدروس المستفادة من محاولة "الهروب الكبير" للمهاجرين من المغرب؟ | المسائية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق