سعيد العمراني ردا على الاتهامات الموجهة لخيمة الريف في حفل الانسانية بباريس "لومانيتي"
مرة اخرى تطل علينا جريدة "الخباشي"، زعيم عصابة إعلام التشهير والتدليس وخلط الاوراق في المغرب الى الكذب على قرائها، وإن كانوا لا يتعدون العشرات يوميا بعدما نفر الجميع منها عندما اتضحت حقيقتها/حقيقتهم.
هذه الجريدة الإلكترونية ادعت هذه المرة وكآلاف المرات من قبل كذبا وبهتانا بأن خيمة الريف في حفل الانسانية بباريس "لومانيتي"، معادية للمغرب و" توفر غطاءا حقوقيا للدعوة الانفصالية" هكذا بدون حشمة ولا رحمة.
انه امر عجيب ايها الخباشي، علما انكم تعلمون علم اليقين أن خيمية الريف تقام منذ سنوات في حفل لومانيتي الذي يعود بدوره الى سنوات طويلة.
كان على الخباشي أن يقول الحقيقة لما تبقى له من القراء بأن خيمة الريف كانت ضد سياسات التفقير والقمع والتضييق وخروقات حقوق الانسان، وضد الفاسدين في المغرب الذين امتصوا دماء الشعب المغربي ونهبوا ثرواته (هذا قد يكون صحيحا)، لكن ان تربطنا بالجزائر والانفصال و"العداء للمغرب"، فذلك مردود عليك. لأن انشطتنا اطرها مناضلون حقوقيون وسياسيون ينتمون الى منظمات معترف بها بالمغرب تشتغل داخل القانون وحضرتها كل من اراد ذلك.
اقول لهذا الكائن، إذا كان هناك من خونة للمغرب، فهم اولئك الذين يعملون ليل نهار، مثلكم، على خلط الاوراق لتطول الازمة في او مع الريف.
تريدون ربطنا ببعض الانفصاليين من الريف الذين ارتموا في أحضان النظام الجزائري ، في حين نحن كنا أول من ندد علانية بذلك، وهم على كل حال يبقون في آخر المطاف منتوجا للسياسة القمعية للمخزن المغربي واخطاء اجهزته في معالجة أحداث الريف الاجتماعية (حراك الريف)، بل لا نستغرب أنك بخطابك الكاذب المدلس هذا تلتقي مع أجندة المخابرات الجزائرية في خلق التوتر في المغرب، فأنت وامثالك تعيشون وتنتعشون من خلق الفتنة والبلبلة بدل دفع الناس الى الوضوح.
نحن واعون بأن الهدف من خرجاتكم الهادفة الى خلط الاوراق، هو الإستمرار في خلق التوتر لتجنب الانفراج في الريف واطلاق سراح معتقلي الحراك بعد الإفراج عن الصحفيين مؤخرا، وهو نفس هدف المخابرات الجزائرية. وكذا وصيكم الجديد الكيان الصهيوني.
خلاصة القول:
في نظري هناك احتمالين في نشر مقالكم المسموم اسفله في موقعكم "برلمان كوم" والذي سبق له ان نشر صورة للمعتقل السياسي ناصر الزفزافي وهو عاريا في مقرات الفرقة الوطنية.
الأول: هو ان امثالكم من المرضى بالهذيان :البارونايا" لا تثقون في الريفيين مهما كان وضوحهم ومواقفهم. فاذا كان كذلك فلتذهبوا الى الجحيم.
ثانيا (وهذا هو الارجح في نظري): ان جهاز المخابرات (او طرف منها على الاقل) يسعى إلى خلط الأوراق لاستمرار التوتر في الريف وتستمر معها سياسة طحن الريف والريفيين مع الابقاء على معتقلينا في السجن.
عقنا بكم هذه المرة ...
المهم: نحن واثقون اننا في الطريق الصحيح، فلتشرب انت وامثالك البحر.
سعيد العمراني
بروكسيل: 18 ستنبر 2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق