الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب - المكتب التنفيذي -بلاغ تضامني/ تنديدي
الجمعية الوطنية لحملة
الشهادات المعطلين بالمغرب
- المكتب التنفيذي -
الرباط في 14 شتنبر 2024
تستمر معاناة الشعب المغربي بكل فئاته جراء سياسات لاوطنية لاديمقراطية و لاشعبية لهذا النظام القائم الذي لا يتونى في كل لحظة و حين في تنزيل مخططات تضرب بشكل مباشر كل فئات المجتمع و لعل خير مثال الاستمرار في التعنت من طرف ما يسمى زورا و بهتانا وزارة التربية الوطنية بتسقيف سن الولوج لقطاع التعليم في خرق سافر للدستور و كذلك لما يسمى بالنظام الاساسي، مما يخلق الآلاف من المعطلين لطالما راهنوا على خدمة وطنهم وهذا ما سعوا اليه طول سنوات دراستهم و تحصيلهم العلمي لكن و للأسف فوطننا و من ينهب خيراته يهمه شيء واحد البهرجة و المهرجانات و التباهي بتنظيم المونديال اما المعطل فحله سهل جدا زنازن نثنة كما هو الحال في الرحامنة او ترسانة قمعية كما حدث مع رفاقنا بقصبة تادلة و تندرارة... و لا كذلك بطنجة في ليلتين متثاليتين من أجل نسف الاعتصام المفتوح حتى ولو تطلب الامر ارتكاب مجازر في حق خيرة شباب هذا الوطن الذي اختار و بقناعات صلبة طريق النضال و التضحية و هم في يومهم الثاني من معركة الاضراب المفتوح عن الطعام دفعا عن الجمعية الوطنية بما هو دفاع عن الحق العادل و المشروع في الشغل و التنظيم ، رفاق داقوا درعا بسياسة التماطل و التسويف من طرف اللامسؤولين بمدينة كانت و لازالت بوابة إفريقيا تنعم بالخيرات و لكن تنهب بدون حسيب و لا رقيب ، رفاق آمنوا بحقهم و دخلوا معركة الموت من أجل الحياة تحت شعار " من لا شغل له لا حياة له "
أمام كل هذا الوضع فأننا في المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب :
* ندين و بشدة سياسة القمع التي ينهجها النظام القائم في حق نضالات الجمعية الوطنية بكل فروعها
* ندين سياسة الابواب الموصدة و الاذان الصماء في حق فروع الجمعية الوطنية
* نعلن تضامننا المطلق مع رفاقنا بفرع طنجة خاصة الرفيقين نجيب عبد الإله و يونس الحوضي في معركة الاضراب المفتوح عن الطعام
* نعلن تضامننا مع نضالات فروع الجمعية الوطنية
* نطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و في مقدمتهم معتقلنا بفرع الرحامنة مصطفى حركيك
* ندعوا كافة المناضلين إطارات و افراد لدعم معركة الرفاق بفرع طنجة.
عاشت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب اطارا صامدا و مناضلا
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق