حوار بين الشهيد المهدي بن بركة والشهيدة سعيدة المنبهي*يحيى يشاوي
Pour celles et ceux qui n’aiment pas l’histoire officielle du Maroc, je vous la raconte à ma façon et je passe outre les faux historiens qui nous racontent des fables.
Dialogue en Poésie - Mehdi Ben Barka et Saïda Lemnebhi Tous les deux assassinés pas dans les mêmes circonstances mais pour les mêmes raisons : lutter pour la liberté du peuple marocain.
Saïda
Mehdi, dans l'ombre d'Aix-les-Bains,
Là où l'encrier dessine des destins,
Des accords signés, des secrets tissés,
La trahison s'est faufilée, dans l'obscurité.
Mehdi:
Saïda, ma sœur de lumière éclatante,
Au cœur du Maroc, où l'histoire chante,
J'ai signé, sans voir la trame cachée,
Une faute qui, en silence, s'est dévoilée.
Saïda
Les richesses du sol, pillées sans pitié,
Des clauses obscures, notre dignité enlacée.
Les accords d'Aix-les-Bains, un piège tendu,
Le Maroc vendu, dans un silence perdu.
Mehdi:
Je regrette, Aziza, cette ombre sur notre lutte,
Les chemins tortueux où la vérité butte.
Le Maroc, notre terre, vendu pour des années,
Il est temps d'éveiller les âmes, de résister.
Saïda
Dans le poème du Maroc, écrit par la trahison,
Les strophes révèlent une sombre prison.
L'eau, l'électricité, des monopoles étrangers,
Notre combat, Mehdi, doit dénoncer ces dangers.
Mehdi:
Un dialogue en vers, une plume pour la révolte,
Contre les accords sombres, une colère qui récolte.
Saïda, ensemble, poètes de la résistance,
Dévoilons la vérité, écrivons l'espérance.
Saïda
Les rivières de notre poème, portent la vérité,
Les strophes résonnent pour libérer la fierté.
Mehdi, dans la poésie, notre cri s'entrelace,
Contre l'ombre des accords, une flamme qui embrasse.
Mehdi:
Saïda, écrivons un poème d'unité,
Révélons les secrets, dans la clarté.
Notre plume, une lame contre l'injustice,
Pour le Maroc, la liberté, la dignité.
Saïda et Mehdi, dans la poésie qui s'élève,
Contre les accords noirs, une épopée qui relève.
Écrivons l'histoire, une strophe à la fois,
Pour le Maroc libre, où l'aube embrasse les choix.
Yahya Yachaoui
لأولئك الذين لا يحبون التاريخ الرسمي للمغرب، سأحكي لكم قصته بطريقتي وأتجاوز الخبراء التاريخيين الذين لا يحكمو لنا الا الخرافات .
حوار في الشعر - مهدي بن بركة وسعيدة لمنبهي كلاهما قتلا ليس في نفس الظروف ولكن لنفس الأسباب: النضال من أجل حرية الشعب المغربي.
سعيدة
مهدي، في ظل أكس-لي-بان،
حيث يرسم محبرة المصائر،
اتفاقات موقعة، أسرار محككة،
الخيانة اخترقت، في الظلام.
مهدي:
عزيزتي سعيدة، أخت النور الساطع،
في قلب المغرب، حيث تغنين التاريخ،
وقعت، دون أن أرى الخيوط المخفية،
خطأ كشف عن نفسه بصمت.
سعيدة
ثروات الأرض، نهبت بلا رحمة،
في بنود غامضة، تتداخل كرامتنا.
اتفاقيات أكس-لي-بان، كمين ممدود،
المغرب مباع، في صمت فقد.
مهدي:
أنا أندم، عزيزة، على هذا الظل على نضالنا،
الطرق المتعرجة حيث تعثر الحقيقة.
المغرب، أرضنا، تم بيعها لسنوات،
حان الوقت لإيقاظ الأرواح، للمقاومة.
سعيدة
في قصيدة المغرب، كتبتها الخيانة،
تظهر الأبيات سجنًا مظلمًا.
الماء، الكهرباء، ملكية أجنبية حصرية،
كفاحنا، مهدي، يجب أن يكشف عن هذه المخاطر.
مهدي:
حوار في الأبيات، قلم للثورة،
ضد الاتفاقيات المظلمة، غضب يثور.
سعيدة، معًا، شعراء المقاومة،
كشف الحقيقة، كتابة الأمل.
سعيدة
أنهار قصيدتنا، تحمل الحقيقة،
الأبيات ترن لتحرير الفخر.
مهدي، في الشعر، تتداخل صرختنا،
ضد ظل الاتفاقيات، لهب يحتضن.
مهدي:
سعيدة، دعونا نكتب قصيدة وحدة،
كشف الأسرار، في وضوح.
قلمنا، سيف ضد الظلم،
من أجل المغرب، الحرية، الكرامة.
سعيدة ومهدي، في الشعر الذي يرتفع،
ضد الاتفاقيات السوداء، ملحمة تعيد الحياة.
لنكتب التاريخ، ستيشنف في كل بيت،
من أجل المغرب الحر، حيث تحتضن الفجر الاختيارات.
في بريق المغرب، قام عمر منتصبًا،
من جرادة إلى باريس، كان قلبه متوهجًا.
وُلد من فولاذٍ في عين بني مطير،
نسجت مصيره، تحت ظل الشهيد الكبير.
بيدٍ تحمل القلم، استيقظ عمر بتيقظ،
بين وجدة والرباط، كان طريقه مؤكدًا.
صحيحًا كالسهم، رقص في النور بشجاعة،
ضد ظلال السلطة، كان روحه مقاتلة ناصعة.
في باريس، مدينة الفكر المتقد،
صقل عمر عقله، بعيدًا عن الغياب والبعد.
بين القضاء والمراسلات، مسار مزدوج،
وفي خطوط الحياة، كانت شغفه يتدفق كنبع.
في عمق الجامعات، غاص ببصره الحاد،
عاد من السوربون برأس مرفوع ونور مستفاد.
النضال في عروقه، شعلة من نار،
من أجل العدالة والحرية، كان صوته يُجهِر الجبار.
وُلد في العاصفة، في كفاح النقابات،
صعد عمر، وكانت كلمته نداءً عالي الأصوات.
على رأس عمال البريد، وقف كالجبل،
ضد الظلم، كان قلبه يقاتل بدون كسل.
لكن مسارات السلطة كانت متعرجة صعبة،
بين الأيديولوجيات والخيانة، بات المصير مبهمًا.
في صراع الطبقة العاملة، تاهت خُطاه،
عمر، شهيدٌ ضائعٌ، في ظلٍ تبخر وتلاشى.
مداد الخيانة المغربية بلون الدماء،
في ليلة مظلمة، انطفأت فيها الأضواء.
سقط عمر، المعارض الشجاع، تحت وطأة الحقد،
مؤامرة نسجت، وصوته أضحى في العدم مفقودًا.
الكفاح النقابي كان وردة شائكة،
لكن النظام الغادر، كان صوته قاتمًا.
عمر، دمك فوق أرض المغرب يتدفق،
صفحة سوداء، فيها قدرٌ أضحى يتلاشى ويغلق.
أمام الاستبداد، صوت عمر بدأ يترنح،
في ظل الإسلاميين، الخيوط نسجت بحماقةٍ.
المغرب بين الظلام والنور يتيه،
عمر، قصيدة مقاومة عابرة، تختفي في التيه.
في ذاكرة المغرب، صفحة ملوثة بالدماء،
عمر بنجلون، رمز كفاحٍ نُزع بالافتراء.
اغتياله، صرخة في صمت، تُسمع بوضوح،
---
في صدى الماضي، صمت بنبركة قد عصف،
رياح التنازلات أخذته بعيدًا عن الشرف.
ظله يجوب، يتهم الخونة والخلفاء،
الذين باعوا الشعب في دموعٍ صامتةٍ.
الإرث الملوث، كان عتابًا مريرًا،
على ضعف الحزب، وعلى الخيارات الصغيرة الكثيرة.
كان الشعب يأمل في صوتٍ قوي واضح،
لكن التحالفات المظلمة أضعفت كل طموح وشرف.
بنجلون، أخٌ للكفاح، أخذته الظلال،
صوت مكبوت، في صمتٍ غامضٍ ومحال.
ورثة النضال، كانوا شركاء في الخيانة،
باعوا الحلم مقابل وهمٍ لا يحمل أمانة.
إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، أرسل العتاب،
سلاسل الشعب بيعت مقابل قوامٍ ومراتب.
في رقصة النفاق، كانوا يشاركون،
يؤيدون الديكتاتورية، عقدًا كان له وقع مهين.
من بنبركة إلى بنجلون، كان اللهب يتراقص،
لكن الورثة باعوا من أجل فتاتٍ يتراقص.
قضية الشعب أضحت عملةً للتبادل،
بيعت للسلطة، في صفقة حزينة تأكل الفاضل.
القيم ذابت في كراسي مغطاة بالذهب،
المعارضة خُدعت، وغُمرت في الظل بالعتب.
حزن المغرب كان صرخة في الليل المظلم،
ورثة النضال تاهوا في طريقٍ مشؤومٍ مجند.
إلى الحزب الاشتراكي أوجه اللوم،
تحالفكم مع الشيطان، كان نهجًا محتوم.
الشعب يستحق أفضل من هذه التنازلات،
سلاسل تحالفاتكم كانت خيانة كبيرة في الثبات.
من بنبركة إلى بنجلون، التاريخ يتحدث،
القيم دُهست، والكرامة تصرخ ولا تستسلم.
إلى الورثة، ثقل هذه الخيانة الجسيمة،
المغرب يبكي، وصوته يردد في الظلام العتيم.
ماذا تبقى من الثورة ومن الحلم النقي،
عندما يخون الورثة من أجل الظلام البهي.
كان الشعب ينتظر أملًا وضوءًا في الأفق،
لكن ظل الخيانة قد استوطن وطال الطريق.
انظروا في مرآة الخيانة أمام أعينكم،
ذاكرة بنبركة وبنجلون في غليانٍ تذكركم.
الشعب ينظر إليكم ويحكم على أفعالكم،
الثورة تعيش في القلوب، رغم ليلٍ يخنق أحلامكم.
يحيى يشاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق