ماذا تبقى لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
ماذا تبقى لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟
إن ما تبقى لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هم المناضلون الأوفياء لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المنتحرون طبقيا، والمقتنعون بالاشتراكية العلمية، والمتمسكون بمبدإ المركزية الديمقراطية، والمقتنعون بأيديولوجية الطبقة العاملة، القائمة على أساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية. وتلك هي الهيئة التي يكتسبها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الدي نعتز بالانتماء إليه، قبل أن يوجد، ومن بعد أن وجد، في عهد القائد العظيم: أحمد بنجلون، الذي كان الحزب، في عهده، يعتبر حزبا للطبقة العاملة، وبعد أن فقدنا قيادته، أصبح الحزب، لا يعتبر حزبا للطبقة العاملة، وأخذت مصطلحات الاقتناع بالاشتراكية العلمية، تختلف في الخطاب الحزبي الرسمي، ليسود خط عدم الاقتناع بالاشتراكية العلمية.
ولذلك، نرى: أنه من الضروري، أن يتسلح من تبقى من المنتمين لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بالاشتراكية العلمية، العابرة للحدود، بقوانينها: المادية الجدلية، والمادية التاريخية، التي توظف في التحليل الملموس، للواقع الملموس، دونما حاجة إلى استيراد التجارب، وخاصة: التجربة اللينينية، والتجربة الماوية، والعمل على تطبيقها/ على واقع مختلف: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، في الوقت الذي يكفي فيه: أن نستوعب الاشتراكية العلمية، التي تمكن من التحليل الملموس، للواقع الملموس، الذي يغني عن استيراد التجارب، المختلفة، وتطبيقها في واقع مختلف، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، الأمر الذي يترتب عنه: فشل التجربة المناسبة، لواقع مختلف، في أنها لا تناسب الواقع المغربي.
ولذلك، نرى: أنه من الضروري، أن يتسلح من تبقى من المنتمين لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بالاشتراكية العلمية، العابرة للحدود، بقوانينها: المادية الجدلية، والمادية التاريخية، التي توظف في التحليل الملموس، للواقع الملموس، دونما حاجة إلى استيراد التجارب، وخاصة: التجربة اللينينية، والتجربة الماوية، والعمل على تطبيقها/ على واقع مختلف: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، في الوقت الذي يكفي فيه: أن نستوعب الاشتراكية العلمية، التي تمكن من التحليل الملموس، للواقع الملموس، الذي يغني عن استيراد التجارب، المختلفة، وتطبيقها في واقع مختلف، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، الأمر الذي يترتب عنه: فشل التجربة المناسبة، لواقع مختلف، في أنها لا تناسب الواقع المغربي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق