جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الأهداف التي تتحقق عن طريق الطموح، هي أهداف، لها علاقة بالواقع المعني، بالتحليل الملموس، للواقع الملموس*الرفيق محمد الحنفي


                                                                   
الأهداف التي تتحقق عن طريق الطموح، هي أهداف، لها علاقة بالواقع المعني، بالتحليل الملموس، للواقع الملموس، عن طريق توظيف القوانين العلمية، التي تغنينا عن استيراد التجارب المناسبة، لواقع مختلف، كما هو الشأن بالنسبة للتجربة الكونية، على سبيل المثال، لا على سبيل الحصر.
والأهداف التي تتحقق عن طريق الطموح، هي:

1 ـ الاقتناع بالاشتراكية العلمية، على مستوى التنظيم الحزبي، وعلى مستوى المتعاطفين، وعلى مستوى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، و عل مستوى الجماهير الشعبية الكادحة، وعلى مستوى الشعب المغربي الكادح، حتى تصير الاشتراكية العلمية، بمثابة الهواء الذي نستنشقه. وهذا الهدف، لا يتحقق، إلا إذا أصبح حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا كبيرا، يتواجد في كل قرية، وفي كل كل مدينة، حتى يستطيع توسيع دائرة الاقتناع بالاشتراكية العلمية، في الشمال، وفي الجنوب، وفي الشرق، وفي الغرب، وفي كل أماكن التواجد البشري، وباللغة التي يفهمها الناس، حتى تصير الاشتراكية العلمية، في متناول الجميع، والجميع يتمكن منها.

2 ـ الاقتناع بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي هو حزب الطبقة العاملة، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، واعتبار النضال في إطار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، نضالا في حزب الطبقة العاملة، من منطلق أن أيديولوجية الحزب، هي أيديولوجية الطبقة العاملة، والمقتنع بحزب الطبقة العاملة، مقتنع في نفس الوقت، بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يقتضي من المقتنعين به، العمل المستمر على حمايته من التحريف الاشتراكي العلمي، ومن التحريف الأيديولوجي، ومن التحريف التنظيمي، والعمل على إعادة بنائه، على أساس إعادة تسطير برنامجه، وفق ما يخدم مصلحة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ووفق ما يخدم مصلحة الجماهير الشعبية الكادحة، وما تقتضيه خدمة مصلحة الشعب المغربي الكادح، لأثبات أن حزب الطبقة العاملة، هو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وحزب الجماهير الشعبية الكادحة، وحزب الشعب الكادح، حتى يقوم بدوره كاملا، لصالح المجتمع المغربي الكادح: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

3 ـ الاقتناع بدور المركزية الديمقراطية، في تنظيم الديمقراطية الداخلية، لحماية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا للطبقة العاملة، وليس أفقه في اتجاه أن يصير ديمقراطيا، من أجل أن يتحول إلى حزب بورجوازي صغير، وحماية الحزب من الانزلاق، في اتجاه أن يصير حزبا بورجوازيا صغيرا، من واجب من يعتبر نفسه مقتنعا بحزب الطبقة العاملة، وبأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن يعمل على حمايته من التحريف، في مستوياته المختلفة.

4 ـ الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، كأيديولوجية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره حزبا للطبقة العاملة، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والتي سماها الشهيد عمر بنجلون ب: أيديولوجية الكادحين. ذلك، أن الاقتناع بهذه الأيديولوجية، يعطي للنضال الحزبي مصداقية، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بخلاف الأيديولوجيات الأخرى، التي لا مصداقية لها، وأن أيديولوجية الطبقة العاملة ،التي سماها أحد القادة الحزبيين، في عهد أحمد بنجلون، بالأيديولوجية العلمية، وهذا القائد، يعتبر الآن، من المنسحبين، المتنكرين لأيديولوجية الطبقة العاملة.

                                                             
                                                                          من مقال

هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *