حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الكتابة الوطنية - بـيــان عـــام
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية
بـيــان عـــام
اجتمعت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالرباط صباح يوم السبت 2 نونبر 2024 الموافق 30 ربيع الثاني 1446 هـ، بعد احيائها للذكرى 59 لاختطاف و اغتيال القائد الوطني التقدمي الجسور المهدي بنبركة، و تنظيمها لندوة وطنية عن بعد ،حول "مستجدات جريمة اختطاف و اغتيال الزعيم السياسي المهدي بن بركة" بحضور البشير بنبركة نجل الشهيد و مساهمته الفكرية في موضوع الندوة ، و بعد تداولها في القضايا المركزية و مختلف المتغيرات في الساحة العربية و الوطنية و المغاربية و الدولية بالتحليل و النقاش و استنتاج المواقف خلصت القيادة الحزبية الى ما يلي:
- تحيي عاليا صمود وشموخ المقاومة الفلسطينية لما شكلته من تحول نوعي في مسار القضية الفلسطينية والعربية ونقلها من مستواها الإقليمي الى مستواها الدولي الحقيقي، جعلت شعوب العالم شاهدة على عدالة القضية الفلسطينية ومنددة من خلال تظاهراتها العارمة في عدد من عواصم العالم بجرائم الكيان اليهودي العنصري المتصهين في إبادة وتطهير عرقي وتقتيل.
- أن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت رأس رمح حركات التحرر الوطني العربية في النضال المستميث ضد الاستعمار والهمجية والعنصرية الفاشية.
- أن مسار المقاومة الفلسطينية واللبنانية ومحاورها، هي منطلق وطريق التحررمن كل أشكال الهيمنة والاستفراد بخيرات شعوب المنطقة، وخيار موضوعي في الكفاح الشاق من أجل استرجاع الحقوق التاريخية لشعوب ودول المواجهة.
- أن بشاعة وإجرام الكيان الصهيوني والإرهابي العنصري قد انتقلت من مرحلة الهجرة عام 1948 جراء مجازر ومذابح دير ياسين، صبرا وشاتيلا وقانا الى مرحلة التهجير القسري والإبادة الجماعية والتطهير العرقي والقتل على أساس الهوية.
- أن سياسة الاغتيالات المباشرة والتصفيات لقادة المقاومة وحركات التحرر الوطني الفلسطينية واللبنانية لن تثني من عزيمة المقاومة عن مواصلة النضال بروح وطنية صادقة عالية دون تردد أو ترنح. وستظل الحاضنة الشعبية للمقاومة ملاذا لصمود المقاومة وبسالتها رغم فظاعة القتل والتنكيل والدمار الهائل.
-أن النظام الرأسمالي المتوحش والقوى الامبريالية العالمية هي من تصنع الحروب والدمار والقتل والاحتلال وتصديرها الى عدد من البلدان عن طريق توسيع سوق الأسلحة وسباق التسلح وخلق بؤر للتوتر وإقامة القواعد العسكرية في مختلف القارات الخمس كمنصات للعدوان على نهضة الشعوب ووحدتها.
-ان النظام الرأسمالي المتوحش يعيش أزمات بنيوية على مستويات عدة مما عجل بإعادة نهوض حركات المقاومة والنضال الوطني في عدد من البلدان ولدى عدد من الشعوب وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني واللبناني واليمني.
-أن المقاومة اللبنانية ستظل سندا منيعا ضد قرار 1559 القاضي بنزع سلاح المقاومة وضد محاولات التحايل على قرار 1701 الأممي بهدف شرعنة الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية، وعليه فإن الكتابة الوطنية:
-تدين بشدة وتستنكر المجازر والجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب والأمريكي المعتدي في حق الشعب الفلسطيني بغزة والشعب اللبناني بالجنوب وتستنكر بقوة كل مساس بسيادة وأمن الدولة اللبنانية ودول المواجهة.
- تستنكر بقوة الأساليب الاستعمارية القذرة للامبريالية الأوربية المتعلقة بقرار المحكمة الأوربية اتجاه القضية الوطنية والمستندة الى المادة 73 من الفصل 11 من ميثاق الأمم المتحدة دون وجه حق، وفي تطاول صارخ على الوحدة الترابية للوطن، كما تدين بشدة ما جاء على لسان ماكرون في البرلمان المغربي من انحياز سافر للعدوان الصهيوني الأمريكي على الشعب الفلسطيني ونعث المقاومة الفلسطينية بالإرهابية.
-تثمن عاليا ما خلصت اليه هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان ومن اجل احداث الآلية الوطنية لاستكمال الحقيقة وتطالب بالكشف عن مصير المختطفين المهدي بن بركة والمناضل الحسين المنوزي.
-تعبر عن تضامنها المطلق للمطالب المشروعة لطلبة كلية الطب والشغيلة المغربية والعاطلين في تسوية أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.
- تعتبر أن دوامة الفساد والاستبداد في مفاصل الدولة و البلاد لن يزيد الا من تدهور الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و اغراق البلاد في متاهات الفوارق الطبقية و الارتهان الى التبعية المقيتة للمؤسسات المالية الرأسمالية.
- تضامنها اللامشروط مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب وما يتعرض له المحامون من حرمان الولوج الى المحاكم مع محاولة الاجهاز على مكتسباتهم الاجتماعية والمهنية ومطالبتنا بفتح حوار جاد مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب للمعالجة الشاملة لجسم العدالة والوضع العام الاعتباري للمحاماة ورسالتها النبيلة.
المجد والخلود لشهداء المقاومة الفلسطينية واللبنانية.
المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق