وفاة المعتقل السياسي السابق الاستاذ أحمد البلعيشي
في خبر صادم و مفاجئ تلقينا صباح اليوم نبأ وفاة رفيقنا و صديقنا المعتقل السياسي السابق الاستاذ أحمد البلعيشي ، فتعازينا القلبية الصادقة لأسرته و لرفاقه عبر ربوع الوطن ...
أحمد البلعيشي..رحيل مناضل استثنائي
احمد بلعيشي، الجهوية والريف والنظام والاستبداد بالمغرب
جزء مداخلة البلعيشي احمد في اطار ندوة المواطنة حر
Ahmed Albalaichi
Albalaichi Ahmed
حول الجهوية مع الأستاذ أحمد البلعيشي
أحمد البلعيشي: حين اعتقلونا واتهمونا بحرق الأعلام الوطنية
Albalaichi Ahmed
عاصمة الخطابي
أحمد البلعيشي يقدم شهادة عن الراحل أحمد أمغارhunarif.com
كلمة اللجنة المنظمة في ندوة: الريف، الحقيقة والمصالحة الممكنة؟
Albalaichi Ahmed
انتفاضة 84 مع الضيفين المعتقلين السياسيين الأستاذ أحمد البلعيشي والفنان الملتزم بوجمعة تواتون
البلعيشي: الخطابي كان يتملك قضايا عصره، فهل نحن فاعلون؟
احمد البلعيشي في شهادة حول سنوات الرصاص
البلعيشي_شهادة حول الفنان محمادي الحموتي
الملاحظ ان مختلف النشطاء والمناضلين وعموم الفايسبوكيين، من مختلف التوجهات السياسية، ومختلف الأجيال، ممن عرفوا الفقيد أحمد البلعيشي، كتبوا تدوينات تحمل التعازي والرثاء في حقه.
لم يكن البلعيشي ملاكا حتى ينال هذا الاجماع النادر، بل كان رجلا له تقديراته السياسية التي قد تختلف او تتفق معها، لكن كانت له سمات نادراً ما تجتمع في شخص واحد.
اولى هذه السمات، كان الرجل عفيف اللسان، لا يلدّ في الخصومة، حتى من حاول جرّه الى مستنقع التشكيك والسب كان يرد عليه ببرودة دم يُحسد عليها، منذ عرفته لم يسجل عليه يوما ان انجرّ الى هذا المستنقع رغم التحرشات التي تعرض لها، بسبب انه كان رجلا يمارس في الميدان، واي ممارس لا بد ان يتعرض لذلك، وهذا درسٌ نادرٌ علينا ان نعتبر منه كثيرا.
ثاني السمات، كان الفقيد رجلا عابرا للاجيال، لم يكن يرتكن الى مرضيات "صراع الاجيال"، لم يكن يزعجه ان ينصت الى شخص في عمر ابنائه ويأخذ منه ويستفيد منه، دون نفحة التعالي الأجوف التي تتربص ببعض المناضلين، لذلك، كان عادي جدا ان تجد السي احمد جالسا في المقهى مع احد رفاق جيله، وقد تجده ايضا جالسا مع شاب في عمر العشرين وهو في عمر الستين، يناقشه وينصت اليه بامعان، رغم التجربة الكبيرة التي راكمها في الميدان وفي السجون.
قبل اسابيع قليلة فاجأني الفقيد بان أرسل الي مقالا كنت نشرته في جريدة "اخبار الريف" الورقية الجهوية التي كنا نصدرها قبل 14 سنة نحن مجموعة من ابناء تماسينت (الرفيق عماد العتابي، شقيقي منعم المساوي، الكاركاتوريست العصامي محمد المالكي وانا..) بعث لي بالمقال، وقال لي انه ما زال يحتفظ بكل اعداد الجريدة، وقال لي كنت اقرأ جريدتكم بشغف، وكنت معجبا بمقالاتك، ولذلك احتفظت بكل اعدادها.
الرجل كان في حجم ذاكرة جماعية، يملك توثيقا هائلا لكل المحطات النضالية والحقوقية الثقافية والنقابية والصحافية بالحسيمة والريف عموما منذ السبعينات الى يومنا هذا، أتمنى صادقا ان يتم الاعتناء بهذا الارث الكبير.
ثالث السمات؛ كان الفقيد يحب كثيرا ان يعمل على تجسير الهوة بين المختلفين والمتخاصمين في المجال السياسي والنضالي، له مواقفه واعتباراته الخاصة، لكن كان دائما يترك حبل الود موصلا مع الكل، بمختلف الاطياف والمشارب.
حقيقة إنها لخسارة كبرى هذا الرحيل المفاجئ لهذه القامة الشاهقة شهاقة جبال الريف.
نم قرير العين ايها الرفيق العزيز.
Med Elmoussaoui
لا يحل بالحسيمة الا وكان سؤاله الاول عن أحوال الراحل البلعيشي أحمد ...
مع سي إدريس المناضل والفلاح وعلبة اسرار نضال مرحلة الثمانينات..التقيته البارحة صدفة بمقهى ميرادور..
كل ما حل بالحسيمة قادما من تماسينت المناضلة يسألني اولا عن البلعيشي احمد هل التقيت به، ولا يمكن ان يعود الى بلدته دون أن يتفقد احواله ..اكيد انه فجع بالخبر الحزين، لكن هذه هي الدنيا، هناك من يأتي وهناك من يرحل ..فوداعا صديقي وصديق الجميع ..
اما سي إدريس السكاكي، اطال الله في عمره، فهو مدرسة نضالية، له سجل نضالي قليل من يعرف تفاصيله، من الاوائل الذين روجوا على نطاق واسع للافكار الثورية لمنظمة الى الأمام في السبعينات و الثمانينات وسط التلاميذ بالريف، كان احد القادة البارزين الذين ساهموا في إشعال انتفاضة الريف سنة 1984، وما زال على العهد رغم ظروفه الاجتماعية، اللقاء معه شيقا لا يمل المرء من مجالسته والاصغاء إليه وهو يحكي عن تاريخ المقاومة ودور بعض قادة المقاومة الريفية في دعم نضال الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب التواقة الى التحرر ..
Bouali Belmezian
احمد البعيشي وجمال المحدالي كانا رفيقين في السجن وخارجه.ورخلاةمعا في غضون سنة.... انه من المؤلم ان يرحل الرفاق والأحباب بدون وداع....
كلما رحل احدنا الى دار البقاء، أشعر أن دورنا قادم....وربما قريب.
نصيحتي ووصيتي لكل الرفاق والرفيقات والاصدقاء والاخوة:
- اولا: خصنا نديرو الخير في بعضنا البعض في الدنيا قبل الاخرة.
- ثالثا: خصنا نعيشو حياتنا بشكل طبيعي ان استطعنا إلى ذلك سبيلا وان لا ننسى الدفاع عن كرامتنا/كرامة بني الانسان.
ملحوظة: كنت عازم باش اندير واحد اللايف في "التيك توك" مساء هذا اليوم للرد على واحد "المطعوس" لي كيتعدا بزاف (ايكس خانغ ثاقشورث)، لكن وفاة أحد اعز الاصدقاء والرفاق امس والذي سيدفن اليوم بالحسيمة ( المرحوم احمد البلعيشي)، جعلني اؤجل ذلك إلى حين، ااشيء الذي سيمنحني اخذ فترة تفكير اضافية.
فلترقد روحكما بسلام يا أعز الناس.
ولا ننسى العمل من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلبن السياسيين بالمغرب وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.
سعيد العمراني/بروكسيل
تجمع الريفيين ببلجيكا
تعزية
ببالغ الحزن والاسى ، وبصدمة كبيرة تلقينا خبر الوفاة المفاجيء لصديقنا، المناضل الفذ الاستاذ احمد البلعيشى نهار اليوم بالحسيمة بالريف الوسط.
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم كمناضلي ومناضلات تجمع الريفيين ببلجيكا بأصدق التعازي والمواساة لكل افراد عاءلته كل واحد باسمه، ولكل معارفه وأصدقائه ولكافة رفاقه ورفيقاته في الداخل والخارج، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وان يلهم الاهل والأحباب بكثير من الصبر والسلوان.











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق