قصيدة شعرية كتبها الشاعر المكناسي محمد شنوف تضامنا مع اصحاب البدل السوداء. ●نوارس العدل●
قصيدة شعرية كتبها الشاعر المكناسي محمد شنوف تضامنا مع اصحاب البدل السوداء.
ـــــــــــــــــــــــ
من قصيدة:
. ●نوارس العدل●
ـــــــــــــــــــــــ
كَمْ تِهْتُ أَهْذِي أُنَاجِي الْأُفْقَ فِي ظُلَمٍ
أَشْكُو مَوَاجِعَنَا هَيْهَاتَ أُحْصِـــــيهَا
وَ الْـقَلْبُ فِـي كَمَدٍ، أَرْثِـي لَوَاعِجَهُ
بِالشِّعْرِ مِنْ كَبِدِي أَبْقَى أُسَلِّــــــيهَا
فَمَا وَجَدْتُ سِوَى فُرْسَــانِ هَيْأَتِكُمْ
فِي الدَّرْبِ تُؤْنِسُ مِنْ لَيْلٍ يُدَاجِيهَا
مِـثْلَ النَّوَارِسِ وَ الْبِـدْلَاتُ أَجْـنِحَةٌ
سَوْدَاءُ فِي وَرَعٍ بِيضٌ مَطَـــاوِيهَا
لَوْنٌ يُذَكِّرُ بِالْمَأْسَـــــاةِ مِنْ شَطَطٍ
وَ النَّفْسُ تَنْحُو بِكُمْ أَعْلَى مَرَاقَــيهَا
بَيْضَــــاءُ رَبْـطَتُهَا تَلْتَـفُّ فِـي عُنُقٍ
حَفَّتْ وُجُوهاً صَفَتْ بِالنُّورِ تُجْلِيهَا
أَنْتُمْ دِفَاعُ الْوَرَى عَهْداً عَلَى قَسَمٍ
يَسْمُـو بِمَقْصَدِكُمْ هَدْياً وَ تَنْـزِيـــهَا
وَ الشَّعْبُ يَغْرَقُ شَكْوًى لَا صَرِيخَ لَهُ
أْنْتُمْ لَهُ الْفُلْكُ مَنْجَى نِعْمَ بَانِـــــيهَا
تُبَلْسِمُـــونَ جِرَاحَ الظُّلْمِ مِنْ كَثَبٍ
مَهْمَا تَنَـادَى ذُبَابُ الظُّلْمِ يُنْكِـــيهَا
مَا كَانَ لِلْحَقِّ فِي الْأَوْطَانِ مَعْرَكَةٌ
إِلَّا وَكُنْتُمْ لَهَا كَالصَّدْرِ يَحْمِــــــيهَا
وَ دَوْلَةُ الْحَقِّ وَالْقَانُونِ ضَـــالَّتُكُمْ
دَرْءاً لِكُلِّ مَآسِـي الظُّلْمِ تُفْنِــــيهَا
إِنِّي أُحَيِّي دِفَـاعاً طَـابَ مَعْدِنُكُمْ
وُ ثْقَـى عَزَائِمُكُمْ لَا شَـيْءَ يَلْوِيـهَا
تَسْعَــوْنَ لِلْعَدْلِ عَيْنُ الله تَكْلَأُكُمْ
تُعْلِي مَنَـابِرَكُمْ تَسْقِي مَرَامِـــــيهَا
دُمْتُمْ حُمَـاةً وَ فِي أَعْنَاقِكُمْ وَطَنٌ
أَحْـلَامُهُ جَدَبَتْ، أَنْتُمْ دَوَالِــــــيهَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق