جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

" الانتخابات الأمريكية حذائان يرتديهما نفس الشخص" عن القولة المأثورة للزعيم فيديو كاسترو أتحدث!الرفيق احمد قاعودي

 " الانتخابات الأمريكية حذائان يرتديهما نفس الشخص" عن القولة المأثورة للزعيم فيديو كاسترو أتحدث!



يبدو للمراقب ، أن وراء هذه المتابعة والاهتمام المبالغ فيهما للإعلام الأوروبي للانتخابات الأمريكية ، وترقب

 الفائز (ة) دونالد ترامب أم كمالا هاريس( شبكة القناة الأولى الفرنسية لوحدها TF1 أرسلت 20 مراسلا لمتابعة

 هذه الانتخابات ؟ الظاهر أن وراء حمى هذه الانتخابات هاجس الخوف ؛ من عودة رجل الأعمال والمال ، ترامب

 إلى الحكم والمدعم بالمليارديرات من أثرياء كاليفورنيا وغيرها من المدن وعلى الواجهة ، ظهر للعيان " إيلون

 ماسك " الذي غطى حملة ترامب بشيك سخي 130 مليون دولار ودفع مليون دولار للشخص الفائز بيانصيب

 الحزب الجمهوري (منقول عن LCIالفرنسية ) ،عودة في نظر المحللين الفرنسين ، سيعيد من خلالها دونالد

 ترامب النظر في التبادل التجاري بين" القارة العجوزة " والولايات المتحدة الأمريكية ،بفرض 20% على

 الواردات الأجنبية وإيقاف الحرب حسب تصريحات في حالة انتخابه ؛ في الشرق الأوسط وأوكرانيا في أربع

 وعشرين ساعة ، ومطالبة الاتحاد الأوروبي بتعويض عما دفعته الخزينة الأمريكية للجيش الأوكراني ، ولهذا لا

 يتردد المحلل المحايد في الوقوف على مفاضلة اليمين الأوروبي وأدواته الإعلامية للمرشحة هاريس، ليس خوفا

 على "الديمقراطية الأمريكية" من" الشعبوية "كما يتم الإيحاء بذلك للرأي العام المحلي والدولي ،ولا في مزاعم

 تدخل المخابرات الروسية في اختراق و تزوير الانتخابات ، وليس في "احتمال نشوب حرب أهلية بتكرار سيناريو

 غزوة الكابتول " المحاط حاليا بسياجات كثيرة كما يتم تهويل الإعلام الأوروبي لها في الولايات المتحدة ، بالرغم

 من طمأنة المرشح ترامب أثناء إدلائه بصوته ، على قبوله النتيجة في حالة عدم فوزه ، انتهى تصريحه .

إذا كانت معظم الدول المنتفذة في الاتحاد الأوروبي ، ترغب في فوز كاميلا هاريس ،حتى ولم تعلن ذلك علانية

 ،فإن الكيان الإسرائيلي والدول العربية والإسلامية المطبعة مع "إسرائيل "لا تخفي انحيازها لفوز ترامب ،في

 المقلب الأخر الفلسطينيون في المهجر في الداخل المحتل ، غزة والضفة و أراضي 48 ومعهم الشعوب الحرة لا

 يراهنون لا على المرشح "الجمهوري "و على مرشحة الحزب الديمقراطي " لأنهما حذائان لنفس الرجل "، بدليل

 ما قدمه الرئيس السابق أوباما ونظيره الحالي بايدن من دعم بالسلاح والدبلوماسية والتغطية على جرائم الكيان في

 المحافل الدولية لم يسبق لأي رئيس أمريكي قدمه ، ما أثار غضب الأمريكين من أصول إسلامية وعربية من جهة

 تصريحاتها حول ما تعتبره حربا بين" حماس وإسرائيل"، بأنها أي "كاملاهاريس" ستجعل ما في وسعها لوقف

 النار ، واسترجاع المخطوفين وزادت في الطين بلة حين رفضت الاجتماع بممثلي الولايات ذات الكثافة العربية

 والإسلامية وطلبت منهم عدم الظهور في الواجهة ، ما يعني في نظرنا رهان واعتماد المرشحين؛ على اللوبي

 الصهيوني في فوزهما ، ولهذا أي من الفائزين لن يخدم إلا الحليف الاستراتيجي في الشرق الأوسط وأن انهيار"

إسرائيل يعني انهيار الأمبريالية الأمريكية ونهاية هيمنتها للعالم ، وهذا ما يفسر المشاركة الأمريكية القوية في

 الحرب على فلسطين ولبنان واليمن ولهذا لا تعني هذه الانتخابات شيئا للقضية الفلسطينية ستبقى دار حليمة على

 حالها حتى حسم وحدة الساحة المقاومة مع الاحتلال ومدعميه .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *