من مسائيات يوم الأحد 15 دجنبر 2024.على فقير
من مسائيات يوم الأحد 15 دجنبر 2024.
هل يمكن مناهضة التطبيع في الموغريب ودعم سياسة النظام التركي المطبع مع الكيان؟
للكيان سفارة في تركيا ، لتركيا سفارة لدى الكيان. تركيا عضو في الحلف الأطلسي الداعم للكيان، سجون تركيا مملوؤة بمعتقلين سياسيين...
في تصريحات قادة "سوريا الجديدة" يتم التركيز على الجانب الأخلاقي في تنظيم المجتمع والتركيز على لباس المرأة وعلى السلم مع الجيران...لم نسمع شيئا على البرنامج الاقتصادي....
على المستوى الدولي: لقد فقدت الجبهة المناصرة للقضايا العادلة(كوبا، جنوب افريقيا، الجزائر....) عضوا ناشطا، فقدت صوت سوريا. لم تكون في يوم من الايام الأنظمة "القومية العربية" ديمقراطية لكن كانت متقدمة، جد متقدمة مقارنة مع ممالك الخليج ، لعبت دورا ايجابيا على المستوى الدولي... الأنظمة المتخلفة هي من تطبل اليوم لما يقع في سوريا...
منطلق مناهضتنا لتطبيع الدولة المخزنية مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين غير نابع من موقفنا التاريخي من النظام الطبقي الرجعي، بل من موقفنا الراسخ من القضية الفلسطينية العادلة، من موقفنا الاممي المناصر للقضايا العادلة. فصراعنا مع الدولة المخزنية صراع دائم، صراع استراتيجي، وهو مبرر وجودنا منذ غشت 1970( إسأل زروال، سعيدة، التهاني ... شهدائنا)، لكننا نرفض أن ننهاض محليا التطبيع مع الكيان، ونحني اجلالا لنظام تركيا المطبع مع الكيان والذي يشكل في المنطقة أكبر قاعدة للحلف الاطلسي عدو الشعوب، العدو الداعم الاساسي للكيان.
على فقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق