18 سنة على رحيل احمد المنوزي
18 سنة على رحيل احمد المنوزي
إنسان عظيم محب و عاشق للحياة
على الرغم من تقدمه في السن ومرضه وتأثره الشديد بجلسات التعذيب العديدة التي تعرض لها في مركز درب مولاي الشريف، إلا أن أحمد حرص على المشاركة في جميع نضالات عائلات المختطفين في المغرب. وبرز منذ سنوات بحضوره الطليعي في موكب عائلات المختفين خلال مظاهرات عيد العمال والتجمعات الطلابية و السياسية و الحقوقية، و في القوافل من أجل الحقيقة أمام سجون تازمامرت وقلعة مكونة وكوربيس معتقل درب مولاي الشريف. . ولم يخف من مواجهة جلاديه، ولم يتوقف عن التنديد بهم و بتسميتهم.
أحمد أحب الحياة وعبر عنها بوضوح من خلال التزامه النضالي بالدفاع عن حق ابن عمه حسين المنوزي وجميع المختطفين في الحياة.
سلام على روحه الطاهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق