الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالمغرب في بيان هام خصص لقراءة وافية وتحليل شامل للمؤامرة الامبريالية والرجعية و الصهيونية على الدولة الوطنية بسوريا
الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالمغرب في بيان هام خصص لقراءة وافية وتحليل شامل للمؤامرة الامبريالية والرجعية و الصهيونية على الدولة الوطنية بسوريا
عقدت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي لقاءها الدوري بشكل عاد يوم يوم 28دجنبر2024وبعد وقوفها على اهم المستجدات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والاحداث التي يعرفها البلد تدارست وبشكل مستفيض "المؤامرة الامبريالية والرجعية و الصهيونية على الدولة الوطنية بسوريا التي كانت الى حدود المؤامرة الأخيرة عليها وعلى محور المقاومة ككل حاضنة وراعية للمقاومة الفلسطينية ولكل فصائل ومكونات وحساسيات حركات التحرر الوطني في العالم العربي وخندقا متقدما في وجه كل المشاريع الإستسلامية والتصفوية للقضية الفلسطينية كقضية مركزية أساسية لجبهة ومحور المقاومة ولكل احرار العالم ومكونا اساسيا من مكونات جبهة الرفض والصمود بعد خيانة كامبديفد سنة 1979ورفض مشروع فهد ومقررات قمتي فاس وكل ما من شأنه ان يؤدي إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني المحتل لفلسطين واجزاء من الأراضي العربية المجاورة ،وعدم الاعتراف بالقرار181 الصادر عن هيئة الأمم المتحدة والقاضي بتقسيم فلسطين الى دولتين لانه كان في الاصل توصية عن الهيئة فقط واعتبار تحرير فلسطين كل فلسطين قضية وطنية وقومية
وتحررية ."
وبنحليل ملموس للواقع الملموس خلصت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الى ان " المؤامرة على سوريا استعمارية وتوسعية و دنيئة تهدف إلى تحقيق أهداف الصهيونية العالمية الساعية الى رسم خريطة جديدة للشرق الاوسط الكبير و تضمن سيطرة الرأسمالية العالمية المتوحشة على مصادر الطاقة والمياه وتحقق الاحلام الاردوگانية في انبعاث الدولة العثمانية على حساب إبادة الشعب الفلسطيني والشعوب المجاورة وترحيله من أرضه بكل الوسائل. وما استعمال وتسخير التحالف المتوحش لقطعان و مجاميع الارهاب والتطرف الفاشي بامر زعيم التنظيم العالمي للاخوان المسلمين اردوگان للقضاء على الدولة الوطنية بسوريا بعد حصارها و تجويعها واحتلال اراضيها ونهب خيراتها الا انهيارا للسلم والأمن العالميين وجر المجتمع البشري نحو الهمجية والتوحش والبربرية ."
ولانها مقتنعة "أن إرادة الشعوب لا تقهر وان تصفية الاستعمار ضرورة مادية وتاريخية وانسانية وكما انتصرت البشرية على الفاشية والدكتاتورية عبر التاريخ فإنها ستنتصر على الصهيونية والرجعية والامبريالية العالمية."
وتحررية .
ان الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ترى أن المؤامرة على سوريا استعمارية وتوسعية و دنيئة تهدف إلى تحقيق أهداف الصهيونية العالمية الساعية الى رسم خريطة جديدة للشرق الاوسط الكبير و تضمن سيطرة الرأسمالية العالمية المتوحشة على مصادر الطاقة والمياه وتحقق الاحلام الاردوگانية في انبعاث الدولة العثمانية على حساب إبادة الشعب الفلسطيني والشعوب المجاورة وترحيله من أرضه بكل الوسائل. وما استعمال وتسخير التحالف المتوحش لقطعان و مجاميع الارهاب والتطرف الفاشي بامر زعيم التنظيم العالمي للاخوان المسلمين اردوگان للقضاء على الدولة الوطنية بسوريا بعد حصارها و تجويعها واحتلال اراضيها ونهب خيراتها الا انهيارا للسلم والأمن العالميين وجر المجتمع البشري نحو الهمجية والتوحش والبربرية .
ان الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وهي تمعن النظر في الأحداث والتطورات بسوريا بما لها وما عليها مقتنعة أن إرادة الشعوب لا تقهر وان تصفية الاستعمار ضرورة مادية وتاريخية وانسانية وكما انتصرت البشرية على الفاشية والدكتاتورية عبر التاريخ فإنها ستنتصر على الصهيونية والرجعية والامبريالية العالمية.
عاشت حركة التحرر الوطني والشعوب المناضلة التواقة للتحرر والانعتاق .
وعاش حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
عن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
ان الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ترى أن المؤامرة على سوريا استعمارية وتوسعية و دنيئة تهدف إلى تحقيق أهداف الصهيونية العالمية الساعية الى رسم خريطة جديدة للشرق الاوسط الكبير و تضمن سيطرة الرأسمالية العالمية المتوحشة على مصادر الطاقة والمياه وتحقق الاحلام الاردوگانية في انبعاث الدولة العثمانية على حساب إبادة الشعب الفلسطيني والشعوب المجاورة وترحيله من أرضه بكل الوسائل. وما استعمال وتسخير التحالف المتوحش لقطعان و مجاميع الارهاب والتطرف الفاشي بامر زعيم التنظيم العالمي للاخوان المسلمين اردوگان للقضاء على الدولة الوطنية بسوريا بعد حصارها و تجويعها واحتلال اراضيها ونهب خيراتها الا انهيارا للسلم والأمن العالميين وجر المجتمع البشري نحو الهمجية والتوحش والبربرية .
ان الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وهي تمعن النظر في الأحداث والتطورات بسوريا بما لها وما عليها مقتنعة أن إرادة الشعوب لا تقهر وان تصفية الاستعمار ضرورة مادية وتاريخية وانسانية وكما انتصرت البشرية على الفاشية والدكتاتورية عبر التاريخ فإنها ستنتصر على الصهيونية والرجعية والامبريالية العالمية.
عاشت حركة التحرر الوطني والشعوب المناضلة التواقة للتحرر والانعتاق .
وعاش حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
عن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق