السلطات المغربية تسلم المقاوم الفلسطيني نسيم كليبات ،الرفيقة خديجة ابناو
يوم الثلاثاء 17 دجنبر السلطات المغربية تسلم المقاوم الفلسطيني نسيم كليبات ،الرفيقة خديجة ابناو
عند دخوله للمغرب، ألقي القبض عليه في يناير 2023، ، تقدم الاحتلال الصه،يوني بطلب تسليم رسمي. في الشهر الماضي، وافقت السلطات المغربية على هذا الطلب، ليتم تسليمه في رحلة جوية إلى الكيان الصهيوني بطلب رسمي من هذا الأخير الشهر الماضي، بتهمة قيامه بعملية فدائية عام 2022 ؛
حدثان يسائلان موقف الحركة الحقوقية وحركة مناهضة التطبيع بالمغرب.
تنص المادة 3 من اتفاقية مناهضة التعذيب التي صادق عليها المغرب على ما يلي:
" لا يجوز لأية دولة طرف أن تطرد أى شخص أو تعيده أو أن تسلمه إلى دولة أخرى، إذا توافرت لديها أسباب حقيقة تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب."
من هذا المنطلق حضي عبد الباسط الإمام بدعم الحركة الحقوقية، فيعد مغادرته السجن كتب تدوينة يشكر فيها "المملكة المغربية حكومة وشعبا" و"القضاء المغربى الموقر" وكذلك "كافة الجمعيات الحقوقية" التي ساهمت فى الدفاع عنه، فهنيئا له ؛
اهتمام لم يحض به مع الاسف، المقا-وم الفلسطيني نسيم كليبات، رغم توفر كل الاسباب التي تجعل في حكم المؤكد انه سيتعرض ليس فقط لخطر التعذيب فقط بل بانتهاك حقه في الحياة ، تقرير الصحفي الاسباني إغناسيو سيمبريرو يشير إلى أن كليبات تعرض للتعذيب أثناء احتجازه، ما أدى إلى إصابته بإعاقات جسدية دائمة؛
رغم قرار تسليم المواطن الفلسطيني نسيم قليبات للعدو الصه.يوني المجرم يشكل خطرا على حياته،،و في ظل سريان قرار محكمة الجنايات الدولية، وما يحمله التعاون القضائي المغربي- مع كيان مجرم، من مخاطر، مر القرار دون أثر يذكر في الساحة، لا حملة "تحرك" مثلما "تحرك" في حالة المعارض المصري- التركي عبد الباسط الإمام.
المواطن الفلسطيني نسيم كليبات قد يحتاج الى معجزة ليظل على قيد الحياة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق